بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعدما كشف "بغداد بوست" أبعاد المؤامرة الإيرانية..عملية مرتقبة لضرب تنظيم أحرار السنة

حكومة العبادي تتحرك بعدما كشف بغداد بوست ملامح التنظيم الايراني الارهابي احرار السنة

مراقبون: ضربة بغداد بوست نبهت العراقيين للمؤامرة الايرانية


 أحرار السنة تنيظم إرهابي من رحم داعش الايراني يرتدي عباءة سنية


لقتل السنة واستباحة مدنهم 

 

بعدما كشف موقع"بغداد بوست" التمثيلية الشاذة، التي حبكتها إيران لخلق تنظيم إرهابي جديد على غرار داعش لافتراس شباب العراق، وقتل السنة.


بدأت كلا من القوات الأمنية، وقيادة الحشد الشعبي الطائفي التحرك لملاحقة تنظيم أحرار أهل السّنة، والضرب بقوة على هذه الجماعات الارهابية التي يدربها الحرس الثوري الإيراني في قضاء طوزخورماتو شمالي بغداد.


وأعلن قائد محور الشمال بالحشد الشعبي الطائفي أبو رضا النجار، عن قرب إنطلاق عمليات تطهير الجبال المطلة على قضاء طوزخورماتو للقضاء على ما يسمى بجماعة "الرايات البيضاء" – أحرار السنة-


تطهير طوزخورماتو


ونقل بيان لاعلام الحشد الشعبي الطائفي ان، "الأيام المقبلة ستشهد انطلاق عمليات مشتركة بين القوات الأمنية والحشد الشعبي لتطهير الجبال المطلة على القرى التركمانية بقضاء طوزخورماتو".
واضاف النجار أن "القرى التركمانية بالقضاء تشهد استهدافات عدة بين فترة وآخرى ، وآخرها كانت صباح اليوم حيث استهدفت القرى بثمانية هاونات اسفرت عن استشهاد مدني وجرح اخرين، بالاضافة الى تدمير عدد من المنازل".


وتابع النجار، أن "قواتنا بدأت بقصف موقع الانفصاليين بالراجمات محققة اصابات دقيقة في صفوفهم كخطوة اولى لحين انطلاق العمليات والتقدم بعمق المناطق التي يستهدفون المدنيين من خلالها".
كما اوضح النجار، أن "هذه المجاميع تتكون من مجموعات من الانفصالين وانصار السنة ومجاميع من البيجاك واحرار السنة اطلقوا على انفسهم مسمى جماعة الريات البيضاء"، لافتا إلى أن "القوات الأمنية تمتلك معلومات دقيقة عن تلك المجاميع.


 وكان موقع "بغداد بوست"، قد كشف أبعاد المكيدة الإيرانية الجديدة  لخلق تنظيم داعش إرهابي جديد، يتخفى في صفوف أهل السنة وهدفه الحقيقي قتلهم مثلما كان يفعل تنظيم داعش الارهابي بالضبط.


 فخ إيراني


 وحذر "بغداد بوست"، من هذا الفخ الذي تنصبه إيران للعراقيين ، إذ لم يشبع الملالي بعد من دماء شباب أهل السنة. والتي أريقت خلال السنوات الماضية في كلا من سوريا والعراق. فبدأ يكيد للعراقيين من جديد عبر تنظيم ارهابي يدعى جيش أحرار السنة. كان الملالي يعمل على تأسيسه في منطقة وعرة شمال العاصمة بغداد تدعى تلول حمرين في قضاء طوزخورماتو. ويقوم الحرس الثوري الارهابي بتمويله وتوفير الدعم العسكري والمادي لعناصره.


وتابع " بغداد بوست" تحذيره العراقيين من الوقوع في هذا الفخ والتوهم أنه تنظيمًا سنيًا يدافع عن حقوق أهل السنة ضد ميليشيات الشيعة وغيرها.


لكن الحقيقة انه تنظيم إرهابي برداء إيراني سني، مهتمته الأولى أن يقتل أهل السنة في المدن والمحافظات العراقية وان يستبيح دمائهم واعراضهم. فهو من نفس الرحم الايرانية التي خلقت داعش فلم يدمر الا مدن السنة ولم يستبيح الا محافظاتهم. ولم يقتل إلا آلافا مؤلفة منهم.


ثم يعودون ليكرروا نفس الكذبة انه تنظيم ارهابي سني، وانهم سيندفعون – أي الملالي- لمحاربته ويؤسسون الميليشيات الشيعية للتصدي له.


لقد فضح "بغداد بوست" مؤامرتهم وكشف حقيقة تنظيم أحرار ألسنة أو اصحاب الرايات البيضاء ..


 وعليه بدأ الحشد يتحرك سريعا ومعه القوات الأمنية للقضاء على هذه الوليد الشيطاني قبل أن يفتضح أمره أكثر من هذا. 

 

 

إقرأ ايضا
التعليقات