بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: الفوضى في جنوب العراق لعبة إيرانية.. والاعتداء على شركات النفط مدبَّر

المتظاهرون يقطعون طريق شركات النفط في البصرة

مصادر: إيران هي من قطع الماء والكهرباء عن البصرة وغيرها وتخطط لفوضى


الاعتداء على شركات النفط بداية لتمرير خطة خامنئي بعرقلة صادرات نفط الخليج



 حذر مراقبون لـ" بغداد بوست"، من  دور إيراني مشبوه في اعمال الاحتجاجات والغليان في جنوب العراق.


 وقالوا إن إيران نفسها المسؤولة عن قطع الكهرباء والماء عن سكان الجنوب، لكنها تلعب في الخفاء للتحريض على شركات النفط العاملة هناك انطلاقًا من أنها لاتقوم بدورها في تعيين الشباب في البصرة وتساهم في تعميق البطالة.


ولفتوا أن تهديدات خامنئي على لسان الرئيس الإيراني حسن روحاني بمنع شركات النفط في الخليج من العمل والتصدير للخارج ستبدأ من جنوب العراق.


تهديدات روحاني


 فلا شىء يتم عفويًا داخل العراق وهناك سيطرة إيرانية تامة. كما أن الملالي اعتاد تغيير رجاله وأدواته طوال الوقت.


 في نفس السياق، طالب المراقبون حكومة العبادي بالاستجابة السريعة للمطالب المشروعة لأهالي البصرة المشروعة، حتى لا تزايد ايران وتستغلها لتفجير الأوضاع بالكامل كما طالبوا بخطة حكومية واضحة للتشغيل والقضاء على البطالة وتوفير الخدمات مثل المياه والكهرباء.


وشدد المراقبون، أن إشعال الفوضي في الجنوب هدف ايراني بحت. وأول ما تستهدف هذه الفوضى هى شركات النفط. وهو التهديد الواضح لخامنئي وجاء على لسان روحاني قبل عدة ايام من أنه انه لن يجعل دول المنطقة تبيع النفط مثل ماتم قطعه على ايران!


ولفتوا أن ايران ليست لديها ادنى مشكلة في أن تتخلى عن وجوهها السابقة وتأتي بوجوه جديدة بحجة الماء والكهرباء وغيرهما.


مؤكدين انها لعبة قذرة بعدما وعد الملالي بأشعال الفوضى في المنطقة، وهى هكذا لو يتم السيطرة عليها ستخرج من جنوب العراق وهى منطقة غنية بالنفط الى باقي الخليج العربي لتعرقل مبيعات النفط وتسبب قلاقل.


فعلى حين غفلة ينادي البعض باستهداف شركات النفط؟ وهى المورد الرئيسي للأموال والطعام والشراب والملبس والسيارات والحياة ذاتها. ومصدر أموال الحكم الشيعي القائم في بغداد.


توتر أمني في البصرة


يأتي هذا فيما تشهد محافظة البصرة (590 كيلومتراً جنوب بغداد) توتراً أمنياً ملحوظاً، على خلفية مقتل وإصابة متظاهرين على أيدي عناصر أمن، الأحد الماضي، خلال احتجاجات شهدتها المحافظة إثر انقطاع الكهرباء والماء وارتفاع معدلات البطالة في المحافظة المطلة على الخليج العربي.

وفي الوقت الذي يستعد تحالف قبلي من عشائر البصرة للتظاهر مرة أخرى في مناطق عدة من المحافظة خلال الساعات المقبلة، بما في ذلك قطع الطرق الرئيسية المتجهة نحو موانئ تصدر النفط على مياه الخليج، أكد ضابط في شرطة البصرة أن القوات العراقية كثفت انتشارها في عدد من مدن وأحياء المحافظة، على خلفية التظاهرات المتكررة التي لم تنقطع. والتهديدات التي أطلقتها بعض العشائر تجاه قوات الجيش والشرطة، المتهمة بقتل وإصابة محتجين.


كما تجددت المظاهرات في منطقة باهلة التابعة لقضاء المدينة شمالي البصرة، وقام المتظاهرون بقطع الطريق المؤدي للشركات النفطية.


وقال المتظاهرون إن المئات من المتظاهرين من منطقتي الباهلة والجري والمناطق التابعة للقضاء خرجوا بتظاهرة حاشدة، وأكدوا أنه على السلطات الحكومية الكشف عن العناصر المتورطة بذلك وتسليمهم إلى الجهات القضائية بالطرق السلمية وتسليم الجناة للقضاء.


وقال مراقبون، إن هناك عملية تسخين للأجواء في البصرة مقابل تحرك حكومي فاتر حتى اللحظة تجاه المطالب المعلنة وهو ما يزيد الشك والريبة.

إقرأ ايضا
التعليقات