بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 20 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
"اتفاق مسبق" بين الكتل السياسية على تأجيل الانتخابات.. ونشطاء: نزولا على رغبة الأحزاب التي تخشى فقدان امتيازاتها الغانمي: تصرفات شخصية وراء استهداف المتظاهرين.. ونشطاء: الغانمي جزء من منظومة القتل والحكم الميليشياوية ترامب: قضينا على الإرهابي سليماني ووقفنا في وجه إيران.. ونشطاء: ترامب لو بقى رئيسا كان العالم سيعيش بسلام الكاظمي: الحكومة مَنعت الانهيارات بسبب السياسات الخاطئة.. ونشطاء: كلام إنشائي والواقع ينذر بكوارث قادمة على العراق الإعلام اليساري يزعم: ترامب "الأدنى شعبية".. ومغردون: ترامب صوت له 75 مليون أمريكي وهو الرئيس الأكثر شعبية مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين

ميليشيا حزب الله.. شبكة إرهابية إيرانية سيطرت على لبنان وسرقت اقتصاده طيلة 40 عامًا

حزب رئيسي

اقتصاد أسود مستقل عن الدولة.. هكذا عبث حزب الله في لبنان طيلة عقود

عندما أغمضت الحكومات اللبنانية المختلفة عينها على الإرهاب الذي يمثله حزب الله في لبنان، جاء الوقت اليوم لتدفع الدولة برمتها ثمن هذا الخزي.
فـ"بيروت" لا يكاد يجد الطعام وهناك تحذيرات من انهيار تام مفاجىء والميليشيا أكبر من الدولة وتتعنت في تشكيل حكومة لبنانية وطنية بعيدا عن نفوذها.
لكن كيف استطاع حزب الله تكوين دولة كاملة من الإرهابيين وعناصره لا تخضع لـ"بيروت الرسمية"..
قناة "العربية" فتشت عبر تحقيق استقصائي في كيفية بناء هرم المليشيا المجرمة داخل لبنان. 


فعلى المدى السنوات الماضية، استطاع حزب الله تأسيس اقتصاد مواز وترسانة عسكرية واجتماعية من الأموال الإيرانية، التي كان يحصل عليها منذ الثمانينيات حتى أصبح الحزب الإرهابي منظومة اقتصادية خارج القطاع المصرفي اللبناني.
واستغرق حزب الله 40 عاماً تقريباً لكي يشكل ويزرع كياناً مستقلاً داخل لبنان، وإن كان ولاؤه لقوى خارج لبنان والحديث هنا عن إيران التي دعمت وتدعم حزب الله حتى بات منظومة متكاملة تعيش خارج المؤسسات الرسمية اللبنانية. وتشكل الاقتصاد الموازي من مؤسسات اجتماعية وصحية وتعليمية رديفة لتنظيمه العسكري، معتمداً بشكل أساسي ومباشر على التمويل الإيراني، وذلك بتصريح رسمي من أمينه العام حسن نصرالله الذي اعترف في إحدى المناسبات بأن كل أمواله ورواتب عناصره وميزانيات مؤسساته تأتي من إيران.
وتكلفة كل ذلك تم تقدريها في السنوات الأخيرة بمليارات الدولارات، وقد ساهم هذا الدعم في تغطية نفقاته المالية من الحاجات المادية والعسكرية، إضافة إلى المساعدات الاجتماعية لأسر مقاتليه. 


لكنه في الوقت نفسه استفاد حزب الله من المرافق الحيوية للدولة اللبنانية لتمويل اقتصاده الموازي مثل المنافذ البحرية والبرية والجوية التي يدخل عبرها بضائعه دون دفع رسوم جمركية للدولة.
إلى جانب التهريب عبر المنافذ غير الشرعية، وهو ما حرم الخزينة اللبنانية من عائدات الجمارك وفي استنزاف احتياطي مصرف لبنان من العملات الصعبة. في حين اعتمد حزب الله على نظام نقدي قائم على إعطاء الدولار عبر خدمة الصراف الآلي الخاصة به.
وقال السفير اللبناني السابق، هشام حمدان، في تصريحات لـ"العربية.نت" أن حزب الله جهاز تابع لإيران ويتلقّى التمويل منها، وبالتالي يسعى للاستفادة من النظام اللبناني من أجل تعزيز قوّته المالية. وأضاف حمدان أن الأموال الإيرانية في وقت من الأوقات كانت تنقل إلى حزب الله عبر الطائرات إلى لبنان بعد أن أصبح النظام المصرفي اللبناني خاضعاً للمراقبة لمنع تمويل الإرهاب. وكانت هذه الأموال تُستخدم لتمويل مشاريع صحية واجتماعية وعسكرية تابعة للحزب، وشراء المعدات لتطوير قدراته اللوجيستية. وكل هذا يتم خارج الاقتصاد الشرعي المتمثّل بالقطاع المصرفي. وهو ما عرفه محللون بالاقتصاد الأسود.
ويضم الاقتصاد الموازي الذي يُدير به حزب الله شبكة أمواله مؤسسات اجتماعية، مثل "مؤسسة الشهداء"، جمعية الإمداد الخيرية، شركات مقاولات وتعهدات أشغال بنى تحتية، مثل شركة "البنيان للهندسة والمقاولات"، بالإضافة إلى تعاونيات استهلاكية مثل سوبرماركت "الموسوي ستار"، وشركات إنتاج الألبان والأجبان، وشركات تصنيع المطاط الصناعي، وتجارة السيارات.
ولعل المؤشر الأبرز في الاقتصاد الموازي لـ"حزب الله" هو "جمعية قرض الحسن" التي أسسها عام 1982 وباتت أشبه بمصرف مركزي لمنظومة الحزب المالية بعدما توسّع دورها تدريجياً لتصبح المركز المالي الأول للبيئة الشيعية من خلال استحواذها على كميات ضخمة من الذهب كونها ترهنه في مقابل قروض مالية ميسّرة. واللافت في ذلك أن تلك الجمعية غير مدرجة على لائحة المصارف المرخصة من "مصرف لبنان"، وتعمل خارج النظام المصرفي اللبناني.
وفي وقت توقفت المصارف اللبنانية عن إعطاء الدولار لأصحاب الودائع، ووضعت سقوفاً منخفضة على السحوبات بالعملة اللبنانية، استحدثت جمعية قرض الحسن خدمة الصراف الآلي (ATM)، وبدأت اعتمادها في بعض فروعها، كما أعطت الدولار "الطازج" لزبائنها.
كما استفاد حزب الله من المرافق الحيوية للدولة اللبنانية من أجل تمويل اقتصاده الموازي، حيث شكّل مرفأ بيروت الذي انفجر في 4 أغسطس الماضي باباً رئيسياً لتعزيز اقتصاده، فكان الحزب يُدخل مواد عبر المرفأ من دون أن يدفع رسوماً جمركية على أساس أنها لـ"المقاومة"، - المقاولة والمماتعة- فيتم إدخال كل المواد التجارية بدون أن يدفع أصحابها الضرائب والرسوم المقررة إلى الدولة وإنما تعود إليه. كما استفاد من مطار بيروت لإدخال ما يريد، وهو ما تحدّثت عنه تقارير دولية في الآونة الأخيرة..
وقال خبراء، إن كارثة لبنان في استمرار هذا الكيان الإرهابي المسمى حزب الله قائما، والحل مصادرة أموال حزب الله والدخول في معركة مع هذه الميليشيا في حرب لتطهير بيروت من هذه الجراثيم الإرهابية التابعة لإيران
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات