بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"خبز..عمل..حرية.. ووجه آخر غير الطاغية" انتفاضة إيران تتَّجه لخلع المرشد

مطاالب الايرانيين خبز عمل حرية ووجه أخر غير الطاغية

مراقبون: المطالب المرفوعة من الشعب الإيراني في انتفاضته تؤكِّد فشل الملالي المطلق


تسعة مطالب للإيرانيين في ثورتهم بإنهاء القبضة الأمنية وإتاحة الحرية والعيش الكريم



الموت للملالي.. الموت لخامنئي.. ارحل واترك إيران تعيش.

اتركوا سوريا وفكروا بنا .. لا غزة ولا لبنان.. روحي فداء إيران.

يسقط خامنئي.. يسقط الملالي.

خبز عمل حرية.. ووجه آخر غير الطاغية".

هكذا اشتدت الانتفاضة الإيرانية وعلا صوتها في سماء إيران تهتف بسقوط الديكتاتور، وتؤكد مطالب ملايين الإيرانيين في الشوارع، والتي بدأت بالخبز وتوفير فرصة عمل وإنهاء الجو البوليسي وتوفير الحرية للإيرانيين، وهي مطالب وهتافات تؤكد فشل الملالي وهزيمته تمامًا أمام أبسط حقوق الإيرانيين.

لقد خرج الإيرانيون ولن يعودوا لمنازلهم قبل أن يسقط خامنئي وقبل أن ينهار نظامه البغيض.

الانتفاضة تشتد والملالي ضائع

وفيما تستمر الاحتجاجات الشعبية المدوية في إيران ليومها السابع، توسعت المظاهرات لتشمل أكثر من 70 مدينة، شهدت تجمعات ومسيرات ومظاهرات حاشدة، وسط تصاعد الشعارات بإسقاط نظام الولي الفقيه ورحيل المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، كما ارتفع عدد القتلى إلى 22 شخصًا، ونشر المحتجون عبر مواقع التواصل ملصقًا يحتوي على شعار "خبز.. عمل.. حرية" و9 مطالب رئيسية تحدد آمالهم في حال تمكنهم من إسقاط النظام، وهي كالتالي:

1- الاستفتاء العام حول شكل النظام المستقبلي الذي يريدونه، وقد هتف معظم المتظاهرين بنظام جمهوري على غرار الدول المتقدمة والإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

2- تقويض أيديولوجية نظام ولاية الفقيه وتحرير المجتمع الإيراني من وهم قيادة العالم الشيعي والتوغل في العالم الإسلامي والقضاء على شعار تصدير الثورة.

3- إلغاء الحجاب القسري وإقرار مبدأ حرية اختيار النساء لمظهرهن وملابسهن.

4- حرية وسائل الإعلام وإلغاء الرقابة عليها وحرية الحصول على المعلومات والإنترنت وشبكات التواصل.

5- فصل الدين عن السياسة والدولة وإبعاد المؤسسات الدينية والحوزات عن السياسة وإدارة شؤون الدولة وتسليمها للتكنوقراط.

6-قضاء مستقل وعادل ونزيه لا يخضع لأي سلطة أو قوة أو تيار سياسي.

7 -التوزيع العادل للثروة وخطط للتنمية والقضاء على الفقر والبطالة والحرمان.

8-انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وبإشراف دولي.

9-المساواة بين المرأة والرجل وإلغاء كافة أشكال التمييز والعنف والإقصاء ضد المرأة في كافة المجالات.

وهي المطالب السياسية والإنسانية التي تعري الملالي من أي إنجاز أحدثه في إيران.


فطوال 4 عقود لم يجن الإيرانيون من نظام الملالي سوى الفقر والخراب والفساد والقمع، واليوم هم يريدون وطنهم من جديد.

فيما يقول نشطاء القوميات إن أولوياتهم تختلف في هذه الانتفاضة، حيث إنهم -إلى جانب التركيز على المطالب الموحدة للشارع الإيراني- يركزون على المطالب القومية التي حرموا منها على مدى تسعة عقود منذ نظام الشاه رضا بهلوي وابنه، وحتى نظام ولاية الفقيه الحالي.

 

ويطالب العديد من أحزاب ومنظمات القوميات بنظام فيدرالي ديمقراطي يضمن حقوقهم، وآخرون يطالبون بالانفصال وتفكيك إيران حتي يحصلوا على حقوقهم.


العالم ينحاز لمطالب الإيرانيين

يأتي هذا فيما طلبت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، عقد اجتماعين طارئين لمجلس الأمن في نيويورك ومجلس حقوق الإنسان في جنيف لبحث التطورات في إيران و"الحرية" التي يطالب بها الشعب الإيراني.

 

وأضافت هايلي: "علينا ألا نبقى صامتين.. إن الشعب الإيراني يطالب بحريته".

 

وأكدت هيلي أن احتجاجات إيران تلقائية ولا يحركها الخارج، رافضة بشدة اتهامات القادة الإيرانيين لدول أجنبية بالوقوف خلف التظاهرات التي تشهدها البلاد منذ أيام عدة.

 

وتابعت: "نعلم جميعًا أن هذا عارٍ تمامًا من الصحة.. إن التظاهرات عفوية بالكامل"، و"هي تحدث في كل مدن إيران".

 

وأكدت هيلي أن "الحريات الواردة في قانون الأمم المتحدة يتم الاعتداء عليها في إيران، وللمجتمع الدولي دور يؤديه"، مضيفة: "علينا أن ندعم الشعب الإيراني وألا نكرر أخطاء 2009".

كما تطرقت إلى التقارير عن سقوط قتلى وحدوث اعتقالات في إيران، مؤكدة أن "تاريخ إيران حافل بالوحشية، ونتوقع المزيد من عمليات القتل".

وقالت الخارجية الأميركية: "إن النظام يستخدم ثروات الشعب الإيراني في مغامرات خارجية"، مستنكرة استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين.

وقال مراقبون لـ"بغداد بوست": "إن نصرة القوى الكبرى والعالم الخارجي لإيران الآن، أو بالأحرى لمطالب الشعب الإيراني، ستعطيها مددًا كبيرًا، خصوصًا وأن هناك قمعًا كبيرًا في الداخل، وتحركات مسعورة من جانب قوى الحرس الثوري وقوات الباسيج لوأد هذه الانتفاضة".

م م

أخر تعديل: الأربعاء، 03 كانون الثاني 2018 07:00 م
إقرأ ايضا
التعليقات