بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مغردون يحذرون من محاولة نظام الملالي الإيراني تكريس نفوذه بالعراق عبر المراقد الشيعية

1

حذر مغردون عراقيون على موقع التواصل الاجتماعي، "تويتر"، من محاولة نظام الملالي الإيراني تكريس نفوذه في العراق عبر المراقد الشيعية خاصة في كربلاء.

وأكد مغردون، أن كل المراقد الشيعية بالعراق، تسيطر عليها إيران عبر رجالها كالسيستاني والصدر وأمثالهم على العراق.

وأشاروا إلى أنه يجب طرد المراجع الشيعية الفارسية من العراق في النجف وكربلاء، الذين هم سبب نهب العراق ونهب أموال المراقد للخارج منذ 2003 حتى اليوم.

وأوضحوا، أن العتبات بها أموال تعيش العراقيين ١٠٠ سنة، وتقضي على الفقر بالعراق، لكن هذا الشيء ما ممكن يصير بسبب جهل الشعب في فهم ملكية وعائدية هذه العتبات، بمعنى أن المراقد المقدسة في العراق اليوم هي تحت إشراف المؤسسة الدينية الشيعية وهي خارج تصرف الدولة وكأن رجال الدين..

وتابع: مغردون، تسقط كل المراقد والحسنيات وتسقط كل المليشيات الشيعية العراقية والإيرانية واللبنانية والأفغانية، ماذا فعلت المراقد بالعراق التي يحكمها الشيعة مدمره وفقر وجوع وفساد.

من جانبه، يقول المحلل السياسي حسين المؤيد، في تغريدة على حسابه عبر موقع "تويتر"، "يدور الحديث اليوم عن محاولة نظام الملالي الإيراني تكريس نفوذه في العراق عبر المراقد الشيعية لا سيما في كربلاء".


وأضاف، المؤيد في مقال سابق، أن إيران تستغل المراقد الشيعية لتوسيع الوجود الشيعي في العراق، وإحداث التغيير الديموغرافي، فالشيعة في العراق كانوا قبل الحكم الصفوي في إيران أقلية محدودة تتفوق عليها عدديا الأقلية المسيحية و اليهودية.

وتابع: إلا أن الأنظمة الشيعية في إيران و التي استمرت في الاستراتيجية الفارسية التاريخية الطامعة في العراق، عملت على استغلال وجود المراقد الشيعية في العراق للزج بأعداد كبيرة من الإيرانيين للسكنى في العراق و التغلغل في النسيج الاجتماعي العراقي.

وأضاف، أن إيران استغلت إيجاد قواعد إيرانية و شيعية في العراق ذات أبعاد ثقافية و سياسية واستخبارية . فبذريعة المراقد تم في أماكن تواجد المراقد تأسيس حوزات دينية لتدريس وترويج و نشر التشيع ، وتوسيع حوزات كانت موجودة بشكل محدود، و حصل تدفق خطير للمعممين الأجانب و بالدرجة الأولى للمعممين الإيرانيين وفق مخطط يرمي للهيمنة الإيرانية على الحوزات الدينية الشيعية و على المرجعية الدينية الشيعية.

وذكر أن العراق شهد سيطرة مرجعيات إيرانية على الواقع الشيعي و تحريك الشارع الشيعي وفق اجندات معينة، ومن  مظاهر ذلك في واقعنا الراهن سيطرة السيستاني على مرجعية النجف وعلى الشارع الشيعي.

ويرصد "بغداد بوست" تحذيرات مغردون على موقع التدوين المصغر "تويتر" من استغلال إيران المراقد الشيعية في العراق:

وقال حساب، " ابن الصحراء"، " كل المراقد الشيعية بالعراق إيران مسيطرة عليها برجالها كالسيستاني وأمثاله".


وأضاف، حساب " بهجت الكردي"، " يجب طرد المراجع الشيعية الفارسية من العراق في النجف وكربلاء هم سبب نهب العراق ونهب أموال المراقد للخارج".


وتابع حساب " أحمد"، " العتبات بها فلوس تعيش العراقيين ١٠٠ سنة، وتقضي على الفقر اللي بالعراق بس هذا الشيء ما ممكن يصير والسبب  جهل الشعب في فهم ملكية وعائديه هذه العتبات، بمعنى أن المراقد المقدسة في العراق اليوم هي تحت إشراف المؤسسة الدينية الشيعية وهي خارج تصرف الدولة وكأن رجال الدين..".


وذكر حساب " وليد"، " هذه الأوقاف أغنى الدوائر بالعراق ولديها إيرادات يجب أن تعطي للدولة العراقية ولا تأخذ منها أين واردات العتبات في النجف وكربلاء وباقي المراقد الشيعية والسنية كفى استخفافا بحياة هذا الشعب المسكين حولوا ميزانيات الوقفين إلى ما ينفع الناس في هذه المحنه".

إقرأ ايضا
التعليقات