بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإثنين, 18 كانون الثاني 2021

مراقبون: النظام السياسي في العراق أصبح ميؤوسا منه.. وتلميحات بالتوجه نحو إقليم سني

القوى السياسية العراقية

أكد مراقبون للشأن العراقي، أن النظام السياسي في البلاد أصبح ميؤوسا منه بعد فشله في جميع الأوضاع السياسية في البلد، مما أدى إلى وجود تلميحات بالتوجه نحو إقليم سني.

من جانبه، قال النائب علي الصجري، إن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي حاله شاذه عن المكون، والمكون مجمع على هذا الأمر، مشددا على التوجه للإقليم لأن النظام السياسي أصبح ميؤوساً منه.

وأوضح أن بعض الشركاء يريدون إهانة المكون من خلال خاوة الحلبوسي لتقديم تنازلات على حساب المكون واغلبهم شركاء معه بمشاريع فساد.

وكان الصجري قد نشر تغريدة على صفحته في موقع تويتر جاء فيها أن الجبهة العراقية أثبتت أنها هي راعية الإصلاح وليس غيرها.

وأضاف أن أغلب الكتل الشيعية التي تنصلت تتحمل المسؤولية التاريخية والشرعية بانها قبلت بفساد المفسدين بل وشاركتهم بالفساد.

ولمح الصجري إلى أن الجبهة العراقية ستتوجه إن بقي الأمر على ما هو عليه إلى خيار الإقليم، مؤكدا ليس أمامنا إلا أن نذهب لخيارات أخرى ومنها تحديد المصير.

وكشف مراقبون، عن أن انسحاب الكتل الشيعية عن دعم مشروع الجبهة العراقية بإقالة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي أدى إلى الإذعان بعدم إمكانية طرح الموضوع للتصويت تحت قبة البرلمان.

وأشاروا إلى أن انقسام الكتل والأحزاب الممثلة للمكون السني في العملية السياسية قد اضعف موقفها بشكل كبير ولاسيما مع تزايد الشعور بالتهميش والإهمال لدى أبناء المكون وتحميلهم القيادات السياسية مسؤولية ذلك.

إضافة الى مسؤولية الخراب الذي لحق بالمحافظات ذات الأغلبية السنية نتيجة سيطرة تنظيم داعش الإرهابي عليها، والاثار التي ترتبت على الحرب لإخراجه منها وطرده من العراق.

وأشارت تغريدات لقيادات الجبهة بأن الأطراف التي سبق ودعمت توجه الكتلة لـ "الإصلاح" تراجعت عن موقفها ليبقى الوضع على ما هو عليه.

من جانبه، قال القيادي في الجبهة العراقية أسامة النجيفي في تغريدة على صفحته بموقع تويتر، إن تراجع وتسويف بعض الأطراف التي اعطت وعود للجبهة العراقية في دعم مسيرة اصلاحها البرلماني وتقبلها للضغوط الخارجية تسبب في عرقلة الإصلاح.

إقرأ ايضا
التعليقات