بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مالك: حلم الإمبراطورية الفارسية تهاوى عند أول صرخة من طفل إيراني رفض إرهاب "الخامنئي"!

أنور مالك

أكد الكاتب والمفكر الجزائري المعروف أنور مالك، أن التظاهرات الغاضبة التي ملأت المدن الإيرانية للاحتجاج على الفساد الداخلي وتردي الوضع الإقتصادي، قد أظهرت هشاشة النظام الإيراني، وما تصديره للحروب الطائفية في المنطقة إلا  انعكاسا للأزمات الداخلية.  

 

وقال "مالك" في تغريدة عبر حسابه بـ"تويتر" :" لا يوجد أيّ مستقبل لنظام الولي الفقيه الذي يبني حكمه على الاستبداد بحق المواطنين والفساد في ثروات وطنهم والإرهاب مع دول تجاورهم، وسيكون مآله الزوال في أبشع وأشنع وأفظع المشاهد مهما حاول أن يطيل عمره بقداسة دينية محرفة وبروباغندا إعلامية مترفة وعنتريات إقليمية مزيفة".

 

وأضاف : " مهما كانت مآلات مظاهرات إيران والمفتوحة على الاحتمالات الممكنة وغير الممكنة إلا أنها أكدت للعالم أن دولة إيران هشة داخلياً وأن حروبها النجسة في دول المنطقة هي لتصدير أزماتها وليس ثورتها، وأن التصدّي لمشروع الملالي الهدام يكون بدعم الشعب الإيراني الناقم على حكامه لمنتهى الغضب".

 

وتابع أن : " كل جهة سواء كانت دولة أو حركة أو جماعة لا تقف مع الشعب الإيراني الثائر في مواجهة وحشية الولي الفقيه وغطرسته هي متواطئة ومتورطة مع مشروع إيران الهدام للعالم العربي مهما رفعت من شعارات رنانة، وبلا شك أن مظاهرات إيران ستفضح من تبقى ولم تفضحه ثورة الشعب السوري!".

 

واختتم تغريداته بالقول : " بلغ حال الملالي من المسخرة والعبث لدرجة اتهام السعودية بأنها أخرجت ملايين الإيرانيين للتظاهر ضد نظام خامنئي وبذلك راحوا يزكون المملكة ويدينون أنفسهم بأنفسهم بل إن حلم الإمبراطورية التي تبختروا بها لسنوات تهاوى أمام أول صرخة من طفل إيراني رفض إستبداد وفساد وإرهاب الولي الفقيه!".

 

وكان آلاف الإيرانيين قد خرجوا الخميس الماضي في احتجاجات عارمة للتنديد بسياسات الحكومة المتردية علي الصعيدين الداخلي والخارجي، ما تسبب في انتشار الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار، وتستمر التظاهرات الغاضبة لليوم السادس على التوالي.

وبدأت الانتفاضة في مشهد (ثاني أكبر المدن الإيرانية) لتمتد إلى مناطق في العاصمة طهران، وفي محافظات أصفهان وكرمان وآراك وخوزستان وزنجان وسمنان وغلستان وكيلان وأردبيل، كما وصلت الاحتجاجات إلى قم (المدينة الدينية الأهم لدى الإيرانيين).

ورفع المتظاهرون لافتات مكتوب عليها عبارات "الموت لروحاني" و"الموت للديكتاتور"، مرددين شعارات تطالب بإسقاط المرشد علي خامنئي.

كما شدد المحتجون علي ضرورة انتباه الحكومة للشأن الداخلي والعمل على التنمية للإنسان الإيراني، ووقف إهدار خزينة الدولة على الميليشيات المسلحة في سوريا والعراق وبلدان عربية أخرى.

وذكرت وسائل إعلام عالمية أن القوات الأمنية الإيرانية استخدمت القوة لقمع المتظاهرين، ما أدى إلى سقوط عن عدد من القتلى الجرحى، ومئات المعتقلين.
 
وفيما تستمر الدعوات للتظاهر والتصعيد ضد الحكومة، أقدمت السلطات على قطع خدمات الإنترنت في أنحاء واسعة من البلاد.

ويرى مراقبون أن الحكومة تنظر بعين قاتمة إلى الانتفاضة الحالية، حيث أشارت تقارير مخابراتية إلى أنها تختلف كثيرًا عن المظاهرات في العام 2009 التي عرفت بالثورة الخضراء بسبب اتهامات بتزوير الانتخابات، وكادت أن تطيح بالنظام في ذلك الوقت.

 

أ0س

إقرأ ايضا
التعليقات