بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عشائر الناصرية تنضم للمتظاهرين.. وتهاجم مقتدى الصدر وأتباعه

1

دخلت عشائر مدينة الناصرية في ذي قار، على خط الصدام بين المتظاهرين السلميين وأتباع مقتدى الصدر، حيث نددوا مما فعله الصدر وأنصاره من اعتداء كبير على المتظاهرين السلميين.

وعبّر رؤساء العشائر عن استيائهم من قيام أتباع الصدر بقتل عدد من المتظاهرين في مدينة الناصرية, فيما ازداد الوضع تأزما بعد هتافات وصفت الصدر بـ"عدو الله"، وهي المرة الأولى التي تهتف جموع غفيرة من الناشطين ضد الصدر وتثلم هيبته الدينية.

وحذرت عشائر عربية من المساس بالمتظاهرين، مطالبين زعيم التيار الصدري بالكشف عن قتلة المتظاهرين ومحاسبة المفسدين في السلطة.

وذكر زعيم "إمارة الأجود" محمد فيصل زامل المناع، في بيان أن "ثورة شبابنا وأبنائنا في العراق عامة وفي الناصرية خاصة، إنها ثورة ضد الظلم والطغيان وضد الحكومات المتعاقبة، التي لم تعط أبسط حقوق الشعب العراقي".

وأضاف، أن الحكومات أخذت تُماطل ولم تنفذ مطالب الثوار هي التي أدت إلى توسع الحالة وأخذت تقتل المتظاهرين السلميين وتسفك دماء الأبرياء، لذلك ما زلنا نطالب بمحاسبة قتلة المتظاهرين وما زالت المطالب مستمرة ونحن ضد كل من يقوم بالتخريب ونحافظ على ثورتنا من المندسين والحفاظ على أمن المحافظة وأمن العراق وهيبة الدولة.

من جهتها، ردّت قبيلة "آل غزي"، على حديث الصدر بالقول إن "الإمارة تعد أول قبيلة ساندت ثورة تشرين في الناصرية وكل محافظات الجنوب، وقدمت هذه القبيلة من أبناء عمومتها الأبطال في ثورة تشرين الخالدة.

وأوضحت في بيان أن القبائل والعشائر العراقية هي من قادت دفة السفينة في أيام الظلام وفقدان الأمن والنظام، وما زلنا نساند أبنائنا المتظاهرين السلميين المطالبين بحقوق الشعب المشروعة والذين واجهوا رصاص القناصين الغادر بصدورهم وقدموا القرابين تلو القرابين دفاعاً عن هذه الحقوق.

ودعت رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى التصدي بعزم وقوة لمواجهة الفساد والكشف عن قتلة أبناء العراق ومحافظة ذي قار، الذين قتلوا بدم بارد.

من جانبه، يحاول رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الانتصار للمتظاهرين السلميين وإن بنحو غير مباشر، إذ أوفد الكاظمي كلا من رئيس ومستشار الأمن الوطني إلى مدينة الناصرية لجسّ نبض العشائر العراقية ومعرفة موقفهم من دعم مقتدى الصدر.

وأكد مراقبون للشأن الانتخابي في العراق، أن الصدامات بين الصدريين والمتظاهرين السلميين ستتسبب بانشقاقات داخل التيار الصدر وخاصة أن القتلى من المتظاهرين على يد أتباع للصدر لهم امتدادات عشائرية واسعة في المدن الشيعية التي يراهن الصدر على دعمها لتياره في الانتخابات القادمة، ما يعني خسارة التيار الصدري جمهورا واسعا في الانتخابات القادمة.

أخر تعديل: الثلاثاء، 01 كانون الأول 2020 04:09 م
إقرأ ايضا
التعليقات