بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لا قداسة للمرشد الإرهابي.. ثوار إيران يتجهون لمنزل خامنئي ويهتفون "الموت للديكتاتور"

الثوار يتجهون لبيت خامنئي ويهتفون يسقط الديكتاتور

مراقبون: الزحف نحو منزل الطاغية خامنئي ينبz بتطورات هائلة في إيران

 

اتسعت رقعة الانتفاضة الإيرانية واشتدت هتافاتها المدوية حتى وصلت سماء طهران.. "الموت للديكتاتور".. "يسقط حكم خامنئي".. "يسقط الملالي".. "سئمنا من الفقر والسرقة والميليشيات".. "لا للملالي وعصابته التي تحكم طهران".

 

وانتقلت حركة الثوار الإيرانيين من وسط طهران إلى شارع باستور، حيث يقيم المرشد الأعلى، علي خامنئي، في خامس أيام الثورة التي اندلعت الأسبوع الماضي.

 

ووفق مصادر إيرانية على اطلاع تام بالوضع، فقد تحركت حشود المتظاهرين في العاصمة طهران نحو بيت مرشد النظام الإيراني، علي خامنئي، بينما تنتشر قوات الأمن والحرس الثوري بكثافة في الشوارع المؤدية لللمنزل.

 

وأفادت قناة "شهرونديار" عبر تليجرام بأن جموع المحتجين اتجهت إلى بيت المرشد، وأضافت أن هناك أوامر للقادة العسكريين باتخاذ كافة التدابير لمنع وصول المتظاهرين إلى بيت المرشد.

 

الموت لخامنئي

أما موقع "آمد نيوز" فأكد أن المظاهرات في وسط طهران تتجه من ميدان انقلاب إلى ميدان باستور (مقر المرشد)، كما أفاد بأن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين في ميدان فردوسي، وسط طهران.

 

هذا، وقد اشتعلت طهران تمامًا بالمظاهرات، وأصبح "تويتر" الإعلام البديل لمتظاهري إيران في ظل التعتيم الإعلامي، وهناك آلاف الفيديوهات توثق الثورة من حرق مقرات الشرطة إلى قمع المتظاهرين.


وفي ظل التعتيم الإعلامي الكبير من قبل المسؤولين بإيران وأتباعها، وعلى رأسهم قناة "الجزيرة" القطرية، على مطالب المتظاهرين في إيران بتوفير حياة كريمة للمواطنين وتعتيمهم على التحركات الشعبية على الأرض للتنديد بالغلاء والفقر، لعب "تويتر" الدور البارز في إشعال الثورة الإيرانية.

 

وقال مصدر إيراني مطلع: "إن شعارات المتظاهرين تشبه تلك التي رفعت أثناء (الحركة الخضراء) عام 2009، وتفصح عن وعي كامل بطبيعة الأزمة التي تعاني منها البلاد.

 

وردد المتظاهرون شعارات تطالب بأن تكون "إيران أولًا"، لا غزة لا سوريا ولا اليمن ولا لبنان.

 

ويضيف المصدر أن هذه الشعارات ليست مطلبية، بل سياسية تنتقد سياسة النظام وتحمل خامنئي مسؤولية العزلة الإقليمية والدولية التي تبعد إيران والإيرانيين عن التفاعل الطبيعي مع العالم.

 

كما لفت إلى أن المجتمع الإيراني يعلم أن عشرات المليارات من الدولارات تنفق على الميليشيات التابعة للحرس الثوري في الخارج، وأنه غير معني بدعم حزب الله في لبنان أو ميليشيات الحوثي في اليمن، كما أنه غير معني بالدفاع عن نظام ديكتاتوري دموي في سوريا.

 

وقال مراقبون لـ"بغداد بوست": "إن اشتعال الأرض الإيرانية بالثورة في ظل صمت حكومي تام من جانب نظام الخامنئي، يؤكد أن هناك حالة ترقب للقادم في طهران وحالة هلع حقيقية بين صفوفه، فالملالي غير قادر على الرد ولا يعرف حدود طلبات المتظاهرين إلا بسقوطه وانهياره"، وشددوا على أن مصير النظام الإيراني الآن بيد الثوار المحتشدين في الميادين.

م م

أخر تعديل: الإثنين، 01 كانون الثاني 2018 04:41 م
إقرأ ايضا
التعليقات