بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

فيديو| احذروا.. الملالي يدفع بالفوضى حتى يكون نفط العراق ونفط الكويت رهينة بيد الحرس الثوري

أخبار العراق

 

ليست لدى نظام الملالي القابع في طهران مشكلة في أن يصفي رجالاته القديمة ويدفع بغيرهم ليحقق أهدافه.

 

كما أنه ليس لديه أدنى اهتمام بمن ينفذ خططه وأجنداته، فالمهم أن تستمر إيران الملالي وأن يبقى النظام الفاسد الذي يحكمها فوق رأس طهران.

 

ومن البصرة ومع اندلاع موجة الاحتجاجات الشعبية العنيفة التي خرجت منها وامتدت إلى محافظات عراقية أخري بدأ الملالي ينفذ خطته الجديدة في العمل على الاستيلاء على مكاسب اللحظة الراهنة وتوجيهها لحساباته.

 

 فهو لا يهمه راحة العراقيين أو توفير الكهرباء التي قطعها هو عنهم، لكن يهمه إشعال فوضى عارمة تحقق أهدافه.

 

ومع اندلاع المظاهرات وخروجها عن السيطرة، بدا واضحًا أن الملالي يريد أن يعزل محافظة البصرة الغنية بالنفط عن باقي محافظات الجنوب، كما أنه يدفع بعناصره وميليشياته من الحشد الشعبي الطائفي إلى مهاجمة شركات النفط الأجنبية وقطع الطرق المؤدية إليها، ثم بدأ يدفع بهذه العناصر بعد ذلك إلى الحدود (العراقية – الكويتية) بدافع أنه يحمي الحدود من الفوضى!.

 

 والهدف الخبيث هو الاستيطان بميليشياته عند هذه النقطة الاستراتيجية، ووقف تصدير نفط العراق تمامًا، ومنع نحو 4.5 ملايين برميل عراقي عن الأسواق، ثم الاتجاه إلى حقول النفط الشمالية في الكويت مع اشتداد المظاهرات ومهاجمة مقار شركات النفط.

 

إنه -باختصار- يتحرك ليكون النفط العراقي والكويتي رهينة تحت يديه قبل فرض العقوبات الأمريكية عليه في 4 نوفمبر القادم ومنع تصدير النفط الإيراني.

 

إنها خطة خامنئي الشريرة التي كشفها روحاني خلال زيارته للنمسا، وقال إنه لن يتم تصدير نفط المنطقة ما لم يُصدَّر نفط إيران، كما أكدها قاسم سليماني.

 

والاحتجاجات العراقية المشتعلة ضد انهيار الخدمات وانقطاع الكهرباء هي وسيلة إيرانية -لا أكثر- لتحقيق هذه الأهداف!.

 

 

م.ج

إقرأ ايضا
التعليقات