بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تسريبات خطيرة.. 1600 من عناصر الحرس الثوري الإيراني دخلوا البصرة ويقومون بضرب المتظاهرين

الحرس الثوري الايراني يتدفق على محافظة البصرة جنوب العراق

مراقبون: تدفق المئات من عناصر الحرس الثوري عبر منفذ الشلامجة ينذر ببحور دم


 مصادر: ميليشيا بدر الإرهابية تقوم باعتقال أهالي البصرة وتنقلهم لجهات غير معلومة




أفادت تقارير صحفية وسياسية عدة، بأن المئات من عناصر الحرس الثوري الإيراني دخلوا إلى محافظة البصرة خلال الساعات الماضية. وهم من يقومون بضرب المتظاهرين واعتقال العشرات منهم.


 وقالت التقارير، إن سليماني استدعى ما لايقل عن 1600 عنصر من عناصر الحرس الثوري الإيراني للسيطرة على الانتفاضة العراقية والاحاطة بحقول النفط وتنفيذ خطة طهران في السيطرة عليها.
 وحذروا مما هو قادم عبر إيران وجحافل الحرس الثوري الايراني..


 وقال مراقبون، أن مئات العناصر التابعة للحرس الثوري الايراني دخلت الى البصرة بالفعل عبر معبر الشلامجة الحدودي ومعها آليات عسكرية والهدف استعادة البصرة بعد السيطرة عليها، وبعد الهجوم على مقرات أحزاب ايران.


الحرس الثوري في البصرة


كما سيتوالى دخول ايران وعناصر الحرس الثوري إلى باقي المحافظات الجنوبية المهمة وسوف يدخلون إلى كربلاء والنجف وميسان خلال الأيام القادمة.


 فالهدف الإيراني هو السيطرة على آبار النفط ثم السيطرة على العتبات المقدسة وحمايتها كما يدعون!


وقالت مصادر في معبر الشلامجة الحدودي بين العراق وإيران وفق تقرير نشره موقع"العين"، إن آليات عسكرية إيرانية تقل أكثر من 1600 عنصر من عناصر الحرس الثوري والاستطلاعات الإيرانية (المخابرات) دخلت البصرة قبل 3 أيام، واعتدوا على المتظاهرين في جنوب العراق.


وأكدت المصادر أن عناصر الحرس الثوري تمركزوا داخل مقرات المليشيات والأحزاب التابعة لإيران في البصرة، قبل أن يتوجه عدد منهم إلى مدينتي النجف والعمارة.


الحرس وميليشيا بدر

 

وأعلنت قيادة عمليات البصرة، فرض حظر التجوال في البصرة على خلفية احتجاجات شعبية، لكن نشطاء قالوا إنهم لن يلتزموا بالحظر.


وتتواصل المظاهرات في العديد من المدن بسبب سوء الأوضاع المعيشية وامتدت لمحافظات عدة، بينما رفعت السلطات حالة الاستنفار الأمني وتوعدت بإجراءات رادعة ضد من وصفتهم بالمندسين.
كما ذكرت مصادر أمنية مطلعة، أن عناصر الحرس الثوري هم الذي قمعوا المتظاهرين في البصرة والنجف والعمارة.


وذكر مصدر أمني رفيع المستوى، إن مليشيا بدر، التابعة لإيران، هي التي أطلقت النار على المتظاهرين أمام مبنى محافظة البصرة؛ ما أسفر عن وقوع عشرات الجرحى في صفوف المحتجين.
وكشف مصدر أمني لـ"العين"، إن عناصر من مليشيا بدر التابعة لإيران شنت حملة اعتقالات واسعة بالبصرة جنوبي العراق، مشيرة إلى أن المعتقلين نقلوا إلى جهة غير معلومة.


وقال مراقبون، إن دخول عناصر الحرس الثوري الإيراني إلى محافظات جنوب العراق ينذر ببحور من الدم وينذر بفوضى رهيبة..

إقرأ ايضا
التعليقات