بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإثنين, 18 كانون الثاني 2021

يحدث بالعراق فقط.. تدريب قائدا مواليا لإيران لتولي منصب رفيع في الجيش

أبو زينب اللامي

كشف 6 مسؤولين حكوميين وأمنيين، أن الجيش العراقي يدرب قائدا سابقاً في الميليشيات المدعومة من إيران، يخضع لعقوبات أمريكية على خلفية اتهامات بقتل متظاهرين، ليصبح ضابطاً كبيراً في الجيش.

وبحسب "رويترز"، فإن حسين فالح عزيز، المعروف باسم أبو زينب اللامي، أرسل إلى الخارج مع ضباط عراقيين لتلقي تدريب لمدة عام، مخصص لأفراد الجيش.

وأظهرت وثيقة لوزارة الدفاع، اسمه، وبرتبة لواء، على قائمة الضباط الذين يحضرون التدريب حتى الصيف المقبل، بحسب "رويترز".

وقال المسؤولون، إن جعل اللامي ضابطا كبيرا في الجيش يمثل حتى الآن أحد أكثر التحركات جرأة لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وهو حليف للولايات المتحدة، للحد من نفوذ الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في العراق، ويتماشى مع رغبة واشنطن المعلنة للحد من نفوذ طهران في الشرق الأوسط.

ويرى المؤيدون للخطة، أنها وسيلة لإضعاف الفصائل المسلحة التي تضم عشرات الآلاف من المقاتلين ولها نفوذ كبير على أمن العراق واقتصاده.

ويقولون أيضا، إن ذلك سيعجل بتمزق بعض الجماعات التابعة لميليشيات الحشد الشعبي، وهي منظمة شبه عسكرية تابعة للدولة، أدار اللامي فرعها الأمني لسنوات.

ورفض مسؤول عراقي، يتحدث نيابة عن الحكومة، التعليق على أمر اللامي، لكنه قال إن ثمة خطة لإعادة هيكلة ميليشيا الحشد الشعبي، بما في ذلك توفير تدريب عسكري لقادتها.

لكن بعض المنتقدين يرونها "مناورة محفوفة بالمخاطر، تضع شخصا سجله في مجال حقوق الإنسان محل تساؤلات وكان قريبا من إيران، في قلب الجيش العراقي.

كما يرون في ذلك علامة أخرى على أن رئيس الوزراء يقدم تنازلات حتى لبعض المسؤولين الأكثر تشددا المتحالفين مع إيران لضمان التأييد لحكومته.

وقال مسؤول أمني، الخطة ترتكز على استقطاب قادة في مؤسسة الحشد والذين ينظر إليهم على أنهم غير موالين بصورة كلية لإيران لتهيئتهم من خلال دخول هذه الدورة العسكرية لاستلام مناصب داخل الأجهزة العسكرية والأمنية.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية الأمر: "اللامي سيُمنح منصبا مرموقا بعد انتهاء دورته العسكرية". لكنه لم يحدد المنصب الذي سيتولاه اللامي.

يتولى اللامي مسؤولية الأمن بميليشيا الحشد الشعبي، وكان عضوا في جماعة ميليشيا كتائب حزب الله المدعومة من إيران.

وفُرضت عليه عقوبات أمريكية في 2019 لدوره في إصدار أمر باستخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة.

واتسمت ولاية الكاظمي، الذي تولى السلطة في أيار، بمواجهة بين حكومته وقطاعات من القوات المسلحة من جهة، والفصائل المسلحة المتحالفة مع إيران من جهة أخرى.

أخر تعديل: الجمعة، 27 تشرين الثاني 2020 06:25 م
إقرأ ايضا
التعليقات