بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

طهران على صفيح ساخن.. الثوار الإيرانيون يهتفون: "تسقط دولة الحرس الثوري"

الحرس الثوري يواجه بالقمع المظاهرات الايرانية الحاشدة التي تطالب بسقوط النظام

الحرس الثوري يستخدم الرصاص الحي في التعامل مع المتظاهرين الإيرانيين


يسقط الحرس الثوري.. تسقط دولة قاسم سليماني.. الموت للحرس الثوري الإرهابي اللعين.. لن يستطيع الحرس الثوري أن يتحكم في حياة إيران بعد ذلك.

كانت هذه هي الصرخة الجديدة التي بدأت بها حشود الثوار الإيرانيين تظاهراتها في اليوم الرابع على التوالي للثورة الإيرانية ضد فساد الملالي وضد الجوع والفقر والبطالة، بعدما بدؤوا يلاحقون صور خامنئي وقاسم سليماني في الشوارع، ويقومون بحرقها وبالهتاف ضد آلهة الطغيان الإيراني.

منحى جديد

هكذا بدأت الثورة الإيرانية تأخذ منحى جديدًا بالهجوم على قادة الحرس الثوري والهجوم على عناصر الباسيج، وهم أركان دولة الملالي، وذلك بعدما بدأت عناصر الحرس والاستخبارات الإيرانية في الانتشار في الشوارع ومهاجمة المتظاهرين، مما أدى إلى وفاة أربعة متظاهرين وإصابة العشرات.

وكان ناشطون إيرانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا مقاطع مصورة عن مقتل 4 متظاهرين وجرح عدد آخر بنيران الحرس الثوري الذي هاجم مظاهرة ليلة أمس، السبت، بمدينة دورود الواقعة بمحافظة لورستان وسط إيران.

وبينما اعترفت السلطات بمقتل اثنين واتهمت "أجهزة مخابرات أجنبية" بالوقوف وراء مقتل المتظاهرين، نشر ناشطون صورة عنصر الحرس الثوري الذي أطلق النار، كما نشروا أسماء القتلى وهم: محمد تشوباك ومحسن ويراشي وحسبن رشنو وحمزة لشني، وقد تلقى أحد القتلى رصاصة مباشرة في قلبه.

الداخلية تهدد

من جهته، قال المعاون السياسي والأمني لحاكم محافظة لورستان، حبيب الله خجسته نور: "إن عملاء لجهات خارجية قاموا باستهداف محتجين، ما أدى إلى مصرع شخصين في مدينة دورود الليلة الماضية"، وادعى أن قوات الشرطة لم تفتح النار على المحتجين.

وفي السياق نفسه، دعا وزير الداخلية الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، المواطنين إلى الالتزام بالأطر القانونية في المطالبة بحقوقهم لتفويت الفرصة على من سمَّاهم "بعض المخربين الذين يتسببون في أضرار بالممتلكات والمال العام"!.

وهدد فضلي بمواجهة جميع الذين يقفون خلف الكواليس ويستغلون الإنترنت ويروجون للعنف، وذلك خلال اجتماع حكومي في مبنى وزارة الداخلية.

ووفقًا لوكالة "فارس"، قال رحماني فضلي: "إن الأحداث الأخيرة فرصة لتنكشف (مؤامرة الأعداء)"، مهددًا "من يستغلون ضبط النفس والوقار والحكمة والمحاباة المقتدرة من جانب الشرطة والقوى الأمنية في هذه الأيام من مغبة تحميلهم مسؤولية الفوضى واللاقانون".

وتابع وزير الداخلية بأن "جميع الأفراد الذين دخلوا مثل هذه المشاهد والمحركين والواقفين وراء الكواليس والذين استغلوا الأجواء الافتراضية معروفون بالنسبة لنا، وسيتم التصدي اللازم لهم في الوقت المناسب".

وقال: "إن الذين لا يؤمنون قيد أنملة بشعوبهم وليسوا منتخبين من قبل شعوبهم ولم يشركوا شعوبهم في عملية اتخاذ القرار في أنظمتهم، يدّعون دعم شعبنا".

يأتي هذا فيما صعَّد الثوار الإيرانيون من تظاهراتهم، وواجهوا بكل شجاعة قوات الحرس الثوري وقوات الباسيج في الميادين الإيرانية.

وأظهر مقطع فيديو منشور على موقع "يوتيوب" سيارة للأمن الإيراني، وقد قلبها المتظاهرون في مدينة مشهد، والذين خرجوا احتجاجًا على الفساد وتدخلات الملالي في الخارج.

 

ودخلت الاحتجاجات في إيران يومها الرابع، مع دعوات للتظاهر في 70 مدينة في أنحاء البلاد، لكن الأمن الإيراني استخدم الرصاص الحيّ وقتل نحو 4 متظاهرين، 3 منهم في لورستان، وواحد في الأحواز.

وقال مراقبون لـ"بغداد بوست": "إن استخدام الحرس الثوري للرصاص الحي في مواجهة جموع المتظاهرين سيدفع بالثوار إلى الرد بطريقة مماثلة".

وطالبوا نظام الملالي بالامتثال لرغبات ملايين الإيرانيين والإعلان عن سحب ميليشيات إيران من الخارج وتوجيه أموال الموازنة الإيرانية للشعب الإيراني لانتشاله من حالة الفقر والضياع. 

أخر تعديل: الأحد، 31 كانون الأول 2017 06:28 م
إقرأ ايضا
التعليقات