بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 16 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
الكاظمي: العراق يمر بوضع اقتصادي معقد.. ونشطاء: كم في حساباتكم البنكية وستعرفون السبب؟! الجيش العراقي يعتقل 6 عناصر من داعش بينهم قيادي.. ونشطاء: ماذا عن ميليشيات إيران التي تقتل العراقيين في كل مكان؟ الميليشيات الموالية لإيران تنزل الأعلام بدير الزور.. ونشطاء: مهما فعلتم الغارات الجوية مستمرة ضدكم الحلبوسي يزور مضيف عشيرة البو عيثة.. ونشطاء: لا خيار لسنة العراق سوى رص الصفوف وتشكيل مجلس قيادة موحد الكاظمي يفتتح البناية الجديدة لدائرة الطب العدلي.. ونشطاء: تفتحون مكان مخصص للموتى لأنكم لستم صانعي حياة ميليشيات تستهدف منزل الناشط الحمداني بالناصرية.. ومغردون: حادث الاستهداف العشرين ضد النشطاء خلال شهرين المفوضية تناقض نفسها في إجراء التصويت.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات لن يغير شيئا في ظل سطوة السلاح بالعراق واشنطن ترفض دعوات أممية للتراجع عن تصنيف ميليشيا الحوثي "إرهابية".. ونشطاء: منظمة إرهابية تحركها إيران سفير مصر بواشنطن: تدخل إيران بلبنان وسوريا واليمن والعراق عمق المشاكل فيها.. ونشطاء: إيران محور الشر في العالم الكاظمي يؤكد أهمية الاستفادة من التجربة اليابانية.. ونشطاء ساخرون: نقترح على اليابان تبديل الكاظمي بسفيرهم

بعد اغتيال عالم نووي إيراني.. مراقبون يؤكدون: إيران ترد في العراق فقط

إيران والعراق

أكد مراقبون للشأن العراقي، أن العراقيون يخشون ردة الفعل الإيراني على اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، مشيرين إلى أن إيران تضرب في العراق فقط ولا تسطيع الاقتراب من أي قوة أخرى.

وأشار المراقبون، إلى أن العراق ليس له أي علاقة باغتيال العالم الإيراني، لكن العراقيون يخشون من إيران لأنها توجه صواريخها وميليشياتها في العراق فقط.

وقد شغلت عملية الاغتيال الرأي العام العراقي عبر مختلف الوسائط والمنصات الإعلامية.

وكالعادة في حدث استثنائي مثل هذا انقسم الرأي العام العراقي بشأن هذه العملية، لجهة من يرى أن الرد الإيراني المحتمل في حال حصوله لن يتعدى الساحة العراقية التي هي أصلاً تعاني من عدم استقرار سياسي.

وبين من يرى أن إيران قد لا تلجأ إلى الرد في الوقت الحاضر، حتى لا تمنح الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الذريعة لتوجيه ضربة قد تكون قاصمة إلى إيران.

وأشار المراقبون إلى أن المخاوف العراقية تعيد إلى الأذهان عملية اغتيال الإرهابي قاسم سليماني بالقرب من مطار بغداد الدولي في الثالث من شهر كانون الثاني) 2020، حيث ردت إيران بقصف صاروخي على قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غرب العراق.

ومع أن التبرير الإيراني كان باتجاه أن عملية الاغتيال تمت داخل الأراضي العراقية، فإن المتخوفين من رد إيراني على مقتل صندوقها الأسود النووي داخل الأراضي العراقية هو ما صدر من إشارات لبعض الفصائل المسلحة العراقية القريبة من إيران.

وحيث إنه يصعب على إيران الرد في مرحلة قلقة الآن بين نهاية ولاية ترامب وعدم تسلم جو بايدن مقاليد السلطة في البيت الأبيض، فإن أذرع إيران قد تتكفل الرد بهجمات صاروخية على المنطقة الخضراء، حيث السفارة الأميركية أو مناطق أخرى ترى أنها جزء من النفوذ الأميركي في العراق.

وقد حذر زعيم ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، مما سماه تصعيداً مرتقباً من قبل جماعات التطرف في ظل غياب الاستقرار السياسي في البلاد.

وقال علاوي، في تغريدة، "أخشى من تصعيد مرتقب لجماعات التطرف، في مقدمتها ‫(داعش) الإرهابية التي قد تستغل غياب الاستقرار السياسي".

وأضاف علاوي: "قد تستغل تلك الجماعات تفاقم الأزمة الاقتصادية والصحية، وغياب عقدٍ وطني يجمع مكونات الشعب والقوى السياسية، وعدم استئصال الإرهاب من جذوره"، مشيراً إلى أن "تلك ملفات خطيرة ينبغي على الحكومة الالتفات إليها ومعالجتها".

إقرأ ايضا
التعليقات