بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

داعش أم ميليشيات إيران؟ من يقود الهجمات الدموية على بغداد والمناطق الجنوبية؟

داعش ام ميليشيات ايران هى التي ستنفذ الهجمات الدموية القادمة على بغداد؟
الميلشيات الايرانية تقود هجمات ارهابية على بغداد الفترة المقبلة

مراقبون: تفجير بغداد وضرب المدن الجنوبية خطة إيرانية ضمن صفقة حزب الله - وداعش 


الملالي يعمل على إنهاء سطوة الصدر في المناطق الجنوبية وضرب شعبيته ومشروعه 

 

من سيضرب بغداد والمحافظات الجنوبية؟ من سيريق دماء العراقيين الفترة المقبلة ويتلذذ بذلك؟.


هل هي عناصر داعش التي تواجه مصيرًا محتومًا في الحويجة والعديد من الجيوب العراقية هنا وهناك؟.

 

المؤكد -كما يقول الخبراء- أن تنظيم داعش الإرهابي الحقيقي لن يخرج من الحويجة إلا منكسرًا ومنهزمًا، فهو يقاتل في مناطق نفوذه ودولته الأخيرة ومشغول بالدفاع عن نفسه وعوائله.

 

أما من سيقوم بإشعال العاصمة وإحراق بغداد الفترة المقبلة، فهم عناصر داعش الإيراني أو الميليشيات المأجورة التي أخذت على عاتقها إحراق العاصمة والضرب في المناطق الجنوبية لإحراج الصدر والتقليل من نفوذه وضرب مشروعه في الاستقلال عن إيران وإنهاء الهيمنة الإيرانية في العراق.

 

فالضربات القادمة لداعش في العاصمة والمناطق الأخرى، ضربات تمولها إيران وتقوم بها ميليشياتها، لأن داعش مشغول بنفسه وبمصيره في الحويجة والمناطق الأخيرة لوجوده.

 

وبرأي خبراء، فإنه حتى ولو كانت هناك عناصر ضالة من داعش ستضرب بغداد، فهي موجهة من إيران، والتي عقدت اتفاقًا معهم لنقلهم ونقل عوائلهم برعاية حزب الله قبل نحو شهر من الآن.

 

الأيادي الإيرانية تضرب والعراق يدفع الثمن

 

وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، حاكم الزاملي، قد حذر من هجمات محتملة لعناصر داعش الإرهابي في العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية!.

 

وقال الزاملي في مؤتمر صحفي: "إن هناك تهديدًا حقيقيًا لداعش الإرهابي عقب خسائره الأراضي التي كان يسيطر عليها، لذا لجأ حاليًا للخروقات الأمنية في محاولة لشن هجمات تستهدف العاصمة بغداد ومدن الفرات الأوسط التي تشمل الحلة والناصرية والعمارة والبصرة، التي تعد آمنة نسبيًا".

 

وتابع الزاملي: "بحسب المعلومات الاستخباراتية لدينا، فإن داعش الإرهابي يحاول استهداف محافظات بابل وكربلاء والنجف"، والقضية أن كل هذه المحافظات ذات طابع شيعي ويتزايد فيها الولاء للصدر!!.

 

كما كشف الزاملي (رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية) عن اتخاذ الجهات الأمنية في محافظة بابل سلسلة من الإجراءات الجديدة بهدف فرض القانون وعدم إعطاء فرصة للدواعش لإعادة نشاطهم وتحريك خلاياهم النائمة ضمن قاطع المسؤولية الشمالي.

 

وكان العراق قد أعلن قبل ساعات، بدء هجوم لطرد مقاتلى تنظيم داعش الإرهابي من منطقة الحويجة، التي تقع غربي مدينة كركوك الغنية بالنفط.

 

نشاط دموي

 

ويأتي الهجوم الذي أعلنه رئيس الوزراء، حيدر العبادى، قبل أربعة أيام من إجراء استفتاء على استقلال الأكراد في المناطق التي يسيطرون عليها في شمال العراق، بما في ذلك كركوك.

 

في نفس الوقت، شهدت الساعات الأخيرة نشاطًا دمويًا متزايدًا، حيث قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب 34 آخرون بجروح، في هجوم انتحاري بأحزمة ناسفة استهدف مطعمًا قرب مدينة بيجي في محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية.


وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، العميد سعد معن: "قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب 34 بجروح في هجوم انتحاري نفذه انتحاريان إرهابيان، واستهدف مطعمًا في منطقة الحجاج". 

 

م م

أخر تعديل: الخميس، 21 أيلول 2017 04:46 م
إقرأ ايضا
التعليقات