بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد اعتقال نجل الياسري متلبسا.. المخدرات خطر يحترفه متنفذون بمأمن من العقاب

جواد لؤي الياسري نجل محافظ النجف

أخبار العراق

 

علق مسؤولان محليان في البصرة وميسان حول اعتقال نجل محافظ النجف لؤي الياسري متلبساً بالمتاجرة بالمخدرات، فيما اكدوا ان المتنفذين يتاجرون بالمخدرات فيما يطال العقاب متعاطيها والذين هم في الأصل ضحايا.

وكان مصدر أمني أفاد، باعتقال نجل محافظ النجف، جواد لؤي الياسري، متلبساً بمحاولة تهريب كمية من المخدرات الى بغداد، مبيناً أن "القوات عثرت على 6 كغم من المخدرات، و800 حبة لدى المتهم، وهو موقوف حاليا في مكافحة البياع".

وقال عضو مجلس محافظة البصرة علي شداد الفارس في تصريحات صحفية، ان "من الطبيعي والاكيد ان من يتاجر بالمخدرات هم من المتنفذين وأصحاب سلطة وقوة وبعضهم ينتحل صفة حكومية أو عسكرية"، مؤكداً انه "ليس من الممكن لمواطن بسيط أن يقوم بممارسة هذه التجارة الخطرة والتي تحتاج لمصادر وطرق وتسهيلات وحماية أمنية".

 

وأضاف الفارس اننا "في محافظة البصرة، المحافظة الحدودية نعاني من هذه المتاجرة ونشدد مع القوات الامنية الاجراءات لغرض السيطرة عليها".

 

وأشار الى ان "القوات الامنية في العراق بشكل عام تشدد من إجراءاتها وعقوباتها بحق المتعاطين وتعتبرهم متاجرين في حين أنهم بالحقيقة ضحايا"، لافتاً الى ان "المتاجرين وهم المجرمون الحقيقيون يفلتون من العقاب بسبب تمكنهم ونفوذهم واموالهم".

 

ولفت الى ان "التحقيقات التي تكشف بعد أن يلقى القبض على المتاجرين الفعليين عادة ما تكشف عن وجود متنفذين واصحاب سطوة يقفون خلف هذه المتاجرة".

 

من جانبه قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ميسان سرحان الغالبي، انه "بحسب واقع الحال الموجود في محافظتنا فإن من يدير عمليات المتاجرة هم اصحاب أموال تتم حمايتهم من اصحاب نفوذ في بعض الحالات"، موضحاً ان "اصحاب النفوذ قد يكونون سياسيين او احزاب او جماعات".

 

وتابع انه "نأسف كثيرا لتنامي هذه الحالة في المحافظة والتي أصبحت دخيلة"، مبيناً ان "وضع المحافظة الحدودي والضعف الأمني وانفلات بعض الشباب جميعها عوامل مساعدة لتنامي هذه الحالة".

 

وكان محافظ النجف لؤي الياسري أصدر، أمس الاحد، بيانا بشأن اعتقال نجله متورطا بالمتاجرة بالمخدرات، فيما ابدى استغرابه مما وصفه بالتهويل الاعلامي للقضية.

 

وقال الياسري، "حرصت منذ تسنمي منصب محافظة النجف الاشرف على تحقيق سيادة القانون على الجميع بغض النظر عن مكانتهم ومسمياتهم بمافيهم عائلتي التي تنحدر من أسرة محترمة وعريقة تحمل تأريخاً مهيباً ومشرفاً, لكن ذلك لا يمنع إننا جميعاً مواطنون نخضع لسيادة القانون وبالنتيجة الجميع مواطنون قد يخطئُ أحدهم أو يسيئ إن ثبّت القضاء ذلك, وقد سبقنا الى ذلك الكثير من أبناء الأِنبياء والائمة الاطهار عليه السلام والاولياء والصالحين" .

 

وأضاف، "وإنّي أؤكد حرصي الشديد على سيادة القانون ومحاربة الجريمة بكل اشكالها ومضامينها وأنّ سيادة العدل والقصاص يجب أن تطال الجميع بدون إستثناء".

 

وتابع، "وكذلك أود أن أعبر عن إستغرابي للتضخيم الاعلامي الكبير والممنهج ومن توقيتات النشر التي تزامنت مع إجراءات القضية منذ بداياتها, وهذا يدل على وجود إستهداف سياسي كوني محافظاً لمدينة النجف الأشرف وكذلك لقرب موعد الأنتخابات".

 

وختم بالقول، "اخيراً أدعو القضاء العادل الى الفصل بهذه القضية بكل حيادية بغض النظر عن هوية المتهم وانتمائه فهو لم يكن الا مواطناً عراقياً متهماً في ظل دولة القانون والمؤسسات, وهذا مايزيدني عزماً وإصراراً لملاحقة ومحاربة كل من يتداول أو يتعاطى بهذا النوع من الجرائم أضافة الى واجباتي في أستتباب الأمن في عموم المحافظة".

 

 

م.ج

أخر تعديل: الإثنين، 22 كانون الثاني 2018 03:54 ص
إقرأ ايضا
التعليقات