بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السر المفضوح.. علاقة الملالي بتنظيم القاعدة ضاربة في الأعماق

تنظيم القاعدة وإيران
الملالي وتنظيم القاعدة.. وجهان لعملة واحدة

مراقبون: قرب الإعلان عن وثائق سرية للقاعدة ستفضح الملالي


تنظيم الملالي وتنظيم القاعدة وجهان لعملة واحدة



لايزيد نظام الملالي الإرهابي الحاكم في طهران، عن مجرد تنظيم إرهابي عتيد ، يمارس أبشع أنواع الجرائم والارهاب على مدى 39 عاما منذ ظهوره ، لكنه ومن مكانه الحاكم في طهران يحاول أن يوحي للرأي العام العالمي أنه دولة وليس تنظيم!

وبالطبع ..هذه خرافات يرددها نظام الملالي أملا في أن تحقق له أي مكسب داخلي او خارجي.
 ومؤخرا ومع تصريحات مايك بومبيو، رئيس الاستخبارات المركزية الامريكية عن قرب الإفراج عن وثائق سرية تفضح علاقة تنظيم القاعدة بإيران، تتكشف أبعاد جديدة في هذه العلاقة الجديدة بين التنظيمين "تنظيم الملالي الارهابي وتنظيم القاعدة الارهابي"!

وكان مايك بومبيو، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي. آي. إيه) وصف العلاقة بين إيران وتنظيم القاعدة بـ "السر المفضوح" قائلاً إن الجميع أصبح يعلم بها، ولافتاً إلى أنه كان ضمن آخرين ممن انتقدوا هذه العلاقة خلال فترة حكم الرئيس السابق باراك أوباما.

 علاقة سرية ومفتوحة

وقال بومبيو، خلال كلمته في ندوة الأمن القومي التي أقامتها «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات» في العاصمة الأميركية، إن علاقة تنظيم القاعدة الإرهابي بإيران هي علاقة «سرية ومفتوحة، وهناك العديد من المعلومات التي لم تُعلن تؤكد وجود علاقات. ففي أوقات عديدة عمل الإيرانيون مع تنظيم القاعدة.

وأرجع" بومبيو" وجود العلاقات والتعاون بين الطرفين إلى أنهما يعتبران الغرب عدواً مشتركاً، مشيراً إلى "توافق أيدولوجي" يتمثّل في التعاون بينهما ضد الغرب. وقال إن الطرفين لا يتقاتلان ضد بعضهما البعض لأنهما يعتبران الغرب تهديداً أكبر لهما.

وأكد بومبيو أن مجتمع الاستخبارات لا يزال يراقب هذه العلاقات، خصوصاً مع تعقيد الوضع في سوريا، مشيراً إلى أن الاستخبارات الأميركية تتابع خسارة التنظيمات الإرهابية للأراضي في سوريا والعراق، ويراقب ردات فعلها تجاه الولايات المتحدة. وأضاف: «مع هزيمة الأطراف الإرهابية لبعض الأراضي في سوريا والعراق مثل تنظيم داعش، نراقب ما يجري في إدلب لـ(داعش) و(جبهة النصرة)، وتنظيم القاعدة في الشمال، وما إذا كان لديهم عمل مشترك هناك حيث يعملون معاً من أجل تهديد مشترك ضد الولايات المتحدة».

 انتقادات لأوباما

ولفت رئيس الاستخبارات الأميركية إلى أن العديد من العاملين في الكونجرس ومجلس الشيوخ (وهو واحد منهم عندما كان في الكونجرس) وجهوا انتقادات عديدة لإدارة الرئيس السابق أوباما، إذ علل المشرعون في انتقاداتهم أن سبب إخفاء العلاقات بين إيران والقاعدة لحماية الاتفاق النووي في عام 2015.

 ومضيفا ليس فقط النظام الإيراني الذي كان يعلم بعمل عناصر (القاعدة) في إيران، وكان هناك اتفاق يسمح بذلك صراحة، بل إن الأمر ليس فقط عبارة عن قدرة عناصر القاعدة على عبور إيران، وتسهيل النظام الإيراني هذا العبور، بل هذه التسهيلات كلها جاءت بسبب التنسيق مع إيران ونتيجة لاتفاق سري شمل مساعدة نشطة لأعضاء القاعدة.

 وثائق تفضح القاعدة

وأعلن مايك بومبيو أن وكالة الاستخبارات المركزية ستفرج عن مزيد من الوثائق التي تؤكد وجود العلاقة بين إيران و«القاعدة» في الأيام المقبلة.

على صعيد متصل، وصف مستشار الأمن القومي السابق لأوباما توم دونيلون في خبر نشرته صحيفة «ويكليستاندرد» الأسبوعية، أن كمية الوثائق التي حصلت عليها الاستخبارات في تلك الغارة التي أطاحت برئيس التنظيم الإرهابي أسامة بن لادن تكفي لملء «مكتبة كلية صغيرة»، مشيراً إلى أن تلك الملفات التي لم تطلق بعد، التي توثق العلاقات بين «القاعدة» وإيران «هي من أهم الوثائق المتفجرة التي لا تزال غير مكشوفة أمام الشعب الأميركي».

ويرى خبراء أن تصريحات بومبيو عن الوثائق السرية بين القاعدة وإيران، ستكشف النشاطات المشبوهة لتنظيم الملالي وتخريبه في البلاد العربية والأجنبية .

 وتوقعوا أن الافراج عن هذه الوثائق، سيدفع بموجة غضب عالمية ضد الملالي وتصرفاته، ولفتوا أن إيران غارقة لأذنيها في الارهاب ولابد ان تحاسب على ذلك وهو ما سيحدث خلال الفترة المقبلة.

أخر تعديل: الأحد، 22 تشرين الأول 2017 12:21 م
إقرأ ايضا
التعليقات