بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"تحالف الفتح" الحشد الطائفي يختطف الانتخابات.. و20 ميليشيا تخوضها بقيادة العامري!

تحالف الفتح.. مجرموا الحشد الشعبي الطائفي في قائمة انتخابية واحدة؟

مراقبون: دخول ميليشيات الحشد الشيعي الطائفي مجلس النواب كارثة بمختلف المعايير

 

 
لا يمكن أن يكون هناك استهتار بالحياة السياسية في العراق كما هو حادث الآن، ولا يمكن أن يكون هناك انتهاك لحرمة الدماء ودهسها بالأقدام كما يحدث الآن!.

فالحشد الشعبي الطائفي الإرهابي بالعراق ميليشيا إيرانية مسلحة، يجمع تحت رايته نحو 70 ميليشيا إرهابية، منها منظمة بدر والنجباء وعصائب أهل الحق وغيرها.

وكل قادته من كبار المجرمين وممن ارتكبوا جرائم مروعة في حق السنَّة، ودمروا المدن العراقية شر تدمير.

وكان واجبًا بعد القضاء على تنظيم داعش الإرهابي أن يتم تفكيك الحشد الطائفي وحله.

مؤامرة في الظلام


لكن مؤامرة جرت في الظلام، وفتوى مشبوهة جديدة صدرت من السيستاني طالب فيها بضم الحشد لمؤسسات الدولة.

وعلى الفور، انتهز القتلة في الحشد الشيعي الفرصة، وقاموا بالتقدم للمنافسة في الانتخابات تحت تحالف واحد يدعى "تحالف الفتح"، سيتم الإعلان عنه الساعات القادمة، ويضم نحو 20 ميليشيا مسلحة و15 حزبًا سياسيًا، يقودها المجرم الإيراني هادي العامري!.

أي أنه بدلًا من معاقبة الحشد ومجرميه والتحقيق في تجاوزاتهم، إذا بالدولة العراقية تفتح لهم الأبواب على مصراعيها!.

إنها مأساة تتم تحت سمع وبصر الحكومة العراقية.


ميليشيات مسلحة

وكان القيادي في الحشد الشيعي الطائفي، الشيخ حسين الكعبي، قد كشف عن انضمام أكثر من 20 فصيلًا مسلحًا بالحشد الشعبي إلى قائمة "الفتح" برئاسة الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، مؤكدًا أن جميع أعضاء التحالف هم ممن قدم استقالته من العمل المسلح!.

 

قائلًا: "إن التحالف المزمع إعلانه رسميًا (الفتح) يضم أكثر من 20 فصيلًا من الحشد الشعبي، فضلًا عن كتل أخرى ستدخل الانتخابات في بغداد ومدن مختلفة جنوب ووسط العراق!.

وأضاف الكعبي أن "جميع أعضاء التحالف الانتخابي الجديد الذي أطلق عليه (الفتح) هم ممن قدم استقالته من العمل المسلّح، وقرر الانخراط في العملية السياسية!".

في نفس السياق، كان القيادي في تحالف (الفتح) الانتخابي، الأمين العام لتجمع العدالة والوحدة، عامر الفايز، قد أعلن عن تفاصيل التحالف الجديد الذي تضاربت الأنباء عن تشكيله وأبرز مكوناته، مبينًا أنه يضم أغلب فصائل الحشد الشعبي الطائفي، بالإضافة إلى 15 حزبًا سياسيًا برئاسة الأمين العام لبدر، هادي العامري. 

 

وقال الفايز: "إن تحالف (الفتح) الانتخابي الذي تم الإعلان عن تشكيله خلال الساعات الماضية يترأسه الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري"، مشيرًا إلى أنه "يضم أغلب فصائل الحشد الشعبي في مقدمتها حركة عصائب أهل الحق".

 

وأضاف أن "التحالف يضم أيضًا نحو 15 حزبًا سياسيًا مسجلًا في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات"، مشيرًا إلى أن "من بين تلك الأحزاب عراق المستقبل والوفاء والتغيير".

وكشف الفايز عن أبرز الأحزاب المنضوية ضمن تحالف (الفتح) الانتخابي بالقول: "إن التحالف يضم كلًا من كتلة بدر برئاسة هادي العامري، وعصائب أهل الحق برئاسة قيس الخزعلي، والمجلس الأعلى وتجمع العدالة والوحدة برئاسة عامر الفايز، وتجمع عراق المستقبل برئاسة إبراهيم بحر العلوم، وحركة الوفاء والتغيير برئاسة إسكندر وتوت، بالإضافة إلى العديد من فصائل الحشد".

ويرى مراقبون لـ"بغداد بوست" أن دخول ميليشيات الحشد الشعبي الطائفي مجلس النواب وتشكيلهم الحكومة القادمة في حال الفوز واتحادهم مع قائمة نوري المالكي، سيدفع بالعراق إلى أتون من النار الطائفية المسعورة، وسيكون ضحاياها من السنَّة والأكراد.

هكذا ضاع العراق كدولة...

م م

أخر تعديل: الخميس، 11 كانون الثاني 2018 05:41 م
إقرأ ايضا
التعليقات