بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 24 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
بعد هجوم "الكاتيوشا" على محيط مطار بغداد.. نشطاء: ميليشيا إيران تصول وتجول في العراق الكاظمي: انفجار بغداد خرق لن نسمح بتكراره.. ونشطاء: الكاظمي وحكومته يتاجرون بدماء الأبرياء ليخدعوا العراقيين العمليات المشتركة: العراق بمر بظروف صعبة.. نشطاء: ١٧ سنة وهو يمر بظروف صعبة.. ابتعدوا عن السلطة الحلبوسي يدعو إلى اتخاذ سبل حماية أمن المواطن.. ونشطاء: انسحبوا من العملية السياسية.. العراقيون يرفضون وجودكم الكاظمي: واجبنا في هذه المرحلة التاريخية أن ننتج قادة أكفاء.. نشطاء: كيف تنتجون هؤلاء القادة؟.. "فاقد الشيء لا يعطيه" الحلبوسي: ما جرى في بغداد يؤشر إلى حالة خطرة.. ونشطاء: أنتم تتحملون هذه الجريمة النكراء الكاظمي: حياة الناس ليست مجاملة.. ونشطاء: فقط حياة الشباب بساحات التظاهر هي مجاملة والاعتقالات والتعذيب برهم صالح: نقف بحزم ضد محاولات مارقة لزعزعة استقرار بلدنا.. ونشطاء: لا مستقبل للعراق بوجودكم في السلطة بعد تنصيب جو بايدن رئيسا لأمريكا.. نشطاء: يوم الظلام في التاريخ الأمريكي يونامي تصدر بيانا بشأن تفجيري ساحة الطيران في بغداد

بلومبيرغ: على الرئيس الأمريكي القادم الحذر من مسار "الدبلوماسية النووية" مع إيران وانتظار بديل روحاني

EoYxZQWW8AI4B0x (1)

رأت وكالة ”بلومبيرغ“ الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي المقبل سواء كان دونالد ترامب أم بايدن ، مطالب بالتأني والحذر قبل بدء المسار الدبلوماسي مع إيران، فضلا عن أهمية تحقيقه للاجماع الدولي والإقليمي لهذا الأمر .
وقالت الوكالة في تحليل نشرته بعنوان ”على الرئيس الأمريكي  المقبل عدم التسرع نحو الدبلوماسية النووية مع إيران“، إنه وبعد مقتل أكبر عالم نووي في إيران الأسبوع الماضي، يتعرض الرئيس  المقبل  لضغوط متجددة لاستئناف المفاوضات بسرعة مع نظام الملالي، ولكن يجب عليه أن يتروى ويمضي بحذر.

وكان  بايدن أشار  من قبل  إلى رغبته في إحياء الاتفاق النووي الذي وافقت عليه إيران مع الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى في العام 2015، والمسمى بخطة العمل الشاملة المشتركة؛ لإيقاف تطوير برنامج طهران النووي ومنعه من الوصول إلى مرحلة التسليح.

ومنذ قرار الرئيس دونالد ترامب بسحب الولايات المتحدة من الاتفاق في العام 2018، سرّعت طهران من جهدها في تخصيب اليورانيوم وزادت من مخزونها إلى مستويات مثيرة للقلق، والآن يهدد النظام بإنهاء عمليات التفتيش النووي الدولية ما لم يرفع بايدن العقوبات الرئيسة في غضون أسابيع من توليه منصبه.


ويود بايدن إذا ما أصبح الرئيس  العودة إلى الوضع السابق لترامب، ويُتوقع أن يلقى ذلك ترحيبا من الموقعين الآخرين على الاتفاق إذا فعل ذلك، ويود الاتحاد الأوروبي، إلى جانب الصين وروسيا، أن تكون العودة إلى الاتفاق النووي أول قراراته، الأمر الذي من شأنه أن يسمح لهم ببيع كل شيء من طائرات الركاب والسيارات إلى الصواريخ والدبابات في طهران.

وعلى الجانب الآخر، تشير إسرائيل والعديد من الدول العربية المجاورة لإيران إلى قلقهم من أن يكرر بايدن أخطاء الرئيس السابق باراك أوباما ويتجاهل مخاوف الدول التي يهددها النظام ووكلاؤه، فهم ينظرون إلى الاتفاق على أنه ترخيص لإيران لاستخدام جميع الوسائل غير النووية في سعيها للهيمنة الإقليمية.

ورأت الصحيفة، أنه من المستبعد أن يطمئنوا بعد قرار بايدن بتعيين كبار مسؤولي إدارته من فريق أوباما مثل أنتوني بلينكن وزيرا للخارجية وجيك سوليفان مستشارا للأمن القومي، وهما من أكبر أنصار الاتفاق النووي.

ومن المرجح أن يفضل بايدن تشجيع إيران على إنهاء التخصيب وخفض مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى مستويات العام 2017، الأمر الذي من شأنه أن يمهد الطريق أمام الولايات المتحدة للعودة إلى الاتفاق وإسقاط العقوبات التي فرضها ترامب.


وقالت ”بلومبيرغ“، إنه وبمجرد تحقيق سيناريو ”الامتثال مقابل الامتثال“، يأمل بايدن في فتح مفاوضات جديدة حول الأنشطة الخطيرة الأخرى لإيران، بما في ذلك تطويرها للصواريخ واستخدام الميليشيات العميلة لزعزعة استقرار المنطقة.

انتظار خليفة روحاني
وأشارت إلى أنه في حين سيكون استئناف الحوار مناسبا سياسيا لبايدن، إلا أنه ينبغي عليه أن يضع في اعتباره أن مفتاح الدبلوماسية غالبا ما يكون التوقيت، فليس هناك هدف لفتح المفاوضات قبل الصيف المقبل، عندما تفرز الانتخابات الإيرانية رئيسا جديدا، وعلى الرغم من أن المرشد الأعلى علي خامنئي سيظل صانع القرار الحقيقي للنظام، إلا أنه من المنطقي أن ينتظر تعيينه خليفة لحسن روحاني رسميا قبل إرساله الدبلوماسيين إلى طهران.


ومن شأن الانتظار أن يعطي الرئيس الأمريكي الوقت الكافي؛ لإصلاح الخلاف  مع الموقعين الآخرين، وإنشاء موقف موحد لمواجهة إيران، وسوف يحتاج بادين إلى إقناع الأوروبيين والصينيين والروس بأن مصالح الجميع الاقتصادية والأمنية تتمثل في التمسك بصفقة شاملة بالفعل، وليست تحمل الاسم فقط، والتي تلزم إيران بالتخلي عن السلاح النووي وأنشطتها الخطيرة الأخرى.

ولتحقيق ذلك، وفقا للوكالة، ينبغي على الرئيس المقبل سواؤ كان دونالد ترامب أم بايدن   تجنيد إسرائيل والدول العربية لتعزيز يده في المفاوضات مع إيران، ومثل هذا الإجماع قد يقنع المعارضين الجمهوريين للاتفاق النووي بدعمه، مما يؤمّن أي اتفاق جديد ضد أهواء الرئيس المقبل، ومن شأن أي قائد عاقل في طهران أن يدرك قيمة ذلك.
وختمت ”بلومبيرغ“ بالقول إن الدبلوماسية مع إيران هي المسار الذكي لبايدن، ولكن التسرع في صفقة معيبة أخرى لن يساعد أحدا.


إقرأ ايضا
التعليقات