بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إمبراطورية القديس خامنئي.. " ابن الرب وأولاده".. سرقة في فساد

أولاد الخامنئي

خامنئي يعتبر طهران دولة خاصة من حقه أن يرتع فيها هو والأنجال

مجتبي خامنئي: يضع يده على 3 مليارات دولار وله جهاز مخابرات خاص

مسعود خامنئي: يمتلك 400 مليون دولار وحصرية مبيعات شركة رينو في أسواق طهران

ميثم خامنئي: ثروته تقدر بنحو 200 مليون دولار

أصهار خامنئي يسيطرون كذلك على مشاريع وأراضي وأجهزة

مراقبون: طهران تحولت إلى قلعة من الفساد يحرسها ضباط لصوص

يعتبر على خامنئي..القديس "ابن الرب"، إيران دولة خاصة  " تكية"، من حقه أن يرتع فيها هو وأولاده دون أن يحاسبه أحد!

فهو القديس أية الله الذى يرى ما لا يراه غيره في إيران، ويعتبر حامى العرش الإيرانى والمرشد الأعلي لحكومة طهران.

لكن الحقيقة غير ذلك على الإطلاق فالقديس خامنئي، يدير وأولاده إمبراطورية عائمة على بحر من الفساد، ولا أحد بالطبع سأله او سيسأله في ايران عن سر ثروته الضخمة التى تتجاوز الـ 95 مليار دولار؟ من أين تحصل عليها ؟ وكيف لرجل دين .. ورع .. قديس أن تكون له كل هذه الأموال ؟.

المأساة أن إمبراطورية القديس خامنئي .. لم تتوقف عد حدود دائرته، أى تتوالد أمواله وتتضاعف ولو بطريقة غير مشروعة لحسابه هو فقط ، ولكنها خرجت الى أنجاله وبناته وأقاربه وأخواله وغيرهم،  ليشكلون معا عصابة حار الشعب الايرانى القابض على الجمر في فهمها.

فخامنئي رجل دين والمفروض أنه يعلم الفارق بين العام والخاص من أموال طهران، وأولاده هم أبناء القديس والمفروض أنه رباهم على  ورعه وتقواه !.

لكن خامنئي يعيش على مبدأ اخترعه أجداده الفرس، وهى " دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر"،  فكونه الحاكم الأعلى والمرشد الأعلى لنظام طهران شىء، وأن يكون أغنى أغنياء إيران هو واولاده على مدى التاريخ فهذه " نقرة أخرى " كما يقولون بالعامية المصرية !

ويرى متابعون أن  أسوأ ما يميز السلطة، في حكم الملالي، هو تشابك الأنساب وتكرار أسماء عائلاتٍ بعينها في مراكز متقدمة من السلطة.

تكية خاصة له وللأنجال

 وكأن طهران تحولت الى تكية خاصة للمرشد الاعلي ، وهو ما فضحه فيها واحد من اشهر فنانى طهران، المخرج محسن مخملباف " الذى فضح حياة القديس وحياة أبنائه المترفين في واحدة من أروع اعماله الفنية بعنوان " خفايا حياة خامنئي".. واسرار إمبراطورية الفساد وعرش السرقات داخل طهران.

فلدى خامنئي أربعة أبناء هم؛ مصطفى، مجتبى، مسعود، و ميثم، وابنتان هما بشرى وهدى. أما زوجته فتدعى السيدة خجسته. وهم جميعًا ينادون والدهم بالسيد أو القائد في حضوره، ويطلقون عليه في غيابه (حضرة آية الله).

والبداية من  نجله مجتبى خامنئي، والذى يتردد في طهران أنه المرشد القادم ، ثاني أبناء القديس خامنئي ، إلا أنه أكثرهم نفوذًا وأعزهم شأنًا وأكثرهم صلةً بدوائر الحكم. وكان الظهور الأول له خلال دعمه لأحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية 2005 و 2009، والتي فاز فيها نجاد. الأمر الذي أثار لأول مرة حفيظة حجة الإسلام ناطق نوري والشيخ مهدي كروبي، ما دفع كروبي إلى توجيه رسالة للمرشد الأعلى في 20 يونيو 2005 يستوضح فيها موقفه وبالطبع لم يتلقى رداً.

ويتردد أن لمجتبى مجلسًا استشاريًا استخباراتيًا خاصًّا به، ينتقي من خلاله قادة الحرس الثوري ليعيّنهم ويدنيهم ويصرفهم كذلك عن مراكز السلطة.

أما نفوذه الاقتصادي فحدث ولا حرج ، حيث  تُقدر ثروة مجتبى بأكثر من ثلاثة مليارات دولار بحسب تقرير نشرته صحيفة القدس العربي في أعقاب الاتفاق النووي بين طهران والقوى الكبرى ، من بينها 300 مليون على شكل ذهب وألماس. حصل على مليار من ثروته من التجارة بالنفط على شكل ضرائب، والتي تمثّلت بدولار واحد يضعه مجتبى في جيبه على كل برميل من النفط يباع للصين والهند، ومبلغ بقيمة 5 إلى 15 دولارًا يربحه على بيع النفط الإيراني بشكلٍ عام، وكأنه بترول القديس والده !

مجتبي خامنئي.. يدير جهاز مخابرات خاص

 إضافة إلى ذلك، فإن مجتبى قد وضع يده على أراضٍ واسعة هي بالأساس ملك للدولة – في مدينة مشهد – محولاً إياها لملكيته الخاصة. ويملك في ذات المدينة أكبر مركز تسوق، خلافًا لأضخم مشروع سكني تجاري. كما أهداه رئيس بلدية طهران، محمد قاليباف، هكتارات واسعة من أراضي الدولة في أعالي منطقة عباس آباد في العاصمة طهران.

وبسبب رائحة الفساد التى يحياها مجتبى خامنئي ،  فقد تحدثت صحيفة «ليبراسيون الفرنسية» عن الفساد المالي له وأوردت في تقرير لها أن وزارة الاستخبارات الإيرانية تتحفظ على 200 ألف وثيقة يتعلق بعضها بسحب أموال وودائع لمجتبى من البنوك الأجنبية، ويرى متابعون أن مجتبى هو الرجل الأقوى في إيران بعدما أسس شبكة علاقات قوية في إيران، ويؤكدون أنه الوريث القادم لعرش المرشد الأعلى!!.

أما مسعود خامنئي وبحسب تقارير محلية وتقارير اجنبية ، فإنه يمتلك ما قيمته 400 مليون دولار في البنوك الفرنسية والإنجليزية و 100 مليون دولار أخرى في البنوك الإيرانية، كما يملك حصرية مبيعات شركة (رينو) الفرنسية في إيران ، وفساده متشعب لكن المعلومات عنه قليلة.

 ثم يأتى ميثم خامنئي ، وهو متزوج من ابنة أحد تجار البازار الأكثر ثراءً في إيران ، وتقدر ثروته بأكثر من ‏200‏ مليون دولار بقليل، خلافًا لسيولة تناهز ‏10‏ ملايين دولار يستخدمها في السوق المحلية ، بينما يضع نجله الرابع  مصطفي خامنئي،  يده على تجارة الأراضي في العاصمة طهران،  وعلى مبيعات شركة (بيجو) داخل إيران، إذ أن كل سيارة من صنف (بيجو) تباع في إيران، لمصطفى عمولة عليها ، وتبلغ ثروته نحو مليارًا ونصف المليار دولار، أودعها كلها في بنوك خارج إيران، في جنوب أفريقيا وألمانيا، في حين لم يترك منها إلا مئة مليون دولار مودعة في بنوك طهران، إضافة إلى ما يملكه من ذهب وألماس.

لا أحد يحاسب !!

اما نجلة القديس خامنئي بُشرى فهى  تملك ثروة تقدّر بنحو 100 مليون دولار وهي متزوجة من نجل السيد محمد كلبايكاني مدير مكتب والدها. وهدى الابنة الاخرى تملك مبلغًا مشابهًا وتكثر من الاشتغال في المجوهرات والأزياء.

ولان الفساد ليس له نهاية داخل امبراطورية القديس خامنئي.

فتكشف التقارير أن لدى  خامنئي ثلاثة من الأصهار أشهرهم (حسن) المتعهد بأعمال تلفزيون إيران الرسمي، وهو الوكيل الحصري لشركة (سوني) اليابانية على كامل الأراضي الإيرانية. وتشير بعض التقارير أن حسن يقتطع سنويًّا نسبة 7% من مجموع مشتريات التلفزيون الإيراني من شركة (سوني)، (ما بين 50 إلى 60 مليون دولار)، بينما تصل حصته من مبيعات الشركة في مختلف الأراضي الإيرانية إلى قرابة الـ 600 مليون دولار.

وترى مصادر خاصة لـ"بغداد بوست" أنه لو كانت هناك محاكمة في طهران لآيات الله خامنئي وأولاده وشركائه، لحوكم في ميدان علنى على جرائمه في حق طهران .. ولكنها قلعة من الفساد يحرسها ضباط من اللصوص!


س.س
أخر تعديل: الأربعاء، 30 تشرين الثاني 2016 09:29 م
إقرأ ايضا
التعليقات