بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير..الحرس الثوري: لن نبقى داخل حدود إيران..ومراقبون: أكبر ميليشيا إرهابية في التاريخ

الاميرال  علي فدوي القائد بالحرس الثوري لن نبقى داخل حدود ايران

 مراقبون: الحرس الثوري الإيراني يحتاج جراحة عاجلة لإنهاء دوره


125 ألف عنصر إرهابي مكلفون بالتخريب والتوغل في دول الجوار


حقيقة مخزية: الحرس الثوري يمتلك طائرات وغواصات ودبابات وأسلحة جيش كامل!

 

أثارت التصريحات التي صدرت عن الأميرال علي فدوي قائد القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني، وقال فيها إن الحرس الثوري الإيراني لايلتزم بحدود وأنه لم يؤسس لغرض حماية طهران ولكن لنشر الثورة الإيرانية في الخارج!


 ردود أفعال كبيرة على كافة المستويات، رافضة لتصريحات فدوي ومعتبرة إياها بمثابة إعلان صريح من واحد من كبار قيادات الحرس تؤكد التدخل في شئون الدول العربية والتوغل في شئونها. وهو إعلان سافر من جانب إيران.


وكان الأميرال علي فدوي قائد القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني قال في مقابلة له مع موقع "جماران" الناطق بالفارسية، الاثنين، إن "أنشطة الحرس الثوري ليست محدودة بإيران" مشيراً إلى أن قوات الحرس تقاتل حالياً آلاف الكيلومترات خارج الحدود الإيرانية"، موضحا أن الاسم الحقيقي لهذا الجهاز العسكري هو "جيش حرس الثورة الإسلامية" دون أي لاحقة أخرى، رافضاً بذلك لاحقة اسم "الإيراني".


الحرس الثوري: مكاننا في دول الجوار


وبرر فدوي تواجد قوات للحرس الثوري في بلدان أخرى خاصة بسوريا والعراق قائلاً: "إن حراسة الثورة الإسلامية لا تعني حراسة بلد واحد فقط وجغرافيا واحدة وحكومة واحدة (إيران)، مضيفاً: "إن اسم جيش حراس الثورة الإسلامية لا يحمل أي لاحقة، حتى اسم إيران غير موجودة في هذا الاسم وهذه هي تعليمات الإمام (الخميني) فهو سماه لأول مرة باسم جيش حراس الثورة الإسلامية لأن الثورة الإسلامية لا تنحصر في جغرافيا واليوم تشاهدون القلوب تتبع نفس سياق الثورة الإسلامية والحرس الثوري حاضر في كل مكان لحراسة الثورة الإسلامية". 


وهو ما اعتبره مراقبون، إعلان جديد من جانب الحرس الثوري على التدخل ومزيد من التدخل في شئون الدول العربية بما يهدد وحدتها ويثير الفتنة بين طوائفها.


ومنذ انتصار الثورة الارهابية في إيران، توترت العلاقات بين نظام الملالي الذي استلم الحكم في عام 1979 على أنقاض النظام الشاهنشاهي ودول الجوار نتيجة لرفع شعار تصدير الثورة وكانت الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت لثماني سنوات من أبرز نتائج محاولات التحريض على الثورة في دول الجوار.


كما أشاد قائد القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني بتواجد القوات الإيرانية في سوريا والعراق ودعم طهران للميليشيات في اليمن ولبنان وبرر ذلك بـ"ضرورة الدفاع عن الثورة الإسلامية".


اما بخصوص تواجد القوة البحرية للحرس الثوري في المياه الدولية قال  فدوي"نحن متواجدون منذ القدم في مياه الخليج وبحر عمان وفي المستقبل ينبغي أن يكون لنا تواجد في المياه الدولية".


ولمح الأميرال فدوي إلى تصريحات حسن روحاني الأخيرة التي انتقد الحرس الثوري بشكل غير مباشر، فرد عليه قائلاً: "كل ما أستطيع أن أقوله هو أن الحرس الثوري جهاز ثابت ومستقر، لكن الآخرين يأتون ويذهبون وخلال فترة حضورهم القصير على الساحة قد يصرحون ببعض الأقاويل ولكن الحرس الثوري يتصرف وفقاً لأهداف الثورة وحراستها ومن المؤسف أن يتحدث بعض الاصدقاء في الداخل ويكررون بعض الأحيان ما تقوله أميركا التي تحمل أعلى درجات العداء للحرس الثوري".
وكان الحرس الثوري أصدر بياناً على خلفية تصريحات روحاني واصفاً إياها بـ"المدمرة لصفوف الوحدة وناشرة للفرقة وناكرة للمعروف".


وأنهى فدوي مقابلته بالقول: "في الحرب العراقية الإيرانية، كنا نحارب العدو في مدينة خرمشهر (المحمرة) وفي عقر بيوتنا، ولكن اليوم نحارب العدو آلاف الكيلومترات بعيداً عن حدودنا". 


125 ألف عنصر إرهابي


ويذكر أن هناك قوتين عسكريتين رئيسيتين في إيران، الأولى تتكون من الجيش النظامي الكلاسيكي الذي يضم قوة برية وجوية وبحرية، والقوة الثانية هو "جيش حراس الثورة الإسلامية"، المعروف باسم "الحرس الثوري الإيراني" الذي يضم هو الآخر قوات برية وبحرية وجوية وهاتان القوتان إلى جانب سائر المؤسسات والأجهزة العسكرية تشكل القوات المسلحة الإيرانية التي تخضع لقيادة المرشد الإيراني علي خامنئي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية".


 ويعتبر وجود آلاف العناصر التابعة للحرس الثوري في العراق ووجود عشرات الالاف من الحرس الثوري في سوريا، هو ما ادى الى خلق ميليشيات ارهابية وعصابات مذهية تقاتل لصالح ايران.


في نفس الوقت فإن التدخل السافر في شئون الدول العربية والاقليمية من جانب الحرس الثوري هو ما يسبب المشاكل المتفاقمة في المنطقة.


جدير بالذكر ان الحرس الثوري الإيراني ، أحد أركان القوة العسكرية للجمهورية الإرهابية الإيرانية. تم تشكيله سنة 1979 بقيادة الخميني.


لدى الحرس الثوري ما يقرب من 125,000 من الأفراد العسكريين بما في ذلك القوات البرية والفضائية والبحرية. قواتها البحرية هي الآن القوات الأساسية المكلفة بالرقابة التشغيلية للخليج العربي، كما أنها تسيطر على ميليشيات الباسيج شبه العسكرية التي تضم حوالي 90 الف عنصر.


يصنف الحرس الثوري الايراني ، كتنظيم ارهابي ويمتلك أنواع عدّة من الأسلحة تتضمّن: صواريخ ودبابات وطائرات مقاتلة وسفن حربية وغواصات، ويعتبر القوة الإرهابية الضاربة لإيران.


 واعتبر مراقبون، أن الحرس الثوري الايراني هو أكبر ميليشيا إرهابية في التاريخ. وانه بعدد عناصره وبالأسلحة التي يحوذها والمهام المكلف بها في الخارج يعد يد إيران الطولي التي يجب البدء بقطعها. وشددوا ان ترك الحرس بدون جراحة عاجلة تنهي وجوده معناه: توغل وتفتت وصراعات في كافة الدول العربية .

إقرأ ايضا
التعليقات