بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

منظمات دولية ستراقب تعاقدات العراق مع المستثمرين منعًا للفساد

رئيس الوزراء حيدر العبادي

كشف مصدر حكومي مطلع اليوم، الثلاثاء، أن المنظمات الدولية ستتولى الإشراف والرقابة على جميع التعاقدات والمشاريع الاستثمارية التي ستوقعها الحكومة العراقية مع الشركات المستثمرة في السنوات المقبلة، مبينًا أن الهدف من ذلك هو تبديد مخاوف الفساد المالي والإداري.

وأكد المصدر -في تصريح له- أن "المنظمات الدولية أعلنت أنها ستشرف وتراقب التعاقدات بين العراق والشركات الاستثمارية في السنوات المقبلة، لتبديد المخاوف من الفساد المالي والإداري في البلد".

لكنه كشف أيضًا أن "شركات عراقية مدرجة على القائمة السوداء للعديد من الوزارات العراقية شاركت في مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق، وهو ما أحرج الحكومة الكويتية، بعد أن نشرت إحدى الصحف الأجنبية خلفيات هذه الشركات".

واوضح المصدر أن "أبرز المشاركين في المؤتمر هم الأوروبيون، ويكاد يخلو المؤتمر من الشركات الأمريكية، وهو أمر مستغرب بالنسبة لنا وللمنظمات الدولية".

 

وأشار إلى أن "الأموال التي ستمنح للعراق ستكون عن طريق اللجنة العليا للاستثمار المرتبطة برئيس مجلس الوزراء، ويشرف على التعاقدات وأموال هذه اللجنة كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والأمم المتحدة".

 

وأضاف أن "توجه الحكومة للاستثمار يأتي من خوف وقلق المجتمع الدولي من عدم قدرة الدول المانحة على مساعدة العراق بنحو 88 مليار دولار، وهي القيمة المقدرة لإعادة إعمار البنى التحتية المدمرة نتيجة الحروب المستمرة في العراق".

 

وتابع المصدر بأن "الاستثمار كان الخيار الوحيد لإعادة إعمار العراق، وبخلافه سيعجز البلد عن تخطي أزماته نتيجة تزايد أعداد البطالة ونسب الفقر، والخلافات المجتمعية".

 

وفي سياق متصل، قال المصدر: "إن الفريق التنظيمي للمؤتمر دعا شركات عراقية ليس لها رصيد دولي أو إقليمي، وهو ما أثار استغراب الشركات والجهات الدولية المشاركة، إذ إن بعضهم اعتبر ذلك مؤشرًا على عدم جدية العراق في تبديد مخاوف الشركات المستثمرة من حالة الفساد المستشرية".

 

وبيَّن أن "بعض المستثمرين العراقيين لن يكون لهم دور في المؤتمر، ودعوتهم له كانت أمرًا لا طائل منه".

وتتواصل لليوم الثاني على التوالي جلسات المؤتمر، إذ خصص اليوم الثاني (الثلاثاء) للشركات المستثمرة للدخول في تنافس على 157 مشروعًا مطروحًا للاستثمار، بينها محطات الطاقة العملاقة في أربيل والبصرة، ومصنع الإسمنت في كربلاء، والبتروكيماويات في صلاح الدين وديالى.

أ.س

م م

أخر تعديل: الثلاثاء، 13 شباط 2018 06:48 م
إقرأ ايضا
التعليقات