بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخزعلي (حذاء إيران) يجدِّد هجومه على السعودية قبيل زيارة بن سلمان: المملكة عدونا!

قيس الخزعلي
الارهابي قيس الخزعلي يهاجم السعودية بتوجيهات من ايران

مراقبون: هجوم الخزعلي على السعودية مفضوح ومرتبك


مطالب للعبادي بإحالة الخزعلي للسجن بتهمة قتل آلاف العراقيين والتعدي ببذاءة 
سياسية على دول الجوار العراقي


الملالي فعل -ولا يزال- في العراق ما لم يفعله أحد آخر.


والخزعلي وأمثاله ليس لهم وزن ولا قيمة سواء صمتوا أو تكلموا

 

أمثال الإرهابي قيس الخزعلي (زعيم عصائب أهل الحق) لم يكن لهم أي وزن في المشهد السياسي بالعراق، فهم مجرد مجموعة بلطجية سطوا على المشهد في غفلة من الزمن.

إنهم ليست لهم قيمة سياسية، ولن تكون، ولكن لأن الوضع بالعراق أصبح مخزيًا ومروعًا فقد أصبحت تصريحاتهم تتصدر وسائل الإعلام.

قيس الخزعلي -هذا (الإرهابي البلطجي) حذاء إيران- لم يجد له دورًا مؤخرًا سوى الهجوم على المملكة العربية السعودية وزيارة بن سلمان.

الخزعلي (حذاء الملالي يهاجم المملكة)

طبعًا الخزعلي لا يعرف السعودية ولا يعرف قدرها، لكنه ينفذ أوامر وتوجيهات الملالي بالهجوم على الزيارة، لذلك صدرت منه هذه البذاءات.

فخرج هذا الخزعلي ليحدد شرطًا للسعودية مقابل فتح "صفحة جديدة" مع العراق!.

وقال لوسائل إعلام إيرانية: "إذا كان النظام السعودي يريد فتح صفحة جديدة مع العراق فعليه أن يدفع ثمنًا وتعويضًا لكل ما تسبب فيه من أذى للشعب العراقي".

 

وأضاف أن "الشعب العراقي بعد تجربة داعش عرف من هو صديقه ومن هو عدوه، ومن وقف إلى جانبه ودعمه وقدم له السلاح والشهداء، ومن قدم المال والدعم اللوجستي لداعش".

هكذا تحولت الرياض إلى داعم لداعش بكلمة ساقطة بذيئة من الخزعلي (حذاء إيران)!.

إذن ما بال الملالي؟، هل هو من خلق داعش أم من تستر عليه أم من بعث فيه الروح داخل وخارج إيران؟.


شهادة قطرية

وواصل الخزعلي بذاءاته بأن "الشعب العراقي يعرف أن النظام السعودي هو من الخانة الثانية، ومن مجموعة أعداء العراق التي قدمت الدعم بمليارات الدولارات، وذلك بشهادة رئيس الوزراء القطري (شهد شاهدٌ من أهلها)"!.

إنه يستند إلى قطر، ذلك الكيان الإرهابي بشهادة العالم أجمع!.

وتابع بأنه "إذا كان النظام السعودي يريد فتح صفحة جديدة لصالح الشعبين السعودي والعراقي، فعليه أولًا أن يدفع ثمنًا وتعويضًا لكل ما تسبب فيه من أذى للشعب العراقي".

وطالب مراقبون لـ"بغداد بوست" حكومة العبادي بالتصدي للتصريحات الفاجرة والبذيئة من جانب أحذية إيران وقادة الميليشيات في العراق، وقالوا إن تصدي هؤلاء للمشهد السياسي يحرج حكومة العبادي ويحملها مواقف ساقطة لبعض الأطراف الإيرانية، مطالبين بتفكيك ميليشيا هذا الوغد الإيراني -عصائب الحق- وإيداعه السجن جراء التسبب في قتل آلاف العراقيين من جهة والإساءة للسعودية ولدول الجوار العراقي من جهة أخرى.

م م

أخر تعديل: السبت، 17 آذار 2018 08:36 م
إقرأ ايضا
التعليقات