بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

كيف يتسلل الحرس الثوري الإرهابي إلى سوريا عبر بيروت؟.. تقرير يفضحه

الاف من عناصر الحرس الثوري الايراني يتسسللون الى سوريا عبر لبنان

حزب الله يحوِّل مطار بيروت إلى مركز لتهريب الإيرانيين إلى دول أوروبا


تقارير: عدم ختم جوازات الإيرانيين في بيروت يسهِّل عبور عناصر الحرس إلى سوريا وغيرها




لعبة إيرانية فجّة، قامت بها إيران أو بالأحرى نجحت في تمريرها داخل لبنان، بعدما استطاعت خلال الـ 6 سنوات الماضية ومنذ مجىء حكومة نجيب ميقاتي دفع الحكومة اللبنانية، إلى عدم ختم جوازات الإيرانيين الذين يذهبون إلى بيروت، والسماح لهم بدخول لبنان بدون تأشيرة. وهو الطلب الإيراني الرئيسي لذي تبناه حزب الله خلال السنوات الماضية. ونجح في تمريره والهدف هو الدفع بمئات العناصر الإرهابية من الحرس الثوري الإيراني إلى لبنان دون أن يلحظهم او يتتبعهم أحد وبالمثل تسهيل دخول العناصر اللبنانية المجنّدة الى ايران خلال زياراتها لها دون مشكلة، ودون ان تكون زياراتهم لايران في حال ختم جواز السفر عائقا لهم فيما بعد عند ذهابهم إلى أوروبا وأمريكا..


 وقد كشف تقرير نشرته جريدة" العرب اللندنية "اليوم أبعاد تسلل عناصر الحرس الثوري الإيراني إلى سوريا عبر لبنان عن طريق هذا التلاعب الأمني الذي اختلقته حكومات حزب الله في لبنان..

حيث اعتبرت مصادر سياسية لبنانية، أن الإجراء الذي اتخذته السلطات اللبنانية المعنية والقاضي بإعفاء المواطنين الإيرانيين الذين يدخلون لبنان من ختم جوازاتهم يندرج في سياق التقارب اللبناني – الإيراني، خصوصا منذ انتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية في أواخر أكتوبر 2016!


دخول الحرس الثوري إلى سوريا


وأوضحت أن مثل هذا الإجراء الذي يسمح للإيراني بأن يكون ختم دخوله إلى لبنان على ورقة منفصلة عن الجواز يسهل عملية انتقال رجال الحرس الإيراني إلى لبنان ومنه إلى سوريا.


وكشفت أن الجانب الأهمّ في الإجراء هو في تطبيق المعاملة بالمثل على اللبنانيين الذين يزورون إيران. فهؤلاء لا تختم جوازاتهم عند منافذ الحدود الإيرانية وذلك كي لا يتعرضوا لأي مضايقات لدى محاولتهم الحصول على تأشيرات أوروبية أو أميركية.


وكان لبنان أعفى الإيرانيين من التأشيرة في عهد حكومة نجيب ميقاتي التي تشكلت في أواخر العام 2010. واتخذت تلك الحكومة التي سمّيت حكومة حزب الله قرار الإعفاء بناء على طلب إيراني كان رفضه سعد الحريري في أيّام حكومته الأولى.


ومعروف أن من بين الأسباب التي دفعت حزب الله إلى إسقاط حكومة الحريري الأولى رفض الأخير سلسلة من المطالب الإيرانية قدّمها له الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في أثناء زيارة لطهران في صيف 2010. وكان على رأس هذه المطالب إعفاء المواطنين الإيرانيين من تأشيرة الدخول إلى لبنان.


تقارب إيراني - لبناني


ورأت المصادر السياسية اللبنانية في خطوة عدم ختم الجوازات الإيرانية عند منافذ الحدود اللبنانية بمثابة تطور طبيعي في سياق التقارب اللبناني الإيراني الذي عبر عنه أخيرا قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني. وذهب سليماني في أحد تصريحاته إلى أن الأكثرية في مجلس النواب اللبناني الجديد صارت لحزب الله، إذ لديه 74 نائبا من أصل 128 يتألف منهم البرلمان.
ولفت المراقبون إلى الحملة التي تشنها الصحافة الغربية وما أثارته صحيفة واشنطن تايمز الأميركية مؤخرا من تسليط للضوء على وضع مطار بيروت وسيطرة حزب الله عليه وتحويله إلى معبر لتهريب عناصر الحرس الإيراني. وأضافوا أن لهذا الضجيج علاقة بتطورات مقبلة تتعلق بإجراءات دولية قد تتخذ للحد من سطوة إيران على لبنان.


ويستغرب المراقبون صمت الطبقة السياسية الحاكمة عن هذا الأمر بحيث نأت وزارة الخارجية اللبنانية بنفسها عن الإجراءات المتعلقة بمراقبة الجوازات، فيما تلمّح بعض الأوساط إلى أن قرار إعفاء الإيرانيين من التأشيرة ومن ختم الدخول والخروج على الجوازات قد نفذ في عهد حكومة ميقاتي لكنه اتخذ في عهد حكومة الحريري قبل ذلك في اتفاق أبرمه وزير الخارجية آنذاك علي الشامي.


وعلى الرغم من أن الأمر أثار سجالا حينها بين ميقاتي والحريري إلا أن بيروت التزمت بالاتفاق مذاك بما سمح بمرور عناصر وقيادات إيرانية عبر مطار بيروت في الطريق إلى ميادين القتال في سوريا.
وتكشف بعض المعلومات – وفق تقرير العرب- أن واشنطن وعواصم القرار الكبرى غير مرتاحة للدور الذي لعبته بيروت في هذا الصدد ما منع أجهزة الأمن الدولية من رصد دقيق لحركة تنقل الإيرانيين كما موّهت بالمقابل وأخفت حركة انتقال اللبنانيين إلى إيران والذين يستفيدون من نفس الإجراء في المطارات الإيرانية.


وينقل عن مصادر خليجية أن إخفاء التأشيرة الإيرانية عن جوازات اللبنانيين يشوه المعلومات الخاصة بمن يتقدمون بطلب تأشيرات من دول الخليج. وقد أثارت أجهزة الأمن الأميركية هذا الأمر في معرض مراقبتها للسيرة الأمنية للبنانيين المتقدمين بطلب التأشيرة الأميركية. وتتخوف بعض الأوساط اللبنانية من أن تؤدي الحملة الدولية بشأن أمن مطار بيروت وسيطرة حزب الله عليه إلى تعليق بعض الدول لا سيما الخليجية رحلاتها إليه عشية موسم الاصطياف والسياحة في لبنان.


ووفق تقارير عسكرية عدة، فان نظام الملالي الإرهابي نجح في تسهيل مرور نحو 200-250 ألف عنصر أغلبهم من الحرس الثوري الإيراني إلى سوريا سواء عبر طرق رسمية بالتفاهم التام مع السفاح البعثي بشار الأسد أو عبر تهريب الآلاف منهم من خلال ميليشيا حزب الله في لبنان ، حتى أضحت القوات الايرانية في سوريا قوات احتلال.


 ويرى مراقبون، أنه من الواجب تشديد الخناق على السلطات اللبنانية لالغاء إجراءتها بخصوص قدوم الإيرانيين وعناصر الحرس الثوري والاستخبارات الإيرانية اليها وختم جوازات من يدخل لبنان لكى يعرف العالم من ذهبوا الى بيروت ومن قاموا بها وأسباب زياراتهم..

إقرأ ايضا
التعليقات