بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ولي عهد الشاه يعلق على اغتيال فخري زاده: الملالي لطخ اسم إيران في الوحل والإرهاب واحتجاز الرهائن ويجب تحرير طهران منه

فخري زاده

شمخاني: اغتيال فخري زاده تم بأسلحة متطورة للغاية.. وخبراء: إهانة بالغة لخامنئي ونظامه

في انتقادات قوية صارخة، قال رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق وولي عهده، في أول تعليق له على حادثة اغتيال عقل البرنامج النووي الإيراني، محسن فخري زاده، إن مسار النظام الإجرامي يتعارض تمامًا مع مسار عظمة إيران، ويقودنا استمراره كل يوم إلى مزيد من انعدام الأمن والمشقة والإذلال الدولي.
وأضاف في تغريده على حسابه في "تويتر": "لطخت الجمهورية الإيرانية اسم طهران، بالتخريب واحتجاز الرهائن والإرهاب والموت والدمار. يجب أن نحرر بلدنا حتى يتم تعريف إيران مرة أخرى بالنمو والازدهار والتنمية والتقدم والسلام والتعاون العلمي. 


وكانت طهران، قد أعلنت عن مقتل فخري زاده في عملية استخباراتية معقدة، وتعهدت بالانتقام، فيما اتهم عدد من المسؤولين الإيرانيين إسرائيل بالوقوف وراء العملية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، إلا أن أصابع الاتهام توجهت إلى إسرائيل مباشرة، وفقا لمسؤولين أميركيين صرحوا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.
ونقلت وكالة "يونيوز" للأخبار، الموالية لإيران، عن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي قوله، إن ردنا على اغتيال فخري زاده قادم وحتمي.
حاتمي أضاف خلال مراسم تشييع جثمان فخري زاده، أن إيران ستلاحق مرتكبي الجريمة حتى النهاية، على حد قوله، مضيفاً أن بلاده ستسرع وتيرة البرنامج النووي بعد اغتيال فخري زاده. يأتي ذلك فيما قال رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية، إن بلاده لن تتهاون في الرد على من قتل العالم فخري زاده.
وتزامنا مع ذلك، أفادت بعض وسائل الإعلام الإيراني بأن اغتيال فخري زاده نُفذ بأسلحة إسرائيلية تم التحكم بها عبر الأقمار الصناعية.
واتهمت إيران، إسرائيل وجماعة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة، بالضلوع في اغتيال العالم الإيراني النووي محسن فخري زاده.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي شمخاني، إن اغتيال العالم البارز فخري زاده تم بعملية "معقدة" وأسلوب "جديد بالكامل".
واتهم شمخاني إسرائيل باستخدام "أجهزة إلكترونية" لتقتل عن بعد فخري زاده، العالم الذي أسس البرنامج النووي العسكري الإيراني في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
وأدلى شمخاني بهذه التصريحات في جنازة فخري زاده، فيما تعهد وزير الدفاع الإيراني بمواصلة عمل الرجل "بسرعة وقوة كبيرتين".
كان فخري زاده يترأس ما يسمى برنامج "آماد" الإيراني، الذي زعمت إسرائيل والغرب أنه عملية عسكرية تبحث في جدوى بناء سلاح نووي. وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن هذا "البرنامج المنظم" انتهى في عام 2003. ووافقت وكالات الاستخبارات الأميركية على هذا التقييم في تقرير عام 2007.
وأوضح شمخاني أن الاغتيال، الذي نفذ الجمعة الماضية، قرب طهران، كان عبارة عن "عملية معقدة استخدمت فيها أجهزة إلكترونية، ولم يكن ثمة أي شخص في المكان"، مضيفا استخدم العدو أسلوبا جديدا بالكامل واحترافيا.
 وقال خبراء ان اغتيال فخري زاده، إهانة بالغة للنظام الايراني ومرة بعد أخرى يثبت عجزه وإرهابه أمام العالم كله.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات