بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خبير سعودي يكشف سر توقيت وموقع استهداف الحرم المكي من قبل الملالي

استهداف الكعبة

بتوقيت متشابه وبمواقع مقدسة، يحاول الإرهاب الأسود -الذي يقف وراءه ملالي إيران- النيل من استقرار المملكة العربية السعودية.

في العام الماضي، كانت محاولة تفجير الحرم النبوي، وهذا العام محاولة فاشلة للتفجير بمحيط الحرم المكي، إلا أن يقظة قوات الأمن السعودية وتدخلها السريع أحبطا كلًا منهما.

وتعليقًا على محاولات الاستهداف، قال المحلل والخبير الأمني السعودي، اللواء أحمد الفيفي: "إن الإرهابيين كان هدفهم من التفجيرات والخطط الإرهابية في هذه الفترة زعزعة الأمن بالمملكة"، مؤكدًا أن إيران والجماعات الإرهابية تبذل كل ما في وسعها من أجل أخذ الحرمين منها، لوهمهم أن المملكة غير مؤهلة لتأمينه.

وشدد اللواء الفيفي -في تصريحات لصحيفة "عاجل" السعودية- على أن المحاولات المستمرة لزعزعة أمن المملكة، تتركز خلال فترة الحج وشهر رمضان، وفترات الذروة للعمرة بالحرمين، مؤكدًا أن أعداء المملكة بصفة عامة يتولون التخطيط لهذا الأمر.

اللواء أحمد الفيفي أكد أن رسالة الإرهابيين باستهداف الحرم تتمثل في اختيار وقت الذروة بالحرمين، ومحاولة إظهار أن المدينة المنورة ومكة المكرمة معرضتان للاستهداف دائمًا.

وذكر: "رسالة الإرهابيين تحاول القول إنهم -كمنظمات إرهابية- من يحدد الوقت والزمن الذي يرون أنهم يحتاجون فيه للتفجيرات، خاصة في قمة ذروتكم، ومحاولة إظهار أن السعودية غير قادرة على حماية الحرمين".

وأكد الخبير الأمني السعودي أن تحرك القوات السعودية بشكل سريع يعكس صورة قوية لأمن المملكة، خصوصًا مع إحباط ثلاث عمليات في وقت واحد، مشيرًا إلى أن حرص ولاة الأمر والمسؤولين وسهرهم وتتبع تحركات الإرهابيين والفئة الضالة باستمرار يعد جهدًا ليس بسيطًا.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الجمعة، عن إحباط عملية إرهابية استهدفت المسجد الحرام بمكة المكرمة، غربي البلاد.

وأثارت الأعمال الإرهابية الحقيرة التي جرت في مكة المكرمة، بالقرب من الحرم المكي، أسئلة عالمية وإقليمية واسعة حول المستفيد الأول من هذه الأعمال والتفجيرات الإرهابية بالقرب من هذا المكان المقدس. 

ولفت خبراء لـ"بغداد بوست" إلى أن عملية تفجير أجياد المصافي بمكة المكرمة، وعلى بعد أمتار من الحرم المكّي الشريف، هي "عملية إيرانية إرهابية بامتياز". 

وأكدوا أنها تحمل توقيع أصابع الحرس الثوري الإيراني، والمستفيد منها إيران التي تريد أن تخلق حالة من البلبلة والفوضى في السعودية، بعدما أصبحت المواجهة معها علنية ومباشرة وعلى مرأى من العالم كله. 

وقال الخبراء إن عملية الداعشي الإرهاربي الذى فجّر نفسه -بعدما حاصرت قوات الأمن السعودية نحو مجموعتين إرهابيتين في المنطقة- هي الأولى، لكنها لن تكون الأخيرة من جانب الحرس الثوري الإيراني خلال الفترة المقبلة.

م.ص
م م


أخر تعديل: السبت، 24 حزيران 2017 01:53 م
إقرأ ايضا
التعليقات