بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نائبة كردية للمالكي: أنت من أوقد مشاريع التقسيم على أسس طائفية

بيريوان خيلاني

 شنت النائبة عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني، بيريوان خيلاني، هجومًا على رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، ردًا على تصريح أكّد فيه أن المطالبة بتنظيم استفتاء لتقرير المصير على أساس قومي أو طائفي يعد تجاوزًا للدستور؛ لأنه لا يحتوي ما يسمى بتقرير المصير.

وقالت خيلاني في بيان: "إن المالكي هو من أوقد مشاريع التقسيم على أسس طائفية وقومية خلال فترة حكمه، وهو من يتحمل الدمار والضحايا الذين وقعوا بسبب سقوط محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين".

 

وأضافت: "يبدو أن المالكي فقد صوابه أو ذاكرته لأنه بدأ في خلط الأوراق والاصطياد في الماء العكر وتشويش الساحة السياسية بتصريحات مضللة ومحرضة على الإقليم، بحجة مخالفة الدستور والقانون الذي كان المالكي بطلًا في خرقه ومخالفته وانتهاكه بجميع الصور والأشكال".

وأكدت أن "المالكي حاول خلال أيام العيد أن يستخدم نفس أسلوبه القديم في خلط الأوراق والتحريض والتضليل، بدلًا من الدعوة إلى التسامح والتعايش السلمي وتهدئة الشارع، وليس إثارته كما كان يفعل سابقًا خلال فترة رئاسته للحكومة السابقة التي دمرت كل شيء في العراق أمنيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا.

 

وأشارت خيلاني إلى أن "الشعب العراقي لا تنطلي عليه أكاذيب المالكي وشعاراته الرنانة التي يُراد بها الباطل، خصوصًا أن الشعب قد شبع من شعاراته الفارغة وسياساته التي أهلكت الحرث والنسل وتسببت في دمار البنى التحتية وتهجير ملايين العراقيين، ناهيك عن مئات آلاف من الضحايا النساء والأطفال وضحايا مجزرة سبايكر".

 

واتهمت خيلاني المالكي بخرق الدستور قائلة: "أليس الانقلاب على الشراكة والشركاء وحصر السلطات في شخصك وتعييناتك للمناصب العسكرية والحساسة بالوكالة دون الرجوع للبرلمان، بالإضافة إلى قطع لرواتب موظفي الإقليم التي حرمها الدستور والقانون، مخالفة وانتهاكًا للدستور الذي تنادي به بسبب اعتزام الإقليم إجراء استفتاء تقرير حق المصير؟"

ودعت خيلاني وسائل الإعلام والشعب العراقي إلى "مقاطعة وعدم ترويج نشاطات ومؤتمرات المالكي المدفوعة الثمن لأنه خطر على العراق وشعبه الذي يدفع ويلات سياسته وقراراته الخاطئة وغبائه وفشله السياسي.

وقالت: "أحد أسباب اللجوء إلى تقرير المصير هو رغبة الشعب الكردي في دولة ليس فيها سياسي فاشل ودكتاتور مريض جلب الدمار إلى العراق والمنطقة، ويعتاش على إثارة الفتن والنعرات الطائفية والقومية ويسعى لإفشال رئيس الحكومة، حيدر العبادي، الذي نجح في إصلاح أخطائه ومشاكله وتمكن من تحرير العراق من تنظيم داعش وإدارة الدولة بشكل أفضل وإسكات الأصوات النشاز المعادية للسلام والتعايش السلمي.

ر.ا
م م


أخر تعديل: الخميس، 29 حزيران 2017 12:29 م
إقرأ ايضا
التعليقات