بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير.. القوات الأمنية تسيطر على نصف الحويجة.. متى تتم استعادتها بالكامل؟

القوات الأمنية تحبط عملية سطو مسلح وتعتقل عصابة لسرقة السيارات شمالي بغداد

أخبار العراق

لماذا لم يحدث في أقضية تلعفر والحويجة والشرقاط ما حدث من خراب في أيمن الموصل؟

هل سينهار داعش الإرهابي في الجزء المتبقي من قضاء الحويجة أم سيستخدم المدنيين كدروع بشرية؟

ما أن تنطوي صفحة حتى تُفتح أخرى في معركة الخلاص من الظلاميين وتنظيمهم الإرهابي، التي يقوم بها العراق بدعم من قوات التحالف وطيرانه.

 

فبحسب خبراء أمنيين، فإن القوات الأمنية المتمثلة في جهاز مكافحة الإرهاب وقيادة الشرطة الاتحادية ووحدات من الجيش العراقي المشاركة في استعادة قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك، تمكنت من إنجاز مرحلتين مهمتين وتحقيق كامل أهدافهما.

حيث نجحت القوات في السيطرة على خمس قرى، وهي النمل، وخلف العلي، وسلسلة جبال الخانوكة، وخلف الحميد، والزوية، في حين سيطرت قوات الشرطة الاتحادية على 63 قرية، مكبدةً تنظيم داعش خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

كما أن التقدم الذي تحقق في أيسر الشرقاط ناحية الزاب وصولًا إلى مشارف ناحية العباسي وقضاء الحويجة هو تجاوز لنسبة 50% من عملية استعادة قضاء الحويجة؛ كون هذه الأراضي فيها تلال وجبال وبعض الوديان الصعبة وأراض زراعية، مما دفع عناصر داعش الإرهابي إلى الهرب باتجاهها، مشيرين إلى مراعاة القوات الأمنية للجانب الإنساني في المعارك، حيث يستخدم داعش الإرهابي المدنيين كدروع بشرية لإعاقة تقدم القوات الأمنية.
 
المحلل الأمني والعسكري، رحيم الشمري، تحدث عن أن التقدم الذي تحقق في أيسر الشرقاط، ناحية الزاب، وصولًا إلى مشارف ناحية العباسي وقضاء الحويجة تجاوز 50% من عملية استعادة الأراضي المهمة، لأن هذه الأرض فيها التلال وفيها بعض الجبال وبعض الوديان الصعبة والأراضي الزراعية، وهروب عناصر داعش الإرهابي باتجاه بعض المناطق، والتي بالتأكيد سوف تكون محاصرة من الجهة الجنوبية والجهة الشرقية التي اتجهت إليها، شكل تقدمًا في العملية العسكرية وانتهاء مرحلتين مهمتين في التقدم من عمليات استعادة قضاء حويجة.

خبراء في الشأن العسكري المحلي تحدثوا عن أن القوات الأمنية أكملت الصفحة الأولى والثانية والثالثة من عملية استعادة الشرقاط، أي استعادة كامل الساحل الأيسر للشرقاط بصورة تامة، وكبدت عناصر داعش الإرهابي خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد والممتلكات، وكذلك هناك مسألة الجانب الإنساني، فالقوات الأمنية في هذه العملية تركز على هذا الجانب، وخصوصًا أن هذه المناطق فيها نسبة كبيرة من الدروع البشرية التي تحتمي بها عناصر داعش الإرهابي، والمتمثلة في السكان الأبرياء والمدنيين، لذلك تراعي القوات الأمنية هذا الجانب، ولولا مراعاتها لهذا الجانب لحُسمت هذه المعارك في سويعات قليلة.

إذًا الذي يؤخر تقدم القوات الأمنية -بحسب كلام الخبراء والقادة الأمنيين المشرفين على سير المعركة هناك في قضاء الحويجة- هم السكان المحليون الذين يستخدمهم داعش الإرهابي كدروع بشرية وسط اشتداد كبير في المعارك هناك، فكل هذه المعارك لن تعادل حجم الخراب الذي خلفته المعارك في أيمن الموصل، وتحديدًا المدينة القديمة، حيث دمرت عن بكرة أبيها، ليبقى هنالك تساؤل: لماذا لم ينسحب داعش الإرهابي من أيمن الموصل وتراه ينسحب من باقي المدن تباعًا؟.

م.ج

م م

أخر تعديل: الخميس، 28 أيلول 2017 07:12 م
إقرأ ايضا
التعليقات