بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عِفريت الدم يركب المالكي.. والأوامر الإيرانية المشبوهة تدفعه لحملة اغتيالات

نوري المالكي

خبراء: المالكي مصمم على العودة.. والاغتيالات التي سينفذها

 ستطول رموز التيار الصدري وقادة السنة


أزمة نوري المالكي في خيانته، فربما لو لم يكن خائناً عميلاً لإيران، لتغيرت نظرته للعراق والعراقيين؟!

من هنا تظل مشكلته الأبدية في التعامل مع المشهد العراقي وباعتباره عنصر تخريب فيه على مدى سنوات والى اليوم.

 فالرجل لايتصرف بمنطق السياسي، الذى يريد العودة للحكم او ممارسة دور ما ولكنه يتحرك بلغة العميل المكلف بتنفيذ توصيات لا أكثر ولا أقل ، فإن كانت قتلاً جاء بالقتل وان كانت حرقا جاء بالحرق!

ويرى خبراء أن المالكي قد حلّ مؤخراً " ألغاز" تعامله مع الشعب العراقي خلال الفترة المقبلة وبتكليف من الملالي، فهو سيتحرك في طريقين لاثالث لهما.

عمليات إغتيال

 الأول تدبير العديد من عمليات الاغتيال والتصفية للعديد من رموز المشهد العراقي وخصوصا والذين يعارضونه او يقفون ضد مشروعه الطائفي الدموي في بغداد، وفي مقدمتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والعديد من الرموز السنية التي جاهرت بالعداء له وحذرت من مغبة وصوله مرة ثانية الى الحكم.

أما الطريق الثاني الذى سيسلكه فهو البدء في عمل مجازر نوعية ضد العراقيين سواء في بغداد او في أماكن النفوذ الصدري، حتى يثبت لأسياده من الايرانيين وللعالم أن العبادي وخصوصا بعد الانتهاء من معركة الموصل غير قوي وغير قادر على ضبط الأمور.

وهو ما دفع سياسيون عراقيون الى التحذير مما هو قادم بالعراق.

بحار الدم

وكان نوري المالكي قد القى كلمة في كربلاء، قبل يومين حذر فيها، من أن البلاد مقبلة على المزيد من "بحار الدماء" ما لم يكافح الفكر الطائفي.

وقال المالكي إنه "مالم نحارب الفكر الطائفي في العراق ونكافح النهج التفسيري الخاطىء للدين الذي يكفر الآخر، فإننا سنقبل على مزيد من بحار الدماء وسيستمر التكفير"، مشيرا إلى ضرورة محاربة كل من ساهم في تدمير البلاد باسم الدين "وكان سببا في وجود التنظيمات الإرهابية!!

كما أضاف أنه "لا بد أن نعّري المتلبسين بالدين المستغلين للإسلام، الذين دمروا البلاد والعباد وأنجبوا لنا داعش وانتجوا لنا الخراب وتدمير الوطن واستهداف الانسان بكل أديانه وألوانه وأطيافه"، داعيا إلى تعزيز روح المواطنة بين المكونات العراقية!

 وهو ما دفع خبراء لمطالبة المالكي بمراجعة تاريخه الإرهابي، ومعرفة كيف سهل لداعش ان يقيم دولته الكبرى في الموصل؟ وكيف سلم العراق لكافة التنظيمات العميلة وجهات الاستخبارات الإقليمية.

خطة اغتيالات

 في نفس  السياق كان نوري المالكي، اكد  مسبقا أنه سيشارك في الانتخابات القادمة في العراق، مشيرا إلى أنه سيسعى للتخطيط لهيكلة النظام السياسي في البلاد.

 وكشفت مصادر مطلعة ان هناك خطة للاغتيالات بالفعل سيقوم المالكي بتنفيذها خلال الفترة القادمة خصوصا بعدما ارتفعت حظوظ حيدر العبادي في الانتخابات المقبلة.

 واصبح امام العراقيين هو الرجل القوي الذى استطاع على أرض الواقع دحر داعش في الموصل وما قبلها ولم تتبقى سوى فترة وجيزة حتى يعلن العراق بالكامل منطقة محررة. 


أخر تعديل: الإثنين، 27 آذار 2017 05:15 م
إقرأ ايضا
التعليقات