بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 24 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
بعد هجوم "الكاتيوشا" على محيط مطار بغداد.. نشطاء: ميليشيا إيران تصول وتجول في العراق الكاظمي: انفجار بغداد خرق لن نسمح بتكراره.. ونشطاء: الكاظمي وحكومته يتاجرون بدماء الأبرياء ليخدعوا العراقيين العمليات المشتركة: العراق بمر بظروف صعبة.. نشطاء: ١٧ سنة وهو يمر بظروف صعبة.. ابتعدوا عن السلطة الحلبوسي يدعو إلى اتخاذ سبل حماية أمن المواطن.. ونشطاء: انسحبوا من العملية السياسية.. العراقيون يرفضون وجودكم الكاظمي: واجبنا في هذه المرحلة التاريخية أن ننتج قادة أكفاء.. نشطاء: كيف تنتجون هؤلاء القادة؟.. "فاقد الشيء لا يعطيه" الحلبوسي: ما جرى في بغداد يؤشر إلى حالة خطرة.. ونشطاء: أنتم تتحملون هذه الجريمة النكراء الكاظمي: حياة الناس ليست مجاملة.. ونشطاء: فقط حياة الشباب بساحات التظاهر هي مجاملة والاعتقالات والتعذيب برهم صالح: نقف بحزم ضد محاولات مارقة لزعزعة استقرار بلدنا.. ونشطاء: لا مستقبل للعراق بوجودكم في السلطة بعد تنصيب جو بايدن رئيسا لأمريكا.. نشطاء: يوم الظلام في التاريخ الأمريكي يونامي تصدر بيانا بشأن تفجيري ساحة الطيران في بغداد

ثوار الناصرية يطلقون صيحة من ليلة سكاكين عصابات الصدر.. ويخاطبون الأمم المتحدة: أنقذونا

1

أطلق ثوار الناصرية في ذي قار، صيحة لهم في الهزيع الأخير من ليلة "السكاكين الطويلة" التي ارتكبتها عصابة مقتدى الصدر نهاية الأسبوع المنصرم، والتي أسفرت عن سقوط سبعة شهداء وأكثر من 90 جريحا.

وخاطب الثوار رجال بعثة الأمم المتحدة "يونامي" الذين كانوا ما يزالون يغطّون في نومهم أن "أنقذونا .. الكثير من الموت والدمار في انتظارنا إذا لم تتدخلوا".

وأكد نشطاء، أنه لم يردّ أحد على صيحات الثوار، واكتفت البيانات الحكومية بتسجيل حصيلة تلك الليلة الدموية: سبعة شهداء على الأقل، وأكثر من 90 جريحا.

ولم تجرؤ تلك البيانات الصادمة أن تحدّد القاتل المعلوم المجهول، لكنها عبّرت عن أسفها لما حدث، وشكّلت لجنة للتحقيق، مضيفة رقما جديدا إلى عدد اللجان المعنية بوقائع مماثلة، والتي تجاوزت المائة، من دون نتيجة تُذكر.

من جانبه، يقول المحلل السياسي، عبد اللطيف السعدون، إن القاتل وحده تجرّأ أن يعترف، عند صياح الديك، بمسؤوليته، مشيدا بأفراد عصابته الذين هاجموا "الجوكرية الذين يعملون وفق أجندات خارجية مشبوهة"، ولم ينس أن يطلق تهديده بأن عصابته جاهزة للرد إذا ما عاد الثوار إلى الساحات.

وأشار إلى أن رجل الدولة، مصطفى الكاظمي، الذي طالب الثوار باستقالته، فقد تقمص لباس الحملان في زعمه أن حكومته التزمت بتعهداتها، وحدّدت موعدا لانتخابات مبكرة، وأن الفوضى وتوتير الأوضاع ليسا في مصلحة أحد، ولم يجرؤ أن يقول أكثر من ذلك، لكن الثوار عادوا إلى الساحات، لأن الثورة لا تعرف أنصاف الحلول، وليس في وسعها أن تستسلم.

وأضاف، أن صولة عصابات الصدر معطوفةً على وقائع من دون رصدها لن تكتمل الصورة، هي أولا معطوفة على ما كان أعلنه مقتدى الصدر أنه سوف "يتجرّع السم"، ويخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، إذا ما تأكد أن الأغلبية ستكون معه، وسيرشّح رئيسا للوزراء من تياره، حيث سيكون العراق "بيد الصالحين".

وقد أدرك أن ثمن حصوله على الأغلبية التي يريدها هو القضاء على الانتفاضة/ الثورة التي لم تعد مقتصرة على "ثوار التحرير"، إنما أصبحت لها قاعدة شعبية واسعة، أخذت الكثير من حصة "التيار الصدري"، وربما أصبحت قادرةً على تغييبه عن المشهد السياسي، أو تحجيم حركته على الأقل.

وأكد أن "صولة عصابات الصدر" معطوفة أيضا على وصية مرشد نظام الملالي علي خامنئي، التي أبلغها قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني، إلى الكاظمي في زيارته اللافتة أخيرا إلى بغداد، بقمع الانتفاضة/ الثورة قبل إجراء الانتخابات، كي يضمن فوز الموالين لولاية الفقيه، وإذا ما وجد الكاظمي حرجا في ذلك، أو تردّد في التنفيذ، فإن هناك من سينفذ الوصية.

وكذلك تلك الصولة معطوفة على مجريات الصراع المحتدم بين المليشيات التي يدين بعضها بالولاء لولاية الفقيه، وينضوي بعضها الآخر تحت عباءة السيستاني، وطرف ثالث يحمل الرايتين، ويقف التيار الصدري بين هؤلاء وأولئك فيما تُمسك المخابرات الإيرانية بكل خيوط اللعبة وتشابكاتها المعقدة.

إقرأ ايضا
التعليقات