بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير..أنطوان خوري لا يمثل السياسة البريطانية.. وعلى BBC اتخاذ القرار ضده

أنطوان وبشار

انطوان خوري يخرج عن النص ويدعم السفاح بشار الأسد.. هل الحكومة البريطانية ستتخذ قرار ضده؟

 

خوري يحاول توصيل رسالة إلى الشرق الأوسط أن ما يقوله هو سياسة الحكومة البريطانية

 

مراقبون وصحفيون: خوري لا يعبر عن رأي بريطانيا ولا المؤسسة الإعلامية.. بل هو يغرد خارج السرب

 

 

لا شك أن الحكومة البريطانية لا تدخر جهدًا في محاربة الإرهاب في العالم، ودعم مكافحته في العراق وسوريا ولبنان واليمن، ودول أخرى كثيرة.

ونجد الإعلام البريطاني أيضًا لا يخرج عن هذه الرسالة، بتقديمه كافة التقارير التي تدين الإرهاب والدول الداعمة له.

ولكن حين يخرج مذيع ويدافع عن أشخاص هم أساس الإرهاب في العالم، لا يعتبر هنا ناطقًا أو ناقلًا لوجهة نظر الحكومة البريطانية أو المؤسسة الإعلامية التي يعمل بها.

 

انطوان خوري لا يمثل الحكومة البريطانية

 



وهذا ما وضح جليًا من الإعلامي اللبناني، أنطوان خوري (مذيع قناة "BBC عربي")، خلال لقائه أحد ضيوف برنامج "عالم الظهيرة" الذي بُثَّ أمس، الأحد 21 كانون الثاني، حيث  راح أنطوان يدافع عن السفاح بشار الأسد ويهاجم الجيش الحر ويصفه بأنه أساس الإرهاب في سوريا!.

الأمر جَدٌّ خطير، فماذا يعني أن يتخذ مذيع في قناة عريقة كبيرة هذا الموقف وهذه الميول السياسية المغايرة للواقع ويخرج على المهنية والموضوعية؟!.

 

شاهد الفيديو..

 

 

وقال المذيع بعد مقاطعته للضيف أكثر من مرة: "إن الجيش الحر منظمة إرهابية".

فردَّ عليه الضيف -وهو المحلل السياسي، مصطفى حميد أوغلو- قائلًا: "إن الجيش الحر لا يعتبر منظمة إرهابية، لا في عرف أمريكا ولا في عرف روسيا، لأنهما تفاوضانه في أستانة"، ليرد خوري: "إن الجيش الحر منظمة غير إرهابية فقط بالعرف التركي".

وأثار تصرف المذيع استياء سوريين معارضين بسبب "خروجه عن المهنية الصحفية التي تفرض على الإعلامي ألا يُظهر رأيه السياسي وأن يكون محايدًا".

ويرى مراقبون وصحفيون وسياسيون أن موقف أنطوان من دعم السفاح بشار الأسد، لا بد وأن تتخذ المؤسسة الإعلامية قرارًا تجاهه، لأنه بذلك يضع القناة في موقف محرج، وكذلك يحرج بريطانيا العظمى التي لها العديد من المواقف الإيجابية ضد الإرهاب.

في حين اعتبر البعض سلوك المذيع إساءة لشبكة "BBC" العالمية التي عرفت بالمهنية الإعلامية والأخلاقية على مر السنوات، واصفين المذيع بأنه "شبيح للأسد والنظام السوري" وأنه "أخرج ما بداخله من حقد وكراهية".

 

ويرى مراقبون أن "خوري" خرج عن النص بمهاجمة الجيش الحر الذي تدعمه أمريكا باتفاق تركي ضد بشار الأسد الإرهابي الذي يقتل شعبه بالكيماوي.

عمليًا، المملكة المتحدة تتعاطف مع الجيش الحر لأنه جيش تحرير ضد رئيس إرهابي جزار، كما تصفه دائمًا الحكومة البريطانية.

 

فكيف يتبنى "خوري" خطابًا يدعي أن الحكومة الأمريكية تعتبر الجيش الحر "منظمة إرهابية"؟!، وإلى أي أساس يستند خوري وإلى أي دليل؟ أم أنه يتبنى موقفًا شخصيًا مساندًا للأسد ليوحي  للشرق الأوسط بأن هذا هو موقف الحكومة البريطانية من الجيش الحر؟، وهذا غير موجود في أبجديات بريطانيا، فهل ستتخذ الحكومة البريطانية إجراءً ضد "خوري"؟.

 

رحيل الأسد 

 


 

وترى الحكومة البريطانية أن رحيل بشار الأسد عن سوريا أمر ضروري سينعكس إيجابيًا على البلد، وأنه لا يوجد خيار آخر لتجنب ما يحدث في سوريا من مجازر ترتكبها قوات بشار بحق المدنيين.


وتتابع بريطانيا عن كثب مجريات الأحداث في سوريا حاليًا، حيث قال المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماى، اليوم الإثنين، إن بريطانيا ستبحث عن سبل لوقف أى تصعيد جديد للعنف في سوريا.

وأضاف المتحدث: "نقر أن لتركيا مصلحة مشروعة تخص أمن حدودها"، وتابع قائلًا: "المملكة المتحدة ملتزمة بالعمل عن قرب مع تركيا وحلفاء آخرين للعثور على حلول توفر الاستقرار وتمنع تفاقم الوضع وتحمي مصالح تركيا الأمنية".

م م

أخر تعديل: الإثنين، 22 كانون الثاني 2018 08:25 م
إقرأ ايضا
التعليقات