بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مالك: بعض العرب تباكوا على شعوب ذبحتها الميليشيات الإيرانية.. والآن يقفون مع الملالي!

أنور مالك

أعرب الكاتب والمفكر الجزائري المعروف، أنور مالك، عن استيائه من بعض العرب الذين بدأوا يقفون ضد الثورة الإيرانية ويعلنون دعم النظام في طهران، فقط لمجرد خلافهم السياسي مع السعودية، مشيرًا إلى أن هذه الأمثلة ستظل حجر عثرة في تهاوي المشروع الطائفي بالمنطقة. 

 

وقال "مالك" في سلسلة تغريدات عبر حسابه بـ"تويتر": "عدد لا يستهان به من العرب كان يتباكى على شعوب ثائرة تذبحها ميليشيات إيران الإرهابية، وفجأة صاروا في صف الملالي ضد مظاهرات إيران الشعبية، والطامة أن ذلك ليس حبًّا لخامنئي، بل نكاية في السعودية، كم من كراهية عمياء أوقعت صاحبها في مهالك لا ينفع معها الندم، عافانا الله وإياكم!".

 

وأضاف: "مواجهة الملالي ليست مصلحة عابرة تسير حسب الأهواء، بل هي مبدأ لا يقبل أبدًا أي تغيير، لذلك من يتقلبون حسب مصالحهم نراهم بمجرد أن يختلفوا سياسيًّا مع الرياض يُهرعون أيديولوجيًا إلى طهران، وأمثال هؤلاء سيبقون مجرد أعباء مثبطة ومحبطة للمناضلين ضد مشروع إيران الهدام، وسقوطهم أفضل من وقوفهم".

 

وتابع: "السعودية قلعة التحدي والتصدي للمشاريع الهدامة، وعلى رأسها مشروع إيران المخرب لجميع أوطان العرب.. حافظوا عليها أيها السعوديون، فالملالي يمرون بظرف عصيبة جدًّا، لذلك صعّد حلفهم هجماته اليائسة وحملاته البائسة على بلاد الحرمين التي سيظل أمنها من أمن كل المسلمين في شتى بقاع وأصقاع الأرض!".

 

وكانت التظاهرات في إيران قد اندلعت، الخميس، في مدينة مشهد (ثاني كبرى المدن الإيرانية)، وشارك فيها الآلاف للتنديد بتفشي البطالة والفقر وارتفاع الأسعار، لكن سرعان ما اتسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل مدنًا أخرى، بينها العاصمة طهران.

ومع دخول الاحتجاجات يومها السابع، وانتشارها في أكثر من أربعين مدينة إيرانية، أشارت تقارير إلى أن هذه الانتفاضة غير المسبوقة تهدد وجود الرموز الدينية في السلطة، وهو الحدث الأخطر منذ قيام الثورة الإسلامية في 1979.

وارتفعت حصيلة القتلى في صفوف المحتجين إلى 22 قتيلًا إثر تدخل القوات الأمنية لفض التظاهرات، بحسب أرقام رسمية.

بينما أكدت مصادر في المعارضة الإيرانية أن عدد القتلى أكبر من ذلك بكثير.

وركز المتظاهرون في مطالبهم على ضرورة إسقاط القيادة الدينية ونظام ولاية الفقيه، بما في ذلك المرشد علي خامنئي.

هذا، ويحاول المسؤولون الإيرانيون بطريقة مكشوفة الإيحاء للعالم بأن التظاهرات الحالية في إيران مدفوعة من جهات أجنبية وليست ناتجة عن السخط الشعبي على نظام الولي الفقيه الذي بدد ثروات الشعب في حروب ليس له فيها ناقة ولا جمل، بحسب مراقبين.

 

أ.س

م م

أخر تعديل: الأربعاء، 03 كانون الثاني 2018 05:12 م
إقرأ ايضا
التعليقات