بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء ذي قار يوجهون رسالة نارية للصدر: الناصرية مقبرة لحكم الطاغية مقتدى الصدر

الصدر

وجه نشطاء الناصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، رسالة نارية لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، مؤكدين أن الناصرية مقبرة لحكم الطاغية مقتدى الصدر، وستكون نهايتك بها.

وقال النشطاء، إن المجزرة التي ارتكبها الصدر في الناصرية لم تكن الأولى، وربما لن تكون الأخيرة، والصدر يحاول أن يعطي فكرة بأن الشارع له لا ينافسه أحد فيه بعدما ظن أنه أنهى ثورة تشرين.

وأشاروا إلى أن الصدر يريد تأسيس دكتاتورية صدرية جديدة على أساس ديني ثيوقراطي.

ووجه النشطاء رسالة تحية إلى ساحات الاحتجاجات، وكل محافظاتنا المنتفضة، لما قدموه من مؤازرة لمدينتنا الناصرية، التي تعرض شبابها إلى القتل والملاحقات لأنهم أحبوا العراق ودافعوا عن حقوق شعبه المسروقة. وستستمر ثورتكم حتى تتم تلبية مطالبكم، ويستعيد الوطن عافيته.

وقد تظاهر آلاف في عدة مدن عراقية أمس عقب أسبوع من وقوع صدامات دامية بين أنصار حركة الاحتجاج ضد الحكومة ومؤيدين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

وكان أنصار الصدر قد تظاهروا في 27 تشرين الثاني في استعراض لقوة تيارهم السياسية في بغداد والناصرية ومدن أخرى.

وتصادم "الصدريون" مع أنصار الحراك الاحتجاجي ضد الحكومة في ساحة الحبوبي التي يتخذونها موقعا لتظاهراتهم في مدينة الناصرية منذ انطلاقها في تشرين الأول.

وارتفعت حصيلة ضحايا العنف الأسبوع الماضي إلى تسعة قتلى إثر وفاة محتجين متأثرين بجراحهم، واغتيال ناشط معارض في مدينة العمارة.

وكان نشطاء من الحراك الاحتجاجي قد حملوا مسؤولية العنف في ساحة الحبوبي لمؤيدي الصدر.

وقال نشطاء، إن "العنف الذي جرى الأسبوع الماضي لن يمنعنا من مواصلة التظاهر"، وأضافوا "خيارنا الوحيد هو تحقيق أهداف هذه الانتفاضة".

وأكد النشطاء، أن "اعتداءات جماعات الصدر تتم أمام أنظار القوات الحكومية"، معتبرين أن "الحكومة باتت خاضعة لسلطة الميليشيات".

واستشهد نحو 600 شخص في أعمال عنف على صلة بالتظاهرات ضد الحكومة منذ انطلاقها في تشرين الأول 2019.

وكانت الناصرية قد شهدت أحد أكثر تلك الأحداث دموية في 28 تشرين الثاني، أودت بحياة ما يزيد عن ثلاثين شخصا.

ويرصد "بغداد بوست" ردود أفعال نشطاء وسياسيون على مواقع التواصل الاجتماعي ضد مقتدى الصدر بعد مجزرته ضد المتظاهرين في الناصرية:

وقال حساب الكاتب "نظير الكندوري"، "المجزرة التي أرتكبها الصدر في الناصرية لم تكن الأولى، وربما لن تكون الأخيرة، والصدر يحاول أن يعطي فكرة بأن الشارع له لا ينافسه أحد فيه بعدما ظن أنه انهى ثورة تشرين".


وأضاف، أن الصدر يريد تأسيس دكتاتورية صدرية جديدة على أساس ديني ثيوقراطي".

وذكر حساب "صقرXjX6ieQPy7m15P"، "الناصرية فخر العراق والصدر وأتباعه إلى أقرب مزبلة".


وأضاف حساب "صوت العراق الحر المعارض لذيول الفرس الصفوية"، "السيستاني إيراني والصدر لبناني متخلف والذي يقلدهم متخلفين مثلهم ومجرمين وناكري عراقيتهم فأنتم المحتلين من الصفويين لا تحسبوا نفسكم من الناصرية بل أنتم قوات مرتزقة تعمل لدى بلاد فارس واجبها قتل العراقيين".


وتابع حساب " عبدالله محسن"، "ترتدي عمامة الرسول وتدلس وتكذب، المتحكم بالقرار السياسي هم الدعوة وبدر والمجلس والصدر هل هؤلاء يمثلون اجندة غربية؟ أني من الناصرية من 2003 للآن الملفات الخدمية بالناصرية كلها بيد الأحزاب الموالية لإيران ما هي علاقة أمريكا؟ نحن لا ندافع عن أمريكا لكن ندافع عن المنطق وعن الحقيقة".

إقرأ ايضا
التعليقات