بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

weekly standard: هل صنع "القاعدة" أسلحة دمار شامل بمساعدة إيران؟

علم تنظيم القاعدة

كشف ضابط سابق بالإستخبارات الأميركية في كتاب له محاولات عملاء تنظيم "القاعدة" في إيران لتصنيع أسلحة كيميائية وبيولوجية، طبقا لرسالة كتبها أسامة بن لادن.

وقال الكاتب مايكل فلين إن القوات الأميركية إستحوذت على تلك الرسالة في مخبأ أسامة بن لادن عند إغتياله في آيار 2011.

وقالت مجلة "The Weekly Standard " الأميركية أنه إذا صحت إدعاءات "فلين" فإن ذلك سيغير نظرة العالم كلية لنشاطات "القاعدة" بإيران، إلا أن الكاتب يقول أن الإدارة الأميركية أفصحت عن جزء ضئيل من المستندات والوثائق التي عثرت عليها في مخبأ "بن لادن".

وأشار الكاتب أن الجنود الأميركيين عثروا أيضا على معلومات عن تورط نظام طهران مع "القاعدة"، إلا أن علاقة الطرفين لم تكن جيدة دائما حسب الكاتب، فأسامة بن لادن هاجم نظام الملالي في كثير من المناسبات، فوثيقة جديدة أفرجت عنها الولايات المتحدة تشير لإختطاف تنظيم القاعدة لدبلوماسي إيراني لإجبار إيران على الإفراج عن بعض قياداتها، وكان "بن لادن" قلقا من قدرة إيران على تتبع أفراد عائلته.

وذكر تقرير للمجلة أن إدارة أوباما أبدت تذمرها من إتهامات "فلين" بعد الشفافية لهم وقال أحد المسؤولين الأميركيين: "إن مايكل فلين يبني نظرياته دون دلائل، فأي شخص يعتقد بوجود علاقة بين إيران والقاعد لا يعرف أي شئ عن كليهما".

وأبدت المجلة تعجبها من تلك التصريحات خصوصا أن إدارة أوباما كثيرا ما إتهمت نظام طهران بالدعم المباشر لتنظيم القاعدة وسماحها لهم بحرية التنقل بأراضيها، حتى أن مدير الإستخبارات وصف علاقة الطرفين أمام الكونجرس الأميركي بأنه "زواج مصالح".

وتابع التقرير أن "فلين" يقول أنه بنى معلوماته بناءا على وثائق نشرتها الإدارة الأميركية، لكن الوثيقة الوحيدة التي تقترب من ذلك الموضوع  إلى تاريخنا هذا، هي رسالة لعميل لتنظيم القاعدة يعرف بإسم حافظ سلطان، والتي تشير إلى إحتمالات إستخدام مقاتلي التنظيم المقيمين بإيران لغاز الكلور ضد قيادات الأكراد، إلا أن تلك الرسالة تنفي إستخدامهم لأسلحة بيولوجية.

وبينما قامت وزارة المالية الأميركية بفرض العديد من العقوبات على العديد من قيادات "القاعدة" المقيمين بإيران، بل وعرض مكافأت مالية ضخمة لمن يدلي أي معلومات عنهم، إلا أنهم لم يذكروا إستخدامهم لأي أسلحة كيميائية أو بيولوجية.

وأشار التقرير أن "بن لادن" وبخ أبو أيوب المصري قائد التنظيم بالعراق عند تهديده بمهاجمة إيران، وذكر أسامة بن لادن عدة أسباب لذلك منها عدم إستشارته قبل القيام بذلك، كما ذكر أن إيران هي داعمهم الأول بالتمويل والمقاتلين والمعلومات الإستخباراتية، إضافة لوجود رهائن من التنظيم بطهران.

ويتوافق ذلك مع تصريحات أفراد الإدارة الأميركية، فديفيد كوهين كبير مسؤولي وزارة الملية السابق قال: "إن هناك إتفاقا بين نظام طهران وتنظيم القاعدة، للسماح للتنظيم بحرية الحركة ولا جدال في تلك المعلومة الإستخباراتية."

وتسائلت المجلة عن الأسباب الحقيقية التي تجعل إدارة أوباما تنفي وجود تعاون بين إيران و"القاعدة" بل ووصف ذلك بنظرية دون دليل؟.

م .ش


أخر تعديل: الأربعاء، 14 أيلول 2016 11:05 م
إقرأ ايضا
التعليقات