بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"كركوك مرتع للميليشيات"..العامري والمهندس والخزعلي يقودون المهمة الإيرانية

هادي العامري وأبو مهدي المهندس
قادة الميليشيات يمرحون في كركوك بموافقة العبادي

مراقبون: ميليشيا الحشد الشعبي الطائفي افتتحت 11 مكتبًا ومقرًا لها خلال أقل من شهر من دخول كركوك


وكأنه "ثأر مبيَّت" للنيل من كركوك والأكراد.. بدأت على الفور عملية انتشار بشعة للميليشيات وزعماء العصابات في المدينة، في عملية وصفت بأنها استباحة متعمدة من جانب إيران لنهب مقدرات كركوك وثرواتها.

وكشفت مصادر مطلعة أنّ "ميليشيات عراقية منضوية تحت الحشد الشعبي الطائفي، سارعت بفتح مقرات لها في محافظة كركوك ومناطق أخرى تمت استعادتها من قوات البيشمركة الكردية، مُستغلة الظروف التي تعيشها تلك المناطق منذ أكثر من شهر".

11 مقرًا للحشد

وأضافت أنّه "حتى اللحظة فُتح 11 مكتبًا ومقرًا لـ(الحشد) في كركوك؛ بينها مقرات لميليشيات أعلنت في أكثر من مناسبة ولاءها المطلق لإيران"، ولفتت المصادر إلى أنّ الانتشار الكثيف لميليشيا الحشد في المحافظة أثار خلافًا كبيرًا داخلها.

 

وكشفت المصادر أنّ "معظم المقرات التي فُتحت مؤخرًا تعود لميليشيا عصائب أهل الحق ومنظمة بدر، مستخدمةً منازل مدنيين ومقرات تابعة لقوات البيشمركة"، منوّهةً بأنّها بدأت تستقطب الشباب "لتجنيدهم".

توسيع نفوذ إيران

لم تقتصر الاستباحة وفتح المقرات في محافظة كركوك على ميليشيا "الحشد الشعبي الطائفي"، بعدما سارعت أحزاب سياسية إلى توسعة نفوذها داخل المحافظة، وفتحت مقرات لها، وسط حماية أمنية مشددة وإغلاق معظم الطرق المؤدية إليها.

من جهته، دعا "التجمع العربي" في كركوك إلى عدم السماح لأي جهاز أمني مرتبط بأي جهة خارج إطار المنظومة الأمنية بالوجود والعمل داخل المدينة.

 

وقال الشيخ إسماعيل الحديدي في تصريحات صحفية: "إنّ الوضع الأمني الحالي في كركوك يحتاج أجهزة أمنية متوافق عليها من جميع مكونات المحافظة".

 

وبيّن الحديدي أنّه "من المهم بقاء القوات الاتحادية والشرطة المحلية لتعزيز أمن المحافظة واستقرارها؛ إذ إنّ كركوك اكتفت بوجود هذه القوات عن غيرها".

استباحة

ويرى خبراء لـ"بغداد بوست" أن قيام ميليشيات الحشد التابعة لأبي مهدي المهندس وقيس الخزعلي وهادي العامرى، بالمسارعة إلى افتتاح مقرات ومكاتب لها لتجنيد الشباب وبسط سيطرتها على المدينة، يكشف أبعاد الخطة الإيرانية القذرة للسيطرة على كركوك، ومرامي قاسم سليماني ومؤامرته مع بافيل طالباني لإخراج قوات البيشمركة منها.

وشددوا على أن ما يتم الآن في كركوك هو عملية استباحة واسعة للمدينة، لكن المؤكد أن المقاومة العربية الكردية ستتصدى لميليشيات الحشد كما هو حادث بالفعل خلال الفترة الأخيرة، ولن تهنأ قوات الحشد بالبقاء طويلًا في كركوك مع جرائمها الطائفية المروعة.

م م

أخر تعديل: الأربعاء، 15 تشرين الثاني 2017 05:19 م
إقرأ ايضا
التعليقات