بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 20 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
"اتفاق مسبق" بين الكتل السياسية على تأجيل الانتخابات.. ونشطاء: نزولا على رغبة الأحزاب التي تخشى فقدان امتيازاتها الغانمي: تصرفات شخصية وراء استهداف المتظاهرين.. ونشطاء: الغانمي جزء من منظومة القتل والحكم الميليشياوية ترامب: قضينا على الإرهابي سليماني ووقفنا في وجه إيران.. ونشطاء: ترامب لو بقى رئيسا كان العالم سيعيش بسلام الكاظمي: الحكومة مَنعت الانهيارات بسبب السياسات الخاطئة.. ونشطاء: كلام إنشائي والواقع ينذر بكوارث قادمة على العراق الإعلام اليساري يزعم: ترامب "الأدنى شعبية".. ومغردون: ترامب صوت له 75 مليون أمريكي وهو الرئيس الأكثر شعبية مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين

مقتدى العار يذبح الانتفاضة العراقية.. وحكومة الكاظمي تسير خلفه في الناصرية

الصدر والكاظمي

مراقبون: خوف الكاظمي من الصدر وعدم التصدي لميليشياته الإرهابية يضيع العراق
علاقة مريبة بين الصدر والكاظمي والعراقيون يدفعون ثمن المؤامرة


طالب عراقيون الكاظمي، بتوضيح أبعاد علاقته بمقتدى العار –الصدر سابقا- وقالوا ان من يحكم هو الصدر ومن ينفذ الأوامر هو الكاظمي وهو واضح للغاية في المؤامرة الارهابية على الناصرية معقل الاحتجاجات والثورة العراقية الكبرى.
وعليه وكما يؤكد مراقبون، تلتقي الحملة الأمنية التي تشنّها القوات الأمنية ضدّ المحتجّين في مدينة الناصرية، عن قصد أو من دونه، مع منظور زعيم التيار الصدري للحركة الاحتجاجية في المدينة، مقتدى العار، باعتبارها غدت فاقدة لشرعيتها بعد أن تمت "الاستجابة" لأهم مطالب المشاركين فيها بحسب ما يدعيه مقتدى الصدر، الذي يتساءل نشطاء الانتفاضة الشعبية العراقية عن طبيعة علاقته برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وإن كان قد نجح في الضغط عليه باستخدام قوّته الجماهيرية الميليشياوية وفق الوصف الصحيح.
وتسود حالة من خيبة الأمل، بين نشطاء الحراك الاحتجاجي الذي تشهده مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار جنوبي العراق، جرّاء ما يعتبرونه بوادر على انحياز حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للتيار الصدري الذي يتزعمه الصدر، والذي دخل مؤخّرا في صدام مع هؤلاء المحتجّين من منطلق أنّ احتجاجاتهم فقدت شرعيتها، ما دفع أنصاره وعصاباته إلى الانخراط في قمعهم موقعين قتلى وجرحى في صفوفهم. 


ويسعى الصدر منذ أيام – وفق تقرير لجريدة العرب- لإنهاء حركة الاحتجاج في الناصرية عبر بيانات وتغريدات وتعليقات في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وعبر حث أنصاره على “تنظيف” ساحات التظاهر ممن يسميهم “العابثين”.
وأُعلن اليوم، عن وفاة متظاهر سابع في الناصرية، متأثرا بجراح أُصيب بها على أيدي عناصر في التيار الصدري، حاولوا قبل أيام فض اعتصام للمحتجين في ساحة الحبوبي المركز الرئيسي للاحتجاج في الناصرية.
ويصر المتظاهرون على حرمان أنصار الصدر من الدخول إلى ساحة الحبوبي باعتبار أنهم يمثلون تيارا سياسيا مشاركا في الحكومة والبرلمان.
واكد مراقبون إن محتجي الناصرية كسروا حاجز القداسة الذي أمضى الصدر أعواما وهو يحاول أن يقيمه حول شخصه.
وخلال الأيام الأخيرة، منحت العديد من المحطات الفضائية ذات النفس الليبرالي مساحة واسعة لنشطاء بارزين من الناصرية كي يحضروا في برامجها الرئيسية، جنبا إلى جنب مع نواب كتلة سائرون البرلمانية، التي يرعاها الصدر. ولوحظ في كل برنامج حرص نشطاء الناصرية المستقلين على إثبات أنهم تقدميون قياسا بأتباع الصدر المقيدين بما يقوله الزعيم وبما يرسمه لهم من خطوط حمراء. 


ويؤكد كثيرون أن مقتدى العار، يخوض هذه المعركة في الناصرية لأهداف انتخابية صرف، إذ يدرك زعيم التيار الصدري أن إخضاع هذه المدينة التي اعتاد أن يتقدم فيها خلال جميع العمليات الانتخابية الماضية، هو بوابة لنصر كبير في الانتخابات المقررة صيف العام القادم. لكن نشطاء الناصرية يدركون هذا أيضا، لذلك يواجهون تصعيد الصدر بتصعيد مضاد. ورفض محتجو الناصرية تفكيك مخيم الاعتصام في ساحة الحبوبي رغم الاعتداءات الدموية التي تعرضوا لها خلال الأيام القليلة الماضية.
لكن اللافت أن النشطاء في الناصرية يلمحون إلى أن الحكومة اختارت الوقوف إلى جانب الصدر ضدهم، أو على الأقل تعمّدت غض البصر عن الاعتداءات الدموية التي تورط فيها.
وقال نشطاء بارزون في الناصرية إن منازلهم تعرضت لعمليات دهم أمنية على أيدي قوات رسمية بتهمة التحريض على العنف.
وقالت مصادر محلية إن مداهمات فجر الثلاثاء شملت منازل النشطاء منتظر وليد وإحسان الهلالي وعامر فاران وكرار الحجامي وحسن ماهر ستّار المعروف بحسن باسكت بول. وقال الأخير إن عائلته تعرضت للترويع خلال دهم منزله الذي لم يكن موجودا فيه لحظة مداهمته، متعهدا بتسليم نفسه للشرطة في أقرب وقت لأنه متيقن من براءته.
وعلق الصدر، في تغريدة مريبة، ما تفعلونه من اعتصامات هزيلة مخالفة للقانون والشرع وما هي إلا نفع واضح للفاسدين، مضيفا يا شباب تشرين ويا شباب التيار الصدري لقد قمتم بواجبكم الإصلاحي وتغيرت الكثير من الأمور التي فتحت باب انتصار المظلومين في الانتخابات القادمة، فلا تفوتوها وإلا ستفوت الفرصة الكبيرة هذه!!
ويرى مراقبون، أن حكومة الكاظمي عليها اليوم قبل الغد أن تخرج من أسر الصدر وان توضح أن وجودها في الناصرية ليس لنصرة هذا الارهابي وجيش المهدي وسرايا السلام والقبعات الزرقاء ولكن لحماية المتظاهرين وضمان موصلة احتجاجاتهم السلمية وهناك كثير من الفضائح والفساد والتدهور تستحق الوقوف أمامها.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات