بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

هل أصيب قائد فيلق القدس الإرهابي قاآني بجروح خطيرة في الهجوم على الحدود العراقية - السورية؟!.. شواهد عدة

اسماعيل قاآني - فيلق القدس

مصادر: قاآني كان في الموكب الذي ضم ثلاث عربات دفع رباعي وقتل زميله شهدان

قالت مصادر استخباراتية وإعلامية عدة، إن الموكب الذي قصفته إسرائيل المكون من٣ سيارات دفع رباعي، على الحدود العراقية – السورية، موكب اسماعيل قأاني، قائد فيلق القدس الإرهابي، لكن الذي تم تأكيد مقتله هو مسلم شهدان فقط لحد الآن وثلاثة من مرافقيه، وهو قائد في الحرس الثوري الإرهابي، أما المصاب الثاني فهو، قاآني.
 وذلك على الرغم من أن العديد من وسائل الإعلام الإيراني تظهر صورته للتغطية على إصابته الخطيرة في الهجوم.
والمؤكد أن قاآني، أصيب بجروح خطيرة لكن لَم يتأكد مقتله بالغارة الإسرائيلية بعد، ولكنه كان من ضمن الموكب التمويهي والذي  تم قصفه وكان يضم ثلاث سيارات دفع رباعي قادمة من بغداد، قبل الوصول الى البوكمال لتفقد الصواريخ الدقيقة ومواقع الاٍرهابيين .
يأتي هذا فيما أكدت مصادر استخباراتية عراقية، مقتل قائد في الحرس الثوري الإيراني وثلاثة من أفراد حمايته على الحدود العراقية - السورية. 


وقالت المصادر، إن القائد الارهابي، في الحرس الثوري الإيراني مسلم شهدان، قتل اليوم مع ثلاثة من أفراد حمياته على الحدود العراقية - السورية. وقُتل مع القيادي في الحرس الثوري الإيراني 3 مرافقين بعد عبورهم منفذ القائم على الحدود السورية.
من ناحية أخرى، اتهمت إيران، إسرائيل وجماعة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة، بالضلوع في اغتيال العالم الإيراني النووي محسن فخري زاده.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي شمخاني، إن اغتيال العالم البارز، زاده تم بعملية "معقدة" وأسلوب "جديد بالكامل".
واتهم شمخاني، إسرائيل باستخدام "أجهزة إلكترونية" لتقتل عن بعد فخري زاده، العالم الذي أسس البرنامج النووي العسكري الإيراني في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وأدلى شمخاني بهذه التصريحات في جنازة فخري زاده، فيما تعهد وزير الدفاع الإيراني بمواصلة عمل الرجل "بسرعة وقوة كبيرتين"!!
كان فخري زاده يترأس ما يسمى برنامج "آماد" الإيراني، الذي ذكرت إسرائيل والغرب أنه عملية عسكرية تبحث في جدوى بناء سلاح نووي. وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن هذا "البرنامج المنظم" انتهى في عام 2003. ووافقت وكالات الاستخبارات الأميركية على هذا التقييم في تقرير عام 2007.
وشدد خبراء، أن إسرائيل أعلنت الحرب تماما على قادة الحرس الثوري الإرهابي الإيراني وبرنامج ايران النووي والصاروخي، وقالوا انه لو تأكد مقتل اسماعيل قاآني في الغارة على الحدود العراقية- السورية- فسيكون ذلك اختراق كبير للغاية من جانب المخابرات الإسرائيلية للاتصالات السرية وكل حواجز التأمين الإيرانية.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات