بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

جبار الياسري: يامن دمرتم "العراق" باسم الدين والمذهب..الإمام علي لم يتحالف مع أعداء العرب!

الكاتب والمحلل السياسي جبار الياسري

رأى الكاتب جبار الياسري، أن العراق سيظل يعاني مما وصفه بـ"الكابوس" الذي تسببت به القوى الشيعية المتسلطة التي ظلت تحكمه على مدى خمسة عشر عاما، حتى لو زالت سيطرت تلك الطائفة على المشهد السياسي، ذلك لما ارتكبوه من وحشية وإجرام وقتل وسرقة بحق العراقيين رغم إعلانهم زورا أنهم أتباع الإمام علي بن أبي طالب.

 

ووجه الكاتب رسالة إلى هذه الفئة التي دمرت العراق باسم الدين والمذهب، وتريد الكذب على العراقيين حتى يسنى لها النجاح في الانتخابات القادمة، وقال إن الإمام  علي حكم من كوفة العراق دولة الخلافة الراشدة المترامية الأطراف 4 سنوات فقط ، ولم يتحالف مع أعداء الله والعرب والإسلام الفتي آنذاك بالرغم من تكالب الاعداء وتعاظم الفتن والاحتراب، وتابع : " بينما هم يحكمون العراق بالحديد والنار والطائفية والعنصرية".

 


نص المقال

 
ما أوقحكم وما أرخصكم .. وما أرخص حملتكم الاحتيالية – الانتحالية !
يعجز المرء ويقف مذهولاً ومشلول اللسان .. مهما بذل من جهد وجاهد وحاول البحث في قاموس اللغة العربية ودواوين الشعر العربية – رثاءً وهجاءً .. ومهما بحث في قواميس ومعاجم جميع اللغات وحتى اللهجات المحلية أن يجد لكم أوصاف وأسماء وألقاب تنطبق عليكم .. أو تصفكم وصفا دقيقا يليق بماضيكم المخزي والمشين والأسود, وحاضركم المأساوي المفجع , وحقبتكم المظلمة التي جثمتم بها على كاهل وصدور العراقيين على مدى خمسة عشر عاماً .
لا نعتقد أن هذا الكابوس الذي عانى ويعاني منه الشعب العراقي سيزول وسينجلي أو سينساه العراقيون بسهولة حتى بعد زوال حكمكم القرقوشي السادي الوحشي الإجرامي … أيها المجرمون .. أيها القتلة واللصوص , يا عديمي الضمير والأصول والانتماء لتربة العراق الطاهرة … يا من كذبتم وسرقتم وقتلتم ودمرتم وخربتم كل شيء في هذا الوطن السليب باسم الدين والمذهب , ويا مَنْ تدعون السير على نهج علي بن أبي طالب ع , وتستشهدون بمقولاته وأقواله وتنتحلون صفته وسجاياه زوراً وكذباً وتقية ..
الإمام والخليفة الراشد الرابع وأبن عم سيد البرية من كوفة العراق حكم دولة الخلافة الراشدة المترامية الأطراف 4 سنوات فقط , لم يتحالف مع أعداء الله والعرب والإسلام الفتي آنذاك بالرغم من تكالب الاعداء وتعاظم الفتن والاحتراب, ولم تكن لديه موارد طبيعية وميزانيات إنفجارية آنذاك… !, بينما أنتم حكمتم العراق بالحديد والنار والطائفية والعنصرية والشوفينية الفارسية الصفوية الصهيونية الماسونية , وكان ما دخله ومايزال يدر عليه من أموال على مدى سني ديمقاطيتكم البائسة يعادل ملايين وأضعاف مضاعفة ما دخل العراق من أموال ليس فقط منذ قيام الدولة العراقية الحديثة عام 1921 … أي على مدى 97 عام , بل حتى على مدى 1439 سنة على ظهور الإسلام والرسالة السماوية السمحاء …
يكاد المرء يفقد رشده وصوابه وهو يتابع انطلاق وبداية حملة الصفاقة والعهر الساسي – الطائقي , والاستهتار والتهور والكذب والتزوير والتشويه وقلب الحقائق وذر الرماد في عيون الناس البسطاء والمغفلين , ناهيك عن شراء الذمم بأبخس الأثمان , واستغفال واستهبال هؤلاء المساكين الذين باتوا يبحثون عن قوت يومهم في المزابل والنفايات وعن طريق الاستجداء والتسول والتكفف , والذي جعل العراقي يشعر بالخجل والأسى والحزن , عندما يرى ويسمع ويقرأ يومياً بأن العراق الغني بات يتصدر قائمة الدول الفقيرة والمنكوبة والمكبلة بمعاهدات واتفاقيات استعمارية جديدة , وتنصب حكومات هجينة دخيلة ويسنّ المحتلون وأذنابهم الخونة والجواسيس والعملاء له دستور وقوانين أشبه بقوانين شريعة الغاب , ويصبح من الدول المثقلة كاهلها وكاهل شعبها وأجيالها لعشرات وربما لمئات السنيين بالديون , ويتصدر النظام الحاكم فيه الأنظمة الفاسدة والمتخلفة في العالم , وعاصمة العراق الجديد ” بغداد ” التي كانت بالأمس القريب عروس الشرق ودرة الأمصار , تتحول بوجود حكم شذاذ الآفاق ومزوري الشهادات ومنتحلي الصفات والأسماء والألقاب مكب للنفايات والأوساخ وأقذر وأوسخ عاصمة على وجه الكون …
بعد كل هذه السنين السوداء العجاف التي يتطلع جميع أبناء الشعب العراقي في الداخل والخارج إلى زوالها ووضع حد مشرف لنهايتها.. بكل خسة ودونية ودناءة ونذالة يخرج علينا هذا الدعي أبن الدعي , القرد القزم القمئ ” هادي العامري ” ليدشن حملته ” الاحتيالية – الإنتحالية العاهرية ” بأنهم أصحاب مشاريع و” برنامج متكامل للتغير” !؟؟؟

 

أ.س

إقرأ ايضا
التعليقات