بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخميس, 21 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
ارتفاع حصيلة تفجيري بغداد الانتحاريين إلى 12 قتيلا و 20 جريحاً شاهد .. الانفجار الثاني بساحة الطيران في بغداد وسقوط قتلى وجرحى "اتفاق مسبق" بين الكتل السياسية على تأجيل الانتخابات.. ونشطاء: نزولا على رغبة الأحزاب التي تخشى فقدان امتيازاتها الغانمي: تصرفات شخصية وراء استهداف المتظاهرين.. ونشطاء: الغانمي جزء من منظومة القتل والحكم الميليشياوية ترامب: قضينا على الإرهابي سليماني ووقفنا في وجه إيران.. ونشطاء: ترامب لو بقى رئيسا كان العالم سيعيش بسلام الكاظمي: الحكومة مَنعت الانهيارات بسبب السياسات الخاطئة.. ونشطاء: كلام إنشائي والواقع ينذر بكوارث قادمة على العراق الإعلام اليساري يزعم: ترامب "الأدنى شعبية".. ومغردون: ترامب صوت له 75 مليون أمريكي وهو الرئيس الأكثر شعبية مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية

نائب: حكومة الكاظمي أخفقت في الكشف عن مصير المغيبين بالأنبار

المغيبين بالانبار
اتهم نائب عن محافظة الأنبار، يوم الخميس، حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بعدم قدرتها على الكشف عن مصير "المغيبين" من أبناء المحافظة، مشيرا إلى الكاظمي أخفق في تنفيذ وعوده التي قطعها لعائلات الضحايا.
وقال عضو البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار النائب يحيى المحمدي  إن "ملف المغيبين والمختطفين في المحافظة لم ير النور حتى الآن، بسبب حكومة مصطفى الكاظمي، التي اثبتت عدم قدرتها بالتحرك تجاه الملف الانساني، إذ اخفقت في معرفة مصير الآلاف من المفقودين من أهالي الانبار، رغم الوعود التي أعطتها لذويهم من أبناء محافظة الأنبار والمحافظات المحررة الأخرى".
وأضاف المحمدي؛ أن "الحكومة الحالية غير قادرة على تنفيذ الكثير من الوعود التي قدمتها أو تعهدت بها سابقا، سواء على مستوى فرض الأمن وإعادة هيبة الدولة، وحتى ملف تعويض المتضررين جراء العمليات العسكرية والإرهابية والذي أيضا سجل على الحكومة بأنها اخفقت في حسمه".
وتابع المحمدي: "نحن كممثلين عن المحافظات المحررة، نطالب مرة أخرى رئيس الوزراء باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، بالعمل على معرفة مصير أبنائنا، وكشف الجهات التي تقف وراء اختفائهم"، مطالبا بـ"تعويض ذوي المغيبين الذين ذاقوا أشد أنواع العذاب لأكثر من خمسة أعوام".
وفيما يتعلق بالمقابر الجماعية التي تم الكشف عنها أخيرا في مناطق عدة من الانبار، أوضح المحمدي أنه "لا يمكن تحديد هوية المغدورين في هذه المقابر، إلا بعد أن يتم إجراء فحص الـ DNA الذي يقع على عاتق مؤسسة الشهداء، وبسبب الأوضاع الصحية والأزمة المالية التي يمر بها البلد، وقلة الكوادر الفنية لدى المؤسسة، فهي لا تستطيع تغطية كل المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في العراق.
واشار إلى أن "المسؤولين في المحافظة، طالبوا مؤسسة الشهداء بفتح المقابر الجماعية، ولكن المؤسسة ليس لديها سوى فريق واحد، وهو الآن يعمل في محافظة نينوى، ويجب الانتظار لحين انتهاء الفريق من عمله في نينوى ليبدأ في الانبار".
وبين أن "ممثلي محافظة الأنبار في مجلس النواب العراقي، جادون في حسم هذا الملف ومعرفة هوية المغدورين".
وأفاد بأنه عمل على الاتفاق مع المنظمة الدولية لشؤون المفقودين لمساعدة مؤسسة الشهداء، من خلال دعمها بتخصيصات مالية تسهم في تكوين فرق الكشف عن هوية من في هذه المقابر، مشيرا إلى أن "هذا الملف أيضا سجل على الحكومة انها اخفقت في حسمه".
إقرأ ايضا
التعليقات