بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مغول الحشد الشيعي الإرهابي يقتلعون الإنسانية بالموصل ويسخرون: حتى لا يعود داعش!

تدمير واسع في الموصل على يد الحشد الارهابي

أبو مهدي المهندس: نُدمّر الموصل تدميرًا تامًا حتى لا يعود تنظيم داعش!!

هيومان رايتس ووتش: التدمير متعمد للبنايات

وهناك أعمال حرق ونهب من جانب الحشد



في تبرير همجي لا يقبله أي طفل بالعالم ولا يقبله عقل لجرائمهم الوحشية والانتهاكات المرعبة التي يقوم بها الحشد الشيعي الإرهابي "ماعش" في الموصل، قال أبو مهدي المهندس -القيادي بالحشد- نصًا: "إن الدمار الحاصل في قضاء البعاج، غرب الموصل، متعمد، من أجل ألا يعود داعش باسم آخر!".

وهي بالطبع "كذبة إيرانية" ممجوجة، فالتدمير الممنهج للموصل دون بقية المدن العراقية الكبرى الأخرى، سياسة إيرانية متعمدة ينفذها الحشد المجرم بحق السُّنّة في العراق.

أرض خراب

فهم يهدفون إلى تدمير وجه الحضارة والإنسانية في الموصل وتحويلها إلى أرض خراب أو أرض فضاء إن أمكن لتنفيذ الحسينيات والمنشآت الشيعية الإيرانية عليها فيما بعد.

والاستيلاء عليها تمامًا، والعمل على طرد السُّنّة من قراهم ومدنهم وتهجيرهم خارج العراق، أو حشرهم في جيوب محاصرة ومعزولة ومتفرقة في شتى أنحاء العراق ليسهل استهدافهم.

تدمير مغولي وحشي

فالحرق والتدمير والتخريب المغولي المتعمد من ميليشيات الحشد الإجرامية تدمير مقصود ومتعمد بلا جدال.

وهو سر الاستياء العراقي الواسع من المجازر والتخريب الواسع المدي في الموصل، وغير المبرر، وكذلك استخدام كثافة نيران لا تناسب الحالة على الأرض.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد أصدرت العديد من التحذيرات بخصوص التدمير المتعمد بالموصل، كما وثّقت العديد من عمليات النهب في أماكن متفرقة بالعراق، وقالت إنها وثّقت عمليات نهب وهدم لنحو 345 بناية، في ثلاث قرى بمدينة الموصل شمالي العراق، على يد ميليشيا الحشد الشعبي الشيعية الإرهابية، وتمّت عمليات الهدم بواسطة المتفجّرات والمعدّات الثقيلة والنيران، فضلًا عن وقوع أعمال نهب واسعة.

وتلقّت المنظمة بلاغات من سكان محليين؛ تفيد بأن القوات المسلحة الوحيدة التي توجد في القرى المذكورة المحرّرة من قبضة "داعش"، كانت مجموعات مختلفة ضمن قوات الحشد الشعبي الشيعية.

كما قالت المنظمة إن البيوت دُمّرت بعد استرداد قوات الحشد الشعبي للقرى، بحسب التقرير.

وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن التحقيقات التي أجرتها على نطاق أوسع "لم تجد أدلة تدعم أي مزاعم بأن الهدم ربما وقع لأسباب عسكرية مشروعة".

أعمال نهب وحرق

ولفتت إلى أنها وثّقت أيضًا أعمال نهب وحرق لمنازل في قريتي بخديدا، والخضر، جنوب شرقي الموصل، بعد استردادهما من "داعش الارهابي" بين نوفمبر/تشرين الثاني، ويناير/كانون الأول الماضيين.

كما دعت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى توسيع نطاق آلية التحقيق، التي تأسّست عام 2014، لتشمل الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها كافة الأطراف، ومنها قوات الحشد الشعبي الخاضعة لقيادة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

في نفس الوقت، كان مدير مركز بغداد لحقوق الإنسان، المحامي مهند العيساوي، قد أكد ارتكاب الميليشيات والقوات الحكومية العراقية انتهاكات بحق المدنيين في معركة استعادة الموصل.

وقال إن هناك انتهاكات واسعة، كما كانت هناك مطالب لرئيس الوزراء، حيدر العبادي، قبل انطلاق معركة الموصل بشهور، بعدم إشراك الحشد الشعبي "ماعش" بسبب جرائمه الطائفية ضد المدنيين السنّة في الأنبار وصلاح الدين وديالى وحزام بغداد، إلا أن الحكومة أصرت على إشراكه.

وعليه، هل تأتي ساعة حساب من جانب العراقيين أو المجتمع الدولي، تحاسب مجرمي الحشد على أعمالهم الوحشية بحق سنّة العراق؟

أم تظل الفوضى سيدة الموقف، والعراقيون وحدهم هم من يدفعون الثمن؟.


أخر تعديل: السبت، 17 حزيران 2017 02:10 م
إقرأ ايضا
التعليقات