بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 24 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
بعد هجوم "الكاتيوشا" على محيط مطار بغداد.. نشطاء: ميليشيا إيران تصول وتجول في العراق الكاظمي: انفجار بغداد خرق لن نسمح بتكراره.. ونشطاء: الكاظمي وحكومته يتاجرون بدماء الأبرياء ليخدعوا العراقيين العمليات المشتركة: العراق بمر بظروف صعبة.. نشطاء: ١٧ سنة وهو يمر بظروف صعبة.. ابتعدوا عن السلطة الحلبوسي يدعو إلى اتخاذ سبل حماية أمن المواطن.. ونشطاء: انسحبوا من العملية السياسية.. العراقيون يرفضون وجودكم الكاظمي: واجبنا في هذه المرحلة التاريخية أن ننتج قادة أكفاء.. نشطاء: كيف تنتجون هؤلاء القادة؟.. "فاقد الشيء لا يعطيه" الحلبوسي: ما جرى في بغداد يؤشر إلى حالة خطرة.. ونشطاء: أنتم تتحملون هذه الجريمة النكراء الكاظمي: حياة الناس ليست مجاملة.. ونشطاء: فقط حياة الشباب بساحات التظاهر هي مجاملة والاعتقالات والتعذيب برهم صالح: نقف بحزم ضد محاولات مارقة لزعزعة استقرار بلدنا.. ونشطاء: لا مستقبل للعراق بوجودكم في السلطة بعد تنصيب جو بايدن رئيسا لأمريكا.. نشطاء: يوم الظلام في التاريخ الأمريكي يونامي تصدر بيانا بشأن تفجيري ساحة الطيران في بغداد

إغلاق مخيمات النازحين في العراق دون توفير احتياجات أسياسية.. سيؤدي إلى التشرد والفقر

مخيمات

كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن أن العمليات الجارية لإغلاق مخيمات النازحين في العراق دون إعطاء مهل كافية، يؤدي ببعض سكان هذه المخيّمات إلى "التشرد والفقر.

وذكرت المنظمة، أن على السلطات إعطاء حرية التنقل لسكان المخيمات التي كانت أحيانا بمثابة سجون في الهواء الطلق. اتخاذ الحكومة مجددا لإجراءات من أجل تسهيل توثيق العائلات، هو خطوة إيجابية.

لكن ينبغي ألا تُجبِر السلطات سكان المخيمات على الخروج دون أن تكفل أوّلا سبل بديلة للحصول على المأوى والغذاء والماء والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية في بيئة تتسم بالأمن والسلامة.

ونقلت المنظمة عن بلقيس والي، باحثة أولى في شؤون الأزمات والنزاعات في "هيومن رايتس ووتش"، إن: "إعادة إدماج العائلات التي قضت سنوات في المخيمات في المجتمع العراقي لتتمكن من بدء حياة طبيعية هي خطوة إيجابية، لكن النهج الحالي المتمثل في إجبار الأشخاص على الخروج من المخيمات التي وفرت لهم الطعام والمأوى والأمن لسنوات، بمهلة أقل من 24 ساعة غالبا، سيزيد من ضعفهم".

يذكر أنه في تشرين الأول 2020، شكّل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لجنة مكلفة بإغلاق نحو 17 مخيما تأوي حاليا ما لا يقل عن 60,337 شخصا، نزحوا بسبب القتال بين داعش الإرهابي والقوات الأمنية بين 2014 و2017.

منذ منتصف تشرين الأول، أغلقت السلطات 11 مخيما، وحوّلت مخيّمين آخرين إلى مخيّمات غير رسمية، ما أدى إلى إخراج 27,191 من سكانها على الأقل، معظمهم نساء وأطفال، بحسب عمال الإغاثة. عند نشر هذا التقرير، كانت هناك فقط خمس مخيمات لا تزال مفتوحة بينما تجري المزيد من عمليات إغلاق المخيمات.

قالت اللجنة إنها تهدف إلى إغلاق جميع المخيمات في المناطق الخاضعة لسيطرة بغداد بحلول ديسمبر/كانون الأول 2020، وتلك الموجودة في إقليم كردستان العراق بحلول 2021.

وأشارت المنظمة إلى أن تقاريرها وثقت كيف أن السلطات العراقية اتخذت قرارات بشأن المكان الذي يمكن أن تعيش فيها تلك العائلات دون التشاور معها كما ينبغي، وقررت إما ترك العائلات في المنطقة التي فروا منها أو نقلها إلى مخيم آخر أو إجبارها على العودة إلى المناطق التي توجد فيها منازلها. حتى الآن، لم تنظر الحكومة في الوضع الخاص لكل أسرة ونقاط ضعفها قبل طردها من المخيمات.

وقال عمال الإغاثة، إن الحكومة تحاول وضع خطة لعمليات العودة تراعي هذه العناصر لكنها لم تضعها بعد. كانت حملة الحكومة الأخيرة لإغلاق جميع المخيمات المتبقية من السرعة بحيث أجبرت الأشخاص على المغادرة دون مهلة كافية لكي يعرف هؤلاء ما إذا كان ذلك آمنا لهم، أو كيف سيحصلون على سكن.

إقرأ ايضا
التعليقات