بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الجمعة, 22 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
الحلبوسي: ما جرى في بغداد يؤشر إلى حالة خطرة.. ونشطاء: أنتم تتحملون هذه الجريمة النكراء الكاظمي: حياة الناس ليست مجاملة.. ونشطاء: فقط حياة الشباب بساحات التظاهر هي مجاملة والاعتقالات والتعذيب برهم صالح: نقف بحزم ضد محاولات مارقة لزعزعة استقرار بلدنا.. ونشطاء: لا مستقبل للعراق بوجودكم في السلطة بعد تنصيب جو بايدن رئيسا لأمريكا.. نشطاء: يوم الظلام في التاريخ الأمريكي يونامي تصدر بيانا بشأن تفجيري ساحة الطيران في بغداد واشنطن تدين تفجيرات ساحة الطيران في بغداد عاجل.. الكاظمي يترأس اجتماعا أمنيا موسعا عقب تفجيرات ساحة الطيران في بغداد تداعيات تفجيرى ساحة الطيران .. الكاظمي يغير القيادات الأمنية ببغداد. حسن حنظل النصار والعبادي يطالب بإعادة تقييم الأداء الأمني عاجل.. ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيري ساحة الطيران في بغداد لأكثر من 35 شهيدا ونحو 100 مصاب مراقبون : تفجير ساحة الطيران وسط بغداد .. خرق أمني خطير وعودة لتنظيم داعش الإرهابي

مراقبون: إعادة تكرار سيناريو 2018 سيحفز مقاطعة الانتخابات المقبلة في العراق بشكل أكبر

قانون الانتخابات

أكد مراقبون وسياسيون، أن إعادة تكرار سيناريو 2018، سيحفز مقاطعة الانتخابات المقبلة بشكل أكبر، خصوصاً مع مؤشرات عدة بعدم تمكن حكومة مصطفى الكاظمي حسم ملفات "الأمن الانتخابي".

كذلك فضلاً عن كون السلاح المنفلت والمال الفاسد يمثلان بوابة الأحزاب الرئيسة للفوز بالانتخابات في كل مرة.

ولم يعد موعد الانتخابات المفترض مطلع حزيران المقبل بعيداً، الأمر الذي يثير تساؤلات عدة حول إمكان أن تشرع الحكومة العراقية في السيطرة على المشهد الأمني، وإبعاد مؤسسات الدولة عن سيطرة الأحزاب، والذي لا تبدو بوادره متحققة في الوقت الراهن.

وأشار مراقبون إلى أن نفوذ الأحزاب ذات الأذرع المسلحة والمسيطرة على مؤسسات الدولة، كان العامل الأكبر في تشكيل معادلة الحكم والسلطة في العراق منذ سنوات.

لكن ملامحه كانت أكثر وضوحاً خلال الانتخابات الأخيرة، إذ كانت بحسب سياسيين ومراقبين الأكثر تزويراً في كل فترات ما بعد 2003.

ويؤكد ناشطون أن أبرز مطالب الانتفاضة ليست الانتخابات المبكرة وحسب، بل تأمينها وتوفير أجواء التنافس والعدالة والشفافية فيها، والتي لا تبدو بوادرها متحققة حتى الآن.

وفي كل مرة تتزايد فيها أحداث العنف ضد الناشطين والمحتجين، أو تتزايد فيها عمليات الاغتيال، يتصاعد حجم الرغبة بالمقاطعة من ناشطين رئيسين يعتقدون أن القوى السياسية، تحديداً ذات الأذرع المسلحة.

ومع اقتراب موعد الانتخابات، باتت تستشعر خطر المنافسة، مما يدفعها إلى التصعيد بشكل ملحوظ ضد ناشطي الانتفاضة، الأمر الذي كان واضحاً في أحداث الناصرية الأخيرة.

ولعل ملامح الدعاية الانتخابية المبكرة، وتحديداً بالنسبة للأحزاب والتيارات المسلحة، باتت واضحة في الفترة الأخيرة، خصوصاً مع تنامي موجة التحريض من منصات مرتبطة بتلك الجماعات، الأمر الذي يراه مسؤولون سابقون في مفوضية الانتخابات خرقاً واضحاً للقانون.

وتمثل سيطرة الأحزاب والكتل ذات الأذرع المسلحة على الأجواء السياسية مصدر قلق رئيس لدى الناشطين والرأي العام المساند للانتفاضة العراقية، كونها باتت تمثل عقبة كبرى أمام تشكيل كيانات سياسية جديدة تنافس الأحزاب التقليدية من دون أن تستهدف.

ويعتقد ناشطون أن الاغتيالات الأخيرة، وخصوصاً ما تصاعد من موجتها بعد أغسطس الماضي، واستهدافها ناشطين رئيسين في الانتفاضة من بينهم تحسين الشحماني الذي اغتيل في البصرة، واختطاف سجاد العراقي في الناصرية.

وتعرض بيوت آخرين بارزين إلى التفجير، تعطي انطباعاً أن الاستهدافات الجارية تهدف إلى كبح التحركات الجديدة من التنظيم والدخول للانتخابات، خوفاً من أن تزاحم قوى الانتفاضة القوى التقليدية في السلطة.

إقرأ ايضا
التعليقات