بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ترامب للسفاح البعثي: أنت حيوان وستدفع الثمن باهظًا

ترامب للسفاح البعثي ..انت حيوان وستنال جزاءك

مراقبون: تصريحات ترامب ضد بشار الأسد تؤكد ان القادم سىء لعميل الملالي

 

 

في أقوى تصريح من نوعه، يؤكد على استياؤه التام من مجزرة دوما التي ارتكبها بشار البعثي، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، النظام السوري بدفع ثمن باهظ لاستخدام السلاح الكيمياوي في هجومه على دوما في الغوطة الشرقية.

ودان ترامب الهجوم الكيمياوي الذي وصفه بـ"المتهور". وألقى باللوم على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإيران في دعمهما لبشار الأسد الذي وصفه ترمب بـ"الحيوان" في تغريدة على حسابه في "تويتر".

وذكّر ترامب بأن الغوطة محاصرة تماماً من قوات الأسد ولا يمكن لأحد الوصول إليها، مشيراً إلى سقوط العديد من القتلى بينهم نساء وأطفال في الهجوم الكيمياوي. وطالب بفتح المنطقة فوراً لدخول الإسعافات والمحققين إلى دوما، واصفاً ما يحدث بـ"الكارثة الإنسانية التي ليس لها مبرر".

وأكد ترامب أنه لو تجاوز الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ما اعتبره خطوطاً حمراء "لأصبح الحيوان (بشار) الأسد من الماضي" ولكانت انتهت الكارثة في سوريا.


رد أمريكي

 

من جهته، أكد أحد كبار مستشاري ترمب للأمن الداخلي اليوم الأحد أن الولايات المتحدة لا تستبعد شن هجوم صاروخي ردا على الهجوم الكيمياوي في دوما.

وقال توماس بوسرت مستشار البيت الأبيض للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب "لا أستبعد شيئا". وأضاف: "نحن ندرس الهجوم في الوقت الحالي" وأضاف أن صور الحدث "مروعة".

وجاء الهجوم الأخير من نوعه بعد عام من تعرض بلدة خان شيخون في شمال غرب سوريا إلى هجوم بغاز السارين أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصا واتهمت الأمم المتحدة القوات الحكومية بشنه. ورد ترمب آنذاك على الهجوم بعد ثلاثة أيام حيث أطلقت بوارج حربية أميركية في المتوسط 59 صاروخاً من طراز كروز على قاعدة جوية للنظام.

وفيما وصفت بأنها" خان شيخون" جديدة ، ارتكب قوات السفاح بشار البعثي والميليشيات الشيعية المدعومة من الحكومة العراقية وإيران مجزرة وحشية في "دوما" بالغوطة الشرقية، بعدما تم قصف المدنيين بوابل من القذائف الصاروخية والبراميل المعبأة بغازي الأعصاب والكلور. وهو ما أثار استياءًا عالميًا واسعًا جراء المجازر الممنهجة التي يرتكبها سفاح دمشق وتعاونه عليها كلا من الميليشيات الشيعية وروسيا وإيران.

 وطالب مراقبون الولايات المتحدة الأمريكية، بضربة جوية عنيفة تقضي على السفاح بشار البعثي وتعيد الأمور إلى طبيعتها في سوريا مرة أخرى أو تدخلها في اطار المفاوضات والعملية السياسية.
وكانت قد شهدت الغوطة الشرقية، مجزرة كيماوية لنظام بشار الاسد وحلفائه روسيا وإيران بغازي الأعصاب والكلور،  في دوما، راح ضحيتها أكثر من 190 أغلبهم أطفال ونساء.

وأشارت وسائل إعلام عالمية، إلا أن الأسد ليس المتورط الوحيد في هذه المذابح بل ان حلفاءه في روسيا وإيران يتحملان معه المسئولية كاملة .وقالت إن بشار البعثي لا يلقي بالا لتحذيرات المجتمع الدولي وأن طائراته تواصل قتل الابرياء في دوما حتى الان ، وغاز الأعصاب هو مادة كيمياوية تُستخدم كسلاح كيمياوي فتاك، يشبه آلية عمل المبيدات الحشرية التي تُصنع من الفوسفات العضوية.


جريمة وحشية

يأتي هذا فيما أفادت مصادر طبية وميدانية بتزايد عدد ضحايا غارات النظام السوري بغاز الكلور على مدى الساعة، وإصابة المئات من الأطفال والنساء بالاختناق جراء الهجمات بالغازات السامة.
واتهمت جماعة جيش الإسلام، قوات النظام السوري بإسقاط برميل متفجر يحوي مواد كيماوية سامة على المدنيين في الغوطة الشرقية. وقالت منظمة إغاثة طبية إن عشرات قتلوا في هجومين كيماويين بالمنطقة.

وقالت الجمعية الطبية السورية الأميركية، وهي منظمة إغاثة طبية إن قنبلة كلور أصابت مستشفى في دوما مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإن هجوما ثانيا باستخدام الغازات ومنها غاز الأعصاب أصاب مبنى مجاورا.

وقال باسل ترمانيني نائب رئيس الجمعية الطبية السورية الأميركية المقيم في الولايات المتحدة لرويترز إن عدد قتلى الهجوم الكيماوي في تزايد..

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن مقتل العشرات بينهم أطفال في غارات للنظام السوري على مدينة دوما.

إلى ذلك، أعلن جيش الإسلام إصابة أكثر من 500 شخص بحالة اختناق في حصيلة مبدئية إثر غارات للنظام السوري بغازات سامة على دوما.

ونفى جيش الإسلام امتلاكه أي سلاح مدفعية لقصف أحياء في دمشق.

وكانت قد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، بصور وأخبار مجزرة دوما المفجعة والصادمة التي تسبب بها قصف قوات النظام السوري الوحشي لمدينة دوما المحاصرة شرقي دمشق بالأسلحة الكيمياوية.

وغرق موقع تويتر بصور الجثث والأطفال وعيونهم الحائرة بين الدماء والسماء، وعبر المغردون من جميع أنحاء العالم عن استنكارهم لما يحدث من إبادة جماعية بتوقيع من رئيس النظام السوري وروسيا وإيران، بحسب أحد المغردين.

 وتوقع مراقبون، أن يقوم الرئيس ترامب بتوجيه ضربات موجعة للغاية الى النظام السوري المتورط في المجزرة وبجانبه ميليشيات إيران وستختلف الضربة عما حدث في خان شيخون بكل تأكيد، حيث يتوقع ان تكون أقوى من ذي قبل حتى يتعظ السفاح ويتراجع عن أعماله الدموية.
 كما سيكون فيه إنذار للملالي للتراجع عن أعماله الدموية القذرة.

أخر تعديل: الأحد، 08 نيسان 2018 07:07 م
إقرأ ايضا
التعليقات