بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أنور مالك: الغارة الفارسية على العالم الإسلامي صارت تجري بأدوات غير إيرانية

أنور مالك

حذّر الكاتب الصحفي والحقوقي الجزائري، أنور مالك، من الهجمة الفارسية لدولة الملالي (إيران) على الوطن العربي، والإسلامي، ومن ظهور أدوات عربية لهذا الهجمة تنفذ مخططها التوسعي المعادي لمصالح الدول العربية والإسلامية.

فيما نُشر للحقوقي الجزائري مقالاً، اليوم الأحد، حمل عنوان: "حذار من الغارة الفارسية على العالم الإسلامي"، تحدث فيها عن التشيّع والمشروع الفارسي في الوطن العربي والإسلامي اليوم، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يتمدّد على عناصر رئيسية وفعّالة، وحددها في الطائفية الدينية الشيعية التي تجلّت من خلال أعمال ممنهجة لتشييع المسلمين السنّة ورعايتهم وتجنيدهم مذهبيًا، وأيضا زرع عقدة المظلومية فيهم بما يُرسّخ الكراهية تجاه أبناء أوطانهم من أتباع المذهب السنّي خاصةً.

بالإضافة إلى العنصرية العرقية للفرس، التي تجلّت بدورها في عقائد دينية يُغذّيها مراجع قم تجاه العرق الفارسي.

هذا إلى جانب مناهج الملالي التربوية التي تحتقر العرب وتصفهم بمختلف النعوت المشينة، والمغالاة في الانتماء الجغرافي للدولة الإيرانية.

كما وأكد مالك في مقاله، على أن الهجمة الفارسية على العالم الإسلامي صارت تجري بأدوات غير إيرانية من الأساس، وهذا يظهر بوضوح في بعض الدول العربية التي سيطرت إيران على عواصمها أو أحد طوائفها، مشيرًا إلى سورية والعراق ولبنان واليمن وإقليم الأحواز العربي، إلى جانب أفغانستان.

فيما لفت الكاتب الصحفي الجزائري إلى أنه حتى في الدول التي لا يوجد بها شيعة تعمل إيران عبر سفاراتها وملحقاتها ومراكزها الثقافية على صناعة طائفة تابعة لـ "الولي الفقيه"، كما يجري في الجزائر وتونس والمغرب ومصر وليبيا وموريتانيا وغيرهم.

وكتب مالك في هذا الصدد عبر تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "الغارة الفارسية على العالم  الإسلامي صارت تجري بأدوات غير إيرانية..

يتجلّى بوضوح في دول عربية سيطرت  إيران على عواصمها".

ر.ا

شاهد التغريدة ..










أخر تعديل: الأحد، 30 نيسان 2017 01:29 م
إقرأ ايضا
التعليقات