بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عصابات الصنم الفاسد تقتل الشاب المنتفض في النجف.. وناشطون: هذه بداية الثورة

عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجعية العليا في النجف

أخبار العراق

تشير المعلومات الواردة من محافظة النجف إلى أن حماية وكيل المرجعية الشيعية، مهدي الكربلائي، قتلت الشاب المنتفض الذي احتج على سكوت مرجعية السيستاني تجاه الأوضاع المتردية في العراق، لا سيما وأن البلد يشهد حالة من الفوضى والقتل والإرهاب، بالإضافة إلى الفساد الذي أغرق جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية.

الشاب المنتفض الذي قتلته ميليشيات المرجعية الإرهابية في نفس اللحظة التي انتفض فيها في أثناء صلاة الجمعة في العتبة الحسينية بالنجف، يعمل حمَّالًا في السوق التجاري وسط المحافظة، وهو شيعي مقلد لمرجعية السيستاني، إلا أن ما رآه من تآمر مرجعيته مع الفاسدين والسكوت عنهم دفعه لهذه الخطوة التي وصفها ناشطون بالشجاعة. 

وكعادتها، بررت أبواق المرجعية الفاسدة بأن العملية التي قام بها الشاب ليست سوى عملية إرهابية مرتبطة ببعض الجهات المنحرفة التي حاولت الاعتداء على ممثل المرجعية، مهدي الكربلائي، على حد قولها.

مصادر من داخل محافظة النجف أكدت اختفاء الشخص الثائر على فساد المرجعية الشيعية لحظة انتفاضه داخل العتبة الحسينية، لتعود اليوم نفس المصادر وتؤكد أن ميليشيات المرجعية الإرهابية قتلته وأخفت جثته حتى لا يصل الأمر للمواطنين في المحافظة، الذين وصلوا إلى مرحلة الغضب تجاه ممارسات المرجعية التي تحمي الفاسدين وتعطيهم الضوء الأخضر لنهب ثروات البلد.

مواقع التواصل الاجتماعي ضجت بالمنشورات المساندة للموقف البطولي الذي قام به الشاب المنتفض، حيث أكد ناشطون أن هذه العملية هي بداية انطلاق الثورة الكبرى للقضاء على الفساد الذي يختبئ داخل أروقة العتبة الحسينية المتمثلة في مرجعية السيستاني.

الناشطون حمَّلوا الحكومة مقتل الحمَّال البسيط الذي لم يرتكب أي ذنب، إلا أن حرصه على العراق والعراقيين دفعه للقيام بهذه الخطوة البطولية.

وطالب الناشطون الأخيار والشرفاء في كل مكان بأن يسيروا على خط الشهيد المنتفض الذي ضحَّى بشبابه من أجل عراق خالٍ من الفساد والإرهاب، مؤكدين أن التهديدات اليومية التي تصل إليهم من مكاتب السيستاني لن تثنيهم عن الاستمرار في التظاهر والاعتصامات المفتوحة التي سترد الحقوق لأهلها، داعين المواطنين إلى عدم الامتثال لتلك التهديدات، خاصة بعد التهديد الأخير لرئيس الحشد الشيعي الإرهابي في كربلاء، أبي مرتضى، والذي قال فيه: "إن اليد التي تتطاول على المرجعية سوف تقطع".

 

م.ج

م م

أخر تعديل: الإثنين، 29 كانون الثاني 2018 03:34 م
إقرأ ايضا
التعليقات