بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إغتيالات..تفجيرات..اجتياح سيناريوهات الرد الإيراني على استقلال كردستان

مسعود بارزاني

بارزاني: مستعدون لدفع أي ثمن نظير الحرية 


تحركات مريبة لقاسم سليماني اليوم في السليمانية وأربيل قبيل ساعات من الاستفتاء..


 وتوجيه تحذيرات إيرانية جديدة للأكراد

 

حذر مراقبون لـ" بغداد بوست" من التحركات الإيرانية الدموية تجاه إقليم كردستان خلال الساعات القادمة.


 وقالوا إن الملالي يجهز سيناريوهات عدة، لمواجهة الاستفتاء المرتقب لاستقلال اقليم كردستان وتدعياته.


 خطة إيرانية 


 مؤكدين وجود "خطة إيرانية كاملة" لاجتياح الاقليم، فور الاعلان عن نتائج الاستفتاء، وموجة من التفجيرات الإرهابية العنيفة ستضرب العديد من مدن الإقليم فور إعلان النتائج.


 مشيرين أن الملالي اتخذ قررات قاطعة، بعدم ظهور دولة كردستان إلى النور وليكن ما يكون!


 وكشفوا أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس، وبالاشتراك مع العديد من الجنرالات الإيرانيين، وضعوا خطة للتحرك نحو الإقليم فور اجراء الاستفتاء وظهور نتائجه، تتضمن السير على مراحل عدة.


 منها تحريض الحشد الشعبي" ماعش" على القيام بعمليات عسكرية وإرهابية ضد الاقليم، لافشال الاستفتاء، تتزامن مع مهاجمة الاقليم من نواحي عدة، والتخطيط المباشر لاستهداف رئيس الإقليم مسعود بارزاني.


 خوف إيراني وسيناريوهات دموية


 منوهين بأن استقلال كردستان يشكل خطرا كبيرا على الملالي لأن الأقلية الكردية في إيران تتعرض لاضطهاد عنيف.


 كما أن أكراد إيران أعربوا عن تأييدهم التام استقلال الاقليم وهو ما أرعب الملالي من أن يطلب أكراد إيران بإقليم مستقل أو الانضمام للدولة الكردية المرتقبة!


 في نفس السياق طالب المراقبون، قوات البيشمركة بإعلان حالة الطوارىء التامة استعداد لتدخل إيراني عنيف ودموي في الاقليم الساعات القادمة.


 وكانت هددت تركيا وإيران والعراق باتخاذ "إجراءات" لم تحددها ضد إقليم كردستان العراق، إذا مضت سلطات الإقليم في إجراء الاستفتاء على إعلان الانفصال عن العراق واقامة دولة مستقلة
وأكدت الدول الثلاث في بيان مشترك التزامها بوحدة العراق وسلامة أراضيه و"معارضتها التامة للاستفتاء"!


وجاء البيان بعد لقاء ثلاثي ضم وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري والإيراني محمد جواد ظريف والتركي مولود غاويش أوغلو على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قبيل ساعات من الاستفتاء المزمع إجراؤه في 25 من الشهر الجاري.


وقالت وزارة الخارجية في بيان على موقعها أن الوزراء الثلاثة عبروا عن "قلقهم من أن يعرض الاستفتاء المكاسب التي حققها العراق ضد تنظيم داعش الارهابي للخطر، ومن احتمال اندلاع نزاعات جديدة في المنطقة".


وأوضحت أن "الاستفتاء لن يكون مفيدا للأكراد أو لحكومة إقليم كردستان. واتفق المجتمعون على اتخاذ إجراءات مضادة بالتنسيق فيما بينهم"، ولم يوضح البيان طبيعة هذه الاجراءات.


فيما جدد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، خلال لقاءاته على هامش فعاليات الأمم المتحدة في نيويورك، التحذير من مخاطر استفتاء كردستان، ودعا المنظمة الدولية إلى الدعم الحازم لوحدة أراضي العراق.


 كما أكدا رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري، ورئيس الاركان المشتركة للجيش التركي الجنرال خلوصي اكار في بيان مشترك، أن استفتاء انفصال كردستان العراق له تبعات سلبية خطيرة على أمن المنطقة وسلامتها.


في المقابل تمسك السيد مسعود بارزاني بحلم إقامة الدولة الكردية ، ورفض الضغوط الدولية لإلغاء الاستفتاء على استقلال الإقليم المقرر تنظيمه الإثنين المقبل، وقال إن الأكراد مستعدون "لدفع أي ثمن مقابل الحرية".


 وذلك رداً على بيان لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وعبر عن القلق في شأن تأثير الاضطرابات المحتملة على العراق نتيجة للاستفتاء.


فيما قال مصدر رفيع المستوى لوكالة "فرانس برس" في السليمانية إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني عاد إلى إقليم كردستان لعقد لقاءات مع مسؤولين في الإقليم.


وأشار المصدر إلى أن سليماني موجود اليوم في السليمانية وسيتوجه بعد ذلك إلى أربيل، لافتاً إلى أن هذه الزيارة تعتبر الأخيرة لسليماني قبل الاستفتاء لتحذير القيادات الكردية من إجراء الاستفتاء.
وأضاف أن سليماني وعد في زيارته السابقة بأن تضغط إيران على القيادات العراقية في بغداد، للاستجابة لمطالب الأكراد لحل خلافاتهم العالقة حول مواضيع موازنة الإقليم، ومشكلة رواتب البيشمركة، والمناطق المتنازع عليها.


وكان سليماني نفسه حذر الأكراد قبل ايام، بأن تقوم إيران باحتلال إقليم كردستان واجتياح أراضيه ردا على الاستفتاء المرتقب.

إقرأ ايضا
التعليقات