بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

فضيحة رسمية.. الحكومة العراقية تدافع عن ميليشياتها والخارجية ترفض قصف عصابات الحشد!

ميليشيات الحشد الشعبي على الحدود العراقية - السورية

مراقبون: دفاع وزارة الخارجية العراقية عن عصابات الحشد ورفض إستهدافها يفضح توجهاتها الإيرانية

 


جاء رفض الحكومة العراقية رسميًا عبر بيان صادر عن وزارة الخارجية قيام طائرات قيل أنها أمريكية وقيل إنها إسرائيلية استهداف تجمعات غير مشروعة لعصابات الحشد الشعبي الطائفي على الحدود العراقية – السورية..


 ليثير موجات من الاستياء داخل العراق.


 فعصابات الحشد الشعبي الطائفي، عصابات إرهابية تتبع إيران في المقام الأول وتنفذ أجنداتها، وتواجدها على الحدود العراقية  هو بغرض تنفيذ أجندة إيران ومد خطوط اتصال بين إيران وسوريا عبر أراضي العراق وليس له علاقة من قريب أو بعيد باستهداف تنظيم داعش الارهابي..


في نفس الوقت كانت الحكومة العراقية، قد تبرأت من قبل من عناصر الحشد الشعبي الطائفي الذين يتواجدون في سوريا ..


 لكنها عادت اليوم عبر وزارة الخارجية التي يقودها المخبول ابراهيم الجعفري استنكار قصفهم وقتل العشرات منهم!


الخارجية ترفض


وكانت قد رفضت وزارة الخارجية، العمليات الجوية التي تستهدف العناصر المتواجدة في مناطق محاربة "داعش الارهابي"، سواء كانت في العراق أو سوريا، فيما أفاد مسؤول أميركي أن إسرائيل هي التي قصفت بلدة الهري. في البوكمال السورية.


واستنكر البيان الصادر عن الخارجية استنكر الغارات على القوات، واعتبر أن عدم التنسيق مع بغداد يتسبب في فوضى ستعرقل مواجهة تنظيم "داعش" والقضاء عليه.


بل إن بيان الخارجية ذهب لأبعد من ذلك، عندما اتهمت الأطراف التي شنت الغارات بدعم تنظيم "داعش" من خلال قصف القوات المحاربة له!


ويأتي هذا التصريح بعد أن نفت وزارة الدفاع العراقية تعرض أي من قواتها إلى قصف جوي من جانب الطيران الأميركي على الحدود السورية.


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رفع حصيلة الغارات المجهولة على الميليشيات الايرانية إلى 52 قتيلاً من ميليشيات إيرانية وعراقية وأخرى تابعة لحزب الله اللبناني.


بيان الحشد


فيما كانت هيئة الحشد الشعبي الطائفي بعد ساعات من الغارة،  قد أصدرت بيانًا توضيحيًا قالت أنه بشأن القصف الأميركي الذي تعرض له مقر ثابت لقطعات الحشد الشعبي من لوائي 45 و46 على الحدود العراقية السورية.


وذكر بيان الحشد انه مساء الأحد الماضي، قامت طائرة امريكية بضرب مقر ثابت لقطعات الحشد الشعبي من لوائي 45 و 46 المدافعة عن الشريط الحدودي مع سوريا بصاروخين مسيرين مما ادى الى مقتل واصابة العشرات..

وأضاف "ونحن في الوقت الذي نشجب فيه قوات الحشد الشعبي هذا القصف ونعزي ذوي القتلى!، فاننا نطالب الجانب الأميركي بإصدار توضيح بشأن ذلك خصوصا ان مثل تلك الضربات تكررت طيلة سنوات المواجهة مع الإرهاب"!


وزاد ان "قوات الحشد الشعبي الطائفي موجودة على الشريط الحدودي منذ انتهاء عمليات تحرير الحدود ولغاية الان بعلم العمليات المشتركة العراقية، وبسبب طبيعة المنطقة الجغرافية كون الحدود ارض جرداء، فضلا عن الضرورة العسكرية فان القوات العراقية تتخذ مقرا لها شمال منطقة البو كمال السورية والتي تبعد عن الحدود 700 متر فقط كونها ارض حاكمة تحتوي على بنى تحتية وقريبة من حائط الصد حيث يتواجد الارهاب الذي يحاول قدر الإمكان عمل ثغرة للدخول الى الاراضي العراقية وهذا التواجد بعلم الحكومة السورية والعمليات المشتركة العراقية"!


وأشار الى أن "الحشد الشعبي الطائفي، شكل لجنة فور حصول الحادث للذهاب الى قضاء القائم غربي الانبار وسترفع اللجنة النتائج الى القائد العام للقوات المسلحة"، مؤكدا أن "السيادة العراقية خط أحمر، وسلامة الأرض ومنع تسلل الارهابيين الى الداخل مهمتنا مع باقي صنوف القوات العسكرية ونحن ملتزمين بقرارات القيادة وبالواجبات المناطة بنا..


واستنكر مراقبون بيان وزارة الجعفري- وزارة الخارجية العراقية- سابقا وقالوا إنه بيان مشين!
فعصابات الحشد الشعبي الطائفي ليست عراقية، وإيران ذاتها التي تدير هذه العصابات وتوجهها لم تدافع عن الذين قتلوا في القصف؟!


 فكيف بالعراق يدافع عنهم ويستنكر الضربات الجوية التي تنالهم!


 وطالبوا وزارة الخارجية بسحب هذا البيان على الفور.


ولفتوا أن القصف الذي تتعرض له ميليشيات إيران على الحدود العراقية – السورية في منطقة البوكمال، تؤكد أنه هناك حالة غضب اقليمي ودولي من الوجود الإيراني في سوريا وانها في سبيلها للطرد من هناك مهزومة مدحورة وأن خروجها من سوريا سيتزامن مع خروجها من اليمن.

إقرأ ايضا
التعليقات