بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخميس, 21 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
"اتفاق مسبق" بين الكتل السياسية على تأجيل الانتخابات.. ونشطاء: نزولا على رغبة الأحزاب التي تخشى فقدان امتيازاتها الغانمي: تصرفات شخصية وراء استهداف المتظاهرين.. ونشطاء: الغانمي جزء من منظومة القتل والحكم الميليشياوية ترامب: قضينا على الإرهابي سليماني ووقفنا في وجه إيران.. ونشطاء: ترامب لو بقى رئيسا كان العالم سيعيش بسلام الكاظمي: الحكومة مَنعت الانهيارات بسبب السياسات الخاطئة.. ونشطاء: كلام إنشائي والواقع ينذر بكوارث قادمة على العراق الإعلام اليساري يزعم: ترامب "الأدنى شعبية".. ومغردون: ترامب صوت له 75 مليون أمريكي وهو الرئيس الأكثر شعبية مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين

حكومة الكاظمي تحولت إلى أداة ضغط على المتظاهرين بالناصرية.. وتنصاع للصدر

1

أكد مراقبون للشأن العراقي، أن حكومة مصطفى الكاظمي تحولت إلى أداة ضغط على المتظاهرين في مدينة الناصرية، عبر محاولة إقناع المحتجين بمغادرة ساحة الحبوبي.

يأتي ذلك بعد أن نصح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المعتصمين بأن يعودوا إلى منازلهم سالمين آمنين.

وأشار المراقبون إلى أن الكاظمي يأمل بالحصول على تهدئة سريعة في مدينة الناصرية، تحسّباً من نجاح لجان التنسيقيات في المحافظة بتحريك ساحات التظاهر الأخرى، في كربلاء والنجف والبصرة، بعد أن تحركت فعلاً مدينة الكوت، متفاعلة مع أحداث الناصرية.

وذكرت مصادر محلية في مدينة الناصرية، أن الوفد الحكومي يسعى لتأمين لقاءات مع الناشطين الفاعلين، أملاً بإقناعهم بالتخلي عن العودة لساحة الحبوبي، وتعليق أنشطتهم الاحتجاجية والاعتصام ولو بشكل مؤقت، وذلك بعد تسلم الوفد الحكومي معلومات تؤكد أن أنصار الصدر يرفضون عودتهم، ويهددون بمهاجمة الساحة واقتلاع الخيام بالجرافات مجدداً.

لكن من غير المرجح قبول النشطاء بخيار التراجع عن التظاهر أو تنظيم الاعتصام مجدداً في ساحة الحبوبي، خصوصاً بعد سقوط هذا العدد من الضحايا وصدور بيانات من قبل عشائر بارزة بمحافظة ذي قار تندد بالاعتداء عليهم.

وقال نشطاء، إن المتظاهرين طالبوا الحكومة المحلية وقيادة الشرطة بحمايتهم لممارسة حقهم بالاحتجاج وفقاً للدستور والقانون، وألا تكون القوات التي وصلت إلى المدينة لقمع الناس بل لحمايتهم.

وأكد أن خيار تعليق الاعتصام وإغلاق ساحة الحبوبي غير مطروح، وسيكون هذا الجواب الأخير للمحتجين.

وأشار نشطاء إلى أن عدة مدن جنوبية، أبرزها النجف وكربلاء والبصرة، قد تنضم إلى التصعيد الشعبي تضامناً مع الناصرية والكوت، وذلك بعد إعادة تفعيل عدد من مجموعات "واتسآب"، و"فيسبوك"، التي كانت محركاً مهماً للاحتجاجات الشعبية.

وكان الكاظمي قرر، عقب سقوط قتلى بنيران أتباع الصدر في الناصرية، تشكيل لجنة "فريق أزمة الطوارئ".

وقال، في بيان، إن "اللجنة العالية المستوى من الحكومة المركزية بعنوان فريق أزمة الطوارئ، يمنح صلاحيات إدارية ومالية وأمنية لحماية المتظاهرين السلميين، ومؤسسات الدولة، والممتلكات الخاصة، وقطع الطريق أمام كل ما من شأنه زرع الفتنة".

وبحسب البيان فقد استحدثت الحكومة العراقية لجنة جديدة، باسم "خلية الأزمة في ذي قار"، وتضم مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي، ورئيس جهاز الأمن الوطني عبد الغني الأسدي، واللواء في قيادة العمليات المشتركة سعد نعيم عبد الله، وقائد عمليات سومر عماد صميدع، ومدير شرطة ذي قار الجديد عودة سالم.

من جانبه، أكد النائب باسم خشان أن "الكثير من الأحزاب السياسية لم تستنكر الجرائم التي تحدث في الناصرية، لأنها كانت جزءاً من القمع الحكومي والمليشياوي ضد المتظاهرين. وبالتالي فإن صمتها الحالي يعني أنها مؤيدة للدماء التي تسيل من المتظاهرين السلميين".

وأشار خشان إلى أن "الكاظمي ضعيف جداً أمام كل ما يحدث. فقبل أشهر تورط الكاظمي بتعليق مدح فيه الصدر ووصفه بأنه سيد المقاومة، وبالتالي فإن الهجوم على الصدر أو الصدريين سيضع رئيس الحكومة في موقف متناقض، ويعرضه إلى الخسارة.

إقرأ ايضا
التعليقات