بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بالفيديو.. فرنسا تدخل على خط المواجهة الدولية مع الملالي

أخبار العراق

 

اِكْتَسَبَتِ الْمَعْرَكَةُ الدَّوْلِيَّةُ ضِدَّ نِظَامِ الْمَلَالِي الْإِرْهَابِيِّ الْحَاكِمِ فِي طِهْرَانَ أَبْعَادًا جَدِيدَةً، بَعْدَمَا أَعْلَنَتْ فَرَنْسَا -عَلَى لِسَانِ الرَّئِيسِ ماَكْرُونْ- رَفْضَهَا التَّامَّ أَنْشِطَةَ إِيرَانَ وَحِزْبِ اللهِ، وَاتِّفَاقَهَا التَّامَّ مَعَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَالرَّئِيسِ ترَامْبْ عَلَى ضَرُورَةِ التَّصَدِّي لِأَنْشِطَةِ إِيرَانَ وَالْحِزْبِ الْإِرْهَابِيِّ الْمُزَعْزِعَةِ لِلِاسْتِقْرَارِ فِي الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ.

 

وَبِهَذَا تَكُونُ الْمَعْرَكَةُ الدَّوْلِيَّةُ فِي مُوَاجَهَةِ طِهْرَانَ قَدِ اكْتَسَبَتْ قُوَّةً عَالَمِيَّةً مُؤَثِّرَةً تَتَمَثَّلُ فِي فَرَنْسَا، وَالَّتِي بَدَأَتْ تَتَحَرَّكُ عَلَى الْأَرْضِ بِالْفِعْلِ خِلَالَ أَزْمَةِ اسْتِقَالَةِ سَعْد الْحَرِيرِي (رَئِيسِ وُزَرَاءِ لِبْنَانَ)، وَأَثْبَتَتْ مِنْ خِلَالِ دَعْوَتِهِ لِزِيَارَةِ بَارِيسْ أَنَّ الْحَرِيرِي لَمْ يَكُنْ مُحْتَجَزًا فِي الْعَاصِمَةِ السُّعُودِيَّةِ الرِّيَاضِ، وَأَنَّهُ لَا شَيْءَ صَحِيحٌ مِنْ هَذِهِ الْأَكَاذِيبِ وَالتَّخَارِيفِ الْإِرْهَابِيَّةِ الَّتِي رَوَّجَ لَهَا الْمَلَالِي بِشِدَّةٍ خِلَالَ الْفَتْرَةِ الْمَاضِيَةِ.

 

 وَالْحَقِيقَةُ أَنَّ الظُّهُورَ الْفَرَنْسِيَّ عَلَى مَسْرَحِ الْأَحْدَاثِ يُؤَكِّدُ أَنَّ مُوَاجَهَةَ إِيرَانَ وَمِيلِيشْيَاتِهَا أَصْبَحَتْ عَلَى رَأْسِ الْأَجِنْدَةِ الدَّوْلِيَّةِ، وأَصْبَحَ هُنَاكَ كُلٌّ مِنْ وَاشُنْطُنْ وَبَارِيسْ وَالْعَدِيدُ مِنَ الْعَوَاصِمِ الْعَرَبِيَّةِ الْكُبْرَى مِثْلِ الرِّيَاضِ وَالْقَاهِرَةِ، وَمَعَهُمَا أَبُوظَبْيٍ وَالْمَنَامَةُ، وَكُلُّهُمْ عَلَى خَطٍّ وَاحِدٍ فِي الْمُوَاجَهَةِ مَعَ الْمَلَالِي.

 

فِي نَفْسِ الْوَقْتِ، فَإِنَّ تَصْرِيحَاتِ الرَّئِيسِ مَاكْرُونْ وَتَأْكِيدَهُ عَلَى الْقَلَقِ التَّامِّ مِنْ أَنْشِطَةِ إِيرَانَ الْإِرْهَابِيَّةِ -وَخُصُوصًا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِبَرْنَامَجِهَا لِلصَّوَارِيخِ الْبَالِيسْتِيَّةِ، مَا يَدْفَعُ لِفَرْضِ عُقُوبَاتٍ عَلَيْهَا- تُؤَكِّدُ أَنَّ الْمُوَاجَهَةَ مَعَ إِيرَانَ بَدَأَتْ تَأْخُذُ مَنْحَىً دَوْلِيًّا، وَعَلَى الْمَلَالِي أَنْ يَلُمَّ أَذْرُعَهُ الْإِرْهَابِيَّةَ، وَأَنْ يُعْلِنَ الْآَنَ تَرَاجُعَهُ عَنْ مُخَطَّطَاتِهِ الطَّائِفِيَّةِ تِجَاهَ الْمِنْطَقَةِ قَبْلَ أَنْ يُوَاجِهَ عَاصِفَةً تَقْلَعُ جُذُورَهُ وَتُكَسِّرُ عِظَامَهُ.

 

 

 

 

 

م.ج

أخر تعديل: الثلاثاء، 21 تشرين الثاني 2017 02:43 ص
إقرأ ايضا
التعليقات