بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المقامرة بلبنان.. نصر الله يسحب بيروت لتكون ساحة معركة كبرى بين السعودية وطهران

حسن نصر الله زعيم ميليشيا حزب الله
حسن نصر الله زعيم ارهابي

مراقبون: لبنان سيدفع ثمنًا فادحًا لأوهام نصر الله وعليه أن يسحب عناصره من اليمن والعراق وسوريا


نصر الله يُقامر ببيروت وإذا لم يتم لجمه سيضيع لبنان من تصرفات هذا الهمجي

 

كان الدور المرسوم للضالِّ، حسن نصر الله (زعيم ميليشيا حزب الله في لبنان)، أن يمثل دور المقاومة اللبنانية لإسرائيل في جنوب لبنان، وأن يخرج للناس على أنه يقاوم تل أبيب حتى يحرر الأراضي اللبنانية، وعلى هذه الخرافة وبادعاء أن نصر الله هو من حرر جنوب لبنان بعد حرب تموز 2006، عاش نصر الله لفترة طويلة يلوك في فمه حكايات وأوهامًا عما حققه!.

 

قاتل عاطل

 

لكنه، وبعد انتهاء "تمثيلية المقاومة" الللبنانية ضد إسرائيل، أصبح عاطلًا عن القتل، وأصبحت ميليشياته التي تدفع لها إيران سنويًا مليار دولار ويزيد، لا تجد ما تفعله في وقت فراغها، فجاء لنصر الله أن يقوم بدور قاتل مأجور في سوريا، ثم خرج منه فيما بعد للعراق بعدما  ذهب إلى إيران بنفسه، وأقنع المرشد خامنئي بضرورة أن ينتصر السفاح بشار الأسد في حربه ضد الثورة السورية مهما كان الثمن، لكن اليوم، يغامر نصر الله بدولة لبنان ويضعها بين فكي الرحى.

 

المقامرة ببيروت

 

ويرى مراقبون أن هذا الذئب الإيراني الضالَّ، حسن نصر الله، يقامر ببيروت في لعبته الشيطانية لإرضاء الملالي، بعدما قرر ألا يقتصر المرتزقة الذين يبعثهم إلى العراق وسوريا، وبدأ في إرسال العديد منهم للقتال في اليمن ضد السعودية.

 

وأشاروا لـ"بغداد بوست" إلى أن التحذيرات التي صدرت عن رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، من أن لبنان قد يدفع ثمنًا فادحًا لتصرفات حسن نصر الله، حقيقية وجادة تمامًا.

 

السعودية لن تبقى متفرجة على مسرحية نصر الله المقزّزة

 

فالسعودية لن تجلس مكانها، ومعها العالم تشاهد مسرحية دموية إرهابية يقوم ببطولتها نصر الله في اليمن ويهدد أمنها، كما لن تسكت على أدواره في البحرين وغيرها من الدول الخليجية.

 

والسيناريوهات كلها سوداء في وجهه ووجه لبنان، إن لم يتراجع عما يفعله ويصدر قرارًا بسحب عناصره من اليمن والعراق وسوريا ويلزم بلده.

 

وكان رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، قد كرر تحذيراته من خطورة تدخل حزب الله في شؤون المنطقة، وقال في مقابلة مع مجلة "باريس ماتش" إنه يخشى من أن يكلف الدور العسكري لحزب الله في الصراعات الإقليمية لبنان غاليًا في نهاية المطاف.

 

وأوضح أن استقالته التي أعلنها في الرابع من نوفمبر من الرياض ثم عاد وعلقها الأسبوع الماضي، كانت تهدف إلى أن يعلم العالم أن لبنان لا يتسامح مع تدخل حزب الله في شؤون دول الخليج (في إشارة إلى اليمن).

 

كما أوضح أنه سيستأنف دوره كرئيس لمجلس الوزراء، مؤكدًا أنه أفهم العالم أن لبنان لم يعد قادرًا على تحمل تدخلات "حزب الله" في شؤون دول الخليج حيث يعيش 300 ألف لبناني.

 

كما قال في حسم، إنه سيستقيل إذا لم يقبل حزب الله تغيير الوضع الحالي.

 

وأضاف أن على حزب الله المدعوم من إيران أن يتوقف عن التدخل خارجيًا، وأن يقبل سياسة "الحياد" من أجل وضع نهاية للأزمة السياسية في لبنان. 

م م

أخر تعديل: السبت، 02 كانون الأول 2017 11:26 ص
إقرأ ايضا
التعليقات